26391
السبت في ١٦ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جنبلاط: طلبت من تشيني الاعتراف بانتخاب النصف زائد واحد وأشدد على ان التسوية يجب ان تكون في بكركي لا في عين التينة
 
٣١ تشرين الاول ٢٠٠٧
 
مواقف لافتة وحاسمة أعلنها مساء أمس رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط عبر قناة الجزيرة حيث كشف أنه طلب من نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ومن المسؤولين في الإدارة الأميركية الاعتراف بانتخاب الرئيس بنصاب النصف زائداً واحداً، لكنه قال أن تشني لم يعده بشيء بل أنه سجّل الملاحظة، كما كشف أنه طلب من مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي أن تسعى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مؤتمر اسطنبول الى بحث إطار هذا الاعتراف وتفاصيله ودعم هذا الرئيس لحماية مسيرة الاستقلال 

كما طلب جنبلاط من قائد الجيش العماد ميشال سليمان عدم تحييد الجيش في حال حصول فراغ رئاسي، بل ممارسة المهام المطلوبة منه إذا حصلت أعمال شغب في الشارع 

وهاجم جنبلاط بعنف، النظام السوري داعياً الى اسقاطه بدلاً من تغيير سلوكه مشيراً الى أنه من المستحيل أن يبقى لبنان مستقلاً وفيه حريات الى جانب نظام من الطغاة، لكنه لفت النظر الى أن واشنطن لم تفرض حتى هذه اللحظة عقوبات على سوريا 

وحذر من سقوط الدولة الشرعية في لبنان في يد "حزب الله" الذي هو على مشارف أمتار من السراي الحكومية والذي كاد أن يجتاحها في 23 كانون الثاني لولا تدخل عربي حازم وإدراك من جانب إيران من خطر وقوع حرب أهلية في لبنان تعطل مصالحها في الجنوب 

وأعتبر أن الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله هو أداة لمشروع أكبر، وانه لا يستطيع أن يتجاوز الالتصاق بالنظام السوري، وله مصالح مالية وعسكرية معروفة مع إيران، وتساءل: كيف تريد أن يكون هذا الشخص حراً؟

ولم يمانع جنبلاط من اتهامه بأنه جزء من المشروع الأميركي في المنطقة اذا كان الأمر يتعلق بحماية لبنان من الطغيان الفارسي والنظام السوري 

وبالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي أكد جنبلاط انه مع انتخاب رئيس جمهورية بالنصف زائداً واحداً ومن قوى 14 آذار من أجل حماية القرارات الدولية والمحكمة الدولية والحفاظ على استقلال لبنان، لكنه استدرك تاركاً الباب مفتوحاً أمام تسوية قائلاً: لست من هواة الانتحار في السياسة، سأقاوم سلمياً وديمقراطياً وأدافع عن إنجازات ثورة الأرز والتي سطرتها دماء الشهداء من رفيق الحريري الى أنطوان غانم   معتبراً أن عدم تطبيق القرار 1559 سيكون انتحاراً سياسياً، إلا أنه أوضح أن تنفيذ هذا القرار بالقوة مستحيل، بل بالحوار 

ورأى أنه يجب أن يكون للرئيس العتيد الحد الادنى من الحصانة السياسية والاخلاقية، أما رئيس لا طعم له ولا لون ولا رائحة وملتبس، عندها تفقد القرارات الدولية فعلها وندخل في أي تسوية او بازار وعندها يستولون على البلد" 

وعما اذا كان سيأخذ برأي البطريرك صفير في حال سمى مرشحين للرئاسة، أجاب جنبلاط: بكل صراحة نعم   وأقول للبطريرك صفير أن التسوية يجب ألا تكون في عين التينة بل في بكركي، وأن التسوية يجب أن تكون وفق شروط ثورة الارز التي هو كان اساساً فيها، لكن عليه الاختيار وحسن الاختيار، واعلم انه دقيق في الاختيار وفي التصنيف، ونعلم أن هناك اسماء لا يمكن ان يسميها، وهناك اسماء اعتقد انها ضمانة في التسوية  إلا أن جنبلاط عاد في سؤال استطرادي الى القول بأن التسمية في الاعراف الديمقراطية والدستورية يجب أن تأتي من الاغلبية 

ورفض رئيس اللقاء الديمقراطي أن يقف الجيش على الحياد في حال تعرضت احدى المؤسسات الى اقتحام من قبل الموالاة او المعارضة، وكشف بأنه أبلغ قائد الجيش العماد ميشال سليمان رفضه تعديل الدستور، وقال "كل الوقت للعماد سليمان عندما يخلع البدلة العسكرية، لكي يصبح نائباً او وزيراً او ربما رئيساً للجمهورية فيما بعد اما ان نعيد العسكر الى الحكم، كلا" 

وتمنى جنبلاط أن يساهم الحوار في باريس بين الحريري والنائب ميشال عون إلى عودة عون إلى نفسه وعندها سنتحاور فيما بيننا بحضوره على مرشحنا للرئاسة على أساس رئيس يتبنى مطالب ثورة الأرز التي كان عون جزءا منها.

وعن سبب عدم لقائه النائب ميشال عون، أعلن أن العماد عون رفض الزيارة الأولى لأسباب أمنية والثانية لأنه قال انه لا يستطيع ان يلتقي من يشتم حلفاءه. واعتبر أن عون لا يستطيع أن يتحرر من وصاية "حزب الله" وسوريا. وسأل: "لماذا يتدرب مئات الشباب الدرزي من الجبل على السلاح ولماذا توزيع السلاح"؟ قائلاً: "ليتنا نستطيع أن نكون كالمافيا في إيطاليا لنرد على عمليات الإغتيال التي تستهدفنا ولكن للأسف لسنا كذلك لأن عاداتنا تمنعنا من ذلك".