32247
الاربعاء في ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 11:43 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعود الفيصل بعد لقائه ساركوزي: مصر والسعودية لن تحضرا قمة دمشق في ظل التعطيل في بيروت
 
٩ شباط ٢٠٠٨
 
حمل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل"رسالة حازمة" من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيزالى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مفادها انه "ينبغي استخلاص النتائج من فشل كل المحاولات التي بذلت لاقناع سوريا بلعب دور ايجابي في لبنان، بما فيها المحاولات الاخيرة للمملكة العربية السعودية".

وذكرت مصادر مطلعة في باريس ان الجانبين اتفقا على العمل على تعزيز حكومة فؤاد السنيورة والقوى الشرعية ممثلة بالجيش وقوى الأمن الداخلي، وحضّ الأسرة الدولية على اتباع هذا النهج، لأن سوريا تريد إضعاف هذه المؤسسات من خلال الاغتيالات وعرقلة انتخابات الرئاسية".

وأضافت المصادر ان فرنسا والسعودية "عازمتان على بذل كل الجهود لحضّ الأسرة الدولية على دعم كل المؤسسات الشرعية اللبنانية عبر الزيارات ورسائل التأييد على الصعيد السياسي، وأيضاً على الصعيد الاقتصادي عبر الاتفاقية المالية التي سيوقّعها وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيروت، أو السنيورة في باريس". وأشارت الى ان فرنسا تقدم ايضاً مساعدة للمؤسسة العسكرية اللبنانية عبر التجهيز والتدريب، وستستمر في ذلك.

واعتبرت المصادر انه "لا يمكن لدول مثل السعودية ومصر ان تحضر القمة العربية المرتقبة في دمشق التي من الصعب ان تعقد في ظل الحال الراهنة من التعطيل في لبنان".

وتابعت المصادر انه تم التفاهم على ان تسعى فرنسا مع دول الاتحاد الأوروبي الى التحدّث بصوت واحد تجاه سوريا. كما أكدت ان لا بد من الإسراع في انشاء المحكمة الدولية وأن فرنسا ستدفع 6 ملايين يورو في هذا الاطار.

ولفتت المصادر الى ان "الذهنية الحالية المخيمة على السوريين ليست من النوع الذي يجعلهم يعملون على حل، وأن من المرجح ان يؤدي ذلك الى استمرار الوضع القائم على حاله، وطالما بقيت الأمور كذلك سيكون من غير الوارد لفرنسا ان تتّصل بسوريا، خصوصاً انها سبق ان أعلنت انها تترقب من الجانب السوري نتائج على صعيد الوضع اللبناني".