الجمعة في ٣٠ تموز ٢٠١٠ ، آخر تحديث : 08:24 ص
Facebook RSS English French Portuguese
قوى 14 آذار: نعلن ترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية
 
٢ كانون الاول ٢٠٠٧
 
عقدت قوى 14 آذار اجتماعا مساء اليوم في فندق الفينيسيا حضره الى جانب رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الرئيس الأعلى لحزب الكتائب أمين الجميل ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري و رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط و رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والوزراء مروان حماده ، ,وميشال فرعون غازي العريضي ، جان أوغاسبيان ، نايلة معوض والنواب غسان تويني ، محمد قباني ، سمير فرنجية ، عاطف مجدلاني، روبير غانم، هادي حبيش ، قاسم عبد العزيز ، باسم السبع، وائل ابو فاعور ، الياس عطا الله ، انطوان زهرة ، جورج عدوان ،والنواب السابقون غطاس خوري،منصور غانم البون،فارس سعيد، مستشار رئيس الحكومة محمد شطح، ورئيس حركة التجدد الديمقراطي نسيب لحود ، وعميد الكتلة الوطنية كارلوس اده ، والسادة نادر الحريري وميشال مكتف وميشال معوض .

بعد الاجتماع تلا الرئيس امين الجميل البيان الاتي:

انطلاقاً من واقع الأزمة السياسية التي تحولت أزمةً مصيرية تهدد الكيان والدولة، وبعد أن دخلت البلاد فعلياً في مرحلة الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية، نتيجة اسقاط المبادرات والحلول وسياسات التعطيل والشروط المستحيلة، وأمام التهديد الماثل بإطاحة انجازات ثورة الأرز وتضحيات انتفاضة الاستقلال، وضرب الاستقرار وتعطيل مصالح المواطنين الاقتصادية والاجتماعية، تعلن قوى 14 آذار الآتي:

اعادة النظر في موقفها المبدئي لناحية تعديل الدستور، انتاجاً لحل يوقف تفاقم الأزمة ويضع حداً لمخطط اسقاط الدولة والمؤسسات الدستورية، وذلك بما يؤدي إلى ملء الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية.
إن قوى 14 آذار، واستناداً إلى ما تقدم، تعلن مبادرتها لترشيح العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية اللبنانية، وإطلاق الآليات الدستورية المطلوبة لأجل ذلك.
تؤكد قوى 14 آذار، أن مبادرتها تندرج في سياق وقف مفاعيل تعطيل الدستور، وإعادة الانتظام إلى الحياة الدستورية، وصلاحيات رئيس الجمهورية التي لا يجوز أن تخضع لأي انتقاص أو مساومة.
إن قوى 14 آذار إذ تبادر إلى هذا الموقف التاريخي وتدعو إلى أوسع تضامن وطني حوله، تسجّل بكل ثقة وارتياح، تحفظ بعض أعضائها، ومن حيث المبدأ، على اقتراح تعديل الدستور، وهي ترى في ذلك تأكيداً لنهجها الديموقراطي وفهمها للتنوع ضمن الوحدة، والذي من شأنه أن يعزز المسيرة المشتركة لحلفاء ثورة الأرز، دفاعاً عن استقلال لبنان وقراره الحرّ.