الجمعة في ٣٠ تموز ٢٠١٠ ، آخر تحديث : 08:28 ص
Facebook RSS English French Portuguese
قوى 14 آذار: دعوة النواب الى المشاركة غدا في جلسة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في المجلس النيابي
 
٢٢ تشرين الثاني ٢٠٠٧
 
عقدت قوى 14 آذار اجتماعا مساء اليوم في فندق الفينيسيا حضره الى جانب رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الرئيس الأعلى لحزب الكتائب أمين الجميل ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري و رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط و رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والوزراء محمد الصفدي ، مروان حماده ، غازي العريضي ، ميشال فرعون ، جان أوغاسبيان ، احمد فتفت ، نايلة معوض و نعمه طعمه والنواب غسان تويني ، غنوة جلول ، نقولا فتوش ، جمال الجراح ، باسم الشاب ، نبيل بستاني ، عمار حوري ، محمد قباني ، سمير الجسر ، بدر ونوس ، هاشم علم الدين ، محمود المراد ، عزام دندشي ، مصطفى علوش ، محمد الأمين عيتاني ، مصطفى هاشم ، نبيل دو فريج ، بطرس حرب ، جواد بولس ، صولانج الجميل ، سمير فرنجية ، محمد الحجار ، هنري حلو، يغيا جرجيان ، عاطف مجدلاني ، هاغوب قصارجيان، فؤاد السعد ، انطوان اندراوس ، عبد الله فرحات ، ايلي عون ، انطوان سعد ، فيصل الصايغ ، احمد فتوح، نقولا غصن ، رياض رحال ، علاء الدين ترو ، روبير غانم، هادي حبيش ، محمد عبد اللطيف كبارة ، قاسم عبد العزيز ، أيمن شقير ، غازي يوسف ، باسم السبع، اكرم شهيب ، وائل ابو فاعور ، الياس عطا الله ، مصباح الأحدب ، سيرج طور سركسيان ، انطوان زهرة ، جورج عدوان ، مستشار رئيس الحكومة محمد شطح، ورئيس حركة التجدد الديمقراطي نسيب لحود ، وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده ، والأمين العام لحزب الوطنيين الاحرار الياس ابو عاصي ممثلا رئيس الحزب دوري شمعون ، وعدد من الشخصيات السياسية وفعاليات قوى 14 آذار.

بعد الاجتماع تلى النائب ايلي عون البيان التالي:

في الذكرى الرابعة والستين لقيام دولة الاستقلال، يواجه وطننا تحديات مصيرية، ستكون فيها الساعات المقبلة، فاصلة في تحديد المسار الوطني للبلاد لسنوات طويلة، وتحقيق الانعطاف التاريخي المطلوب نحو حقبة استقلالية موعودة. إنها ساعات عصيبة نحصيها معاً، ساعة ساعة، ومعاً نستبشر نهاية عهدٍ، كان نموذجاً مشيناً للتبعية العمياء، وتسليم دفّة الحكم لغير القرار الوطني المستقل، ليكتمل بعدها احتفالنا بالاستقلال ، ونشهد ولادة عهدٍ جديد نصون من خلاله الجمهورية وموقع الرئاسة الأولى ، ونطوي صفحة العهد الأسود، الذي لن يرحمه التاريخ من حيث تسجيل أعلى رقم في الاغتيالات السياسية والجرائم الارهابية التي استهدفت في من استهدفت رموزاً وطنية كبيرة من قيادات ثورة الأرز، وخططت للإجهاز على الاستقرار الوطني ونشر الفوضى والقلق والتخريب في كل أنحاء البلاد، من خلال ما استهدف المواطنين والجيش اللبناني في نهر البارد ، والقضاء على إرادة اللبنانيين في العيش معاً وحكم أنفسهم بأنفسهم ضمن دولة حرة سيدة مستقلة.

إننا في هذا اليوم الوطني المجيد، نتوجه باسم كل اللبنانيين، بتحية خاصة إلى روح الرئيس الشهيد رينه معوض، شهيد الاستقلال والوفاق الوطني، الذي سقط في مثل هذا اليوم مع رفاق له على دروب النضال في سبيل استرداد القرار المستقل للجمهورية اللبنانية. كما نتوجه بتحية خاصة لشهيد انتفاضة الاستقلال، ورمز عنفوانها وشبابها وإرادتها الحية، الوزير والنائب بيار أمين الجميل، الذي تمر الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده ورفيقه ، والوطن الحبيب لبنان، لم يزل في مهب حملات الترهيب التي تتهدد نظامه الديموقراطي ومؤسساته الدستورية.

ان قوى الرابع عشر من اذار التي تشكل الاكثرية النيابية ، ومن موقع مسؤوليتها الشعبية والدستورية ، تجاوبت بشكل كامل مع الجهود الشقيقة والصديقة للتوافق حول مبادرة غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير ، فجوبهت مع الأسف الشديد بمحاولات متتالية لفرض حلول غير توافقية تتعارض مع تطلعات اللبنانيين .

إن قوى الرابع عشر من اذار في مواجهة هذا الظرف الدقيق التي تمر به البلاد تؤكد التمسك المطلق بالدستور وهي لن تسمح بالإنقلاب عليه ولن تستدرج الى أي عمل يؤدي الى الإخلال به . وتعلن في هذا المجال الآتي :

اولا: دعوة جميع السادة النواب الى المشاركة غدا في جلسة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية والحضور الى المجلس النيابي عملا بالواجب الدستوري.

وتؤكد قوى 14 اذار ان المجلس النيابي هو سيد نفسه وهو من ينتخب رئيس الجهورية دون سواه كما يختار رئيس الحكومة ويمنح الحكومة الثقة والشرعية الدستورية .

ثانيا: أن قوى الرابع عشر من اذار لن تستدرج الى الطروحات التي ترتدي طابعا انقلابيا على الوفاق و اتفاق الطائف والدستور ، وتتضمن تحريضاً على القيام بأعمال غير دستورية وهي ترفض رفضا مطلقا أي تجزئة لولاية رئيس الجمهورية المؤكدة بست سنوات وفقا لنص المادة 49 من الدستور وتعتبر أي إقتراح بهذا الشأن إعتداءً مباشراً على موقع الرئاسة الاولى .

ثالثا: إن قيادات وقوى الرابع عشر من آذار تؤكد قرارها الذهاب إلى استحقاق رئاسة الجمهورية، بموقف واحد، يعبّر عن إرادة اللبنانيين جميعاً، بوصول رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، يقطع الطريق أمام حملات التهويل بالفراغ والفوضى، ويؤسس لحوار وطني صادق وجدي تحت سقف اتفاق الطائف، يتيح احتواء القضايا الخلافية ومعالجتها، والانطلاق نحو إدارة متجددة للحكم والحكومة، تتضامن على حماية القرار الوطني المستقل للدولة، وتنفيذ القرارات الدولية، من أجل استعادة سيادة الدولة على كامل الأرض اللبنانية بما فيها مزارع شبعا، وإزالة آثار الهيمنة الخارجية على مقدرات السلطة.

رابعا: أن الأكثرية النيابية التي تلتقي اليوم في اطار الرابع عشر من اذار تنبه سائر الأطراف اللبنانيين ، ان التاريخ لن يرحم تغطيتها أي كلمة سر تأتي لتمنع انتخاب رئيس جديد للجمهورية ، لأنها كلمة تضمر الشر لوطننا ووحدته الوطنية ونظامه الديمقراطي . كذلك فإنها تحذر من ان أي اجراء على غرار ما يلوح به البعض ، سيسقط في خانة الجرم الدستوري الذي لا مرد لحكم التاريخ عليه مهما طال الزمن .

في ذكرى الاستقلال الأول تعاهد قوى الرابع عشر من آذار بكل احزابها وهيئاتها ونوابها شعب لبنان بأن مسيرة الاستقلال الثاني التي أطلقها نداء بكركي في 20 أيلول العام 2000 واستشهد من أجلها الرئيس رفيق الحريري وحملت أمانتها قافلة شهداء ثورة الأرز ستستكمل وسيعود لبنان سيداً حراً مستقلاً فعلاً. وطناً لجميع أبنائه ونموذجاً للحرية وللتفاعل الحضاري في الشرق العربي.