32257
الاربعاء في ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٩ ، آخر تحديث : 11:43 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جنبلاط: 14 آذار حاضرة للحرب والسلم... والصواريخ سنأخذها منكم
 
١٠ شباط ٢٠٠٨
 
اطلق رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط سلسلة مواقف في اجتماع الجمعية العمومية للحزب التقدمي الاشتراكي التي انعقدت في مجمع الشوف السياحي في بعقلين برئاسته، وبحضور نواب الحزب الاشتراكي: علاء ترو، اكرم شهيب، ايمن شقير وائل ابو فاعور، ونواب رئيس الحزب وامين السر العام المقدم شريف فياض، واعضاء مجلس القيادة، والمفوضين ووكلاء الداخلية.
بعد النشيد الوطني تحدث النائب جنبلاط فقال: "14 شباط يوم وفاء، لرجال الوفاء، لرجل المحبة والعطاء، والعلم، ورجل الاعتدال والتسامح. لرجل البناء والعلاقات الدولية والعربية، المُحبة للبنان ومن اجل لبنان سيد حر ومستقل، ورجل القرارات الدولية، واليوم بغيابه للمحكمة.
14 شباط رمز للوفاء للصديق الحبيب رفيق الحريري، ورفاق رفيق الحريري. في العام الماضي ذكرتهم واحدا واحداً وغفلت عن مواطن استشهد من آل حيدر، اليوم لن اذكر الاخرين، احترم واقف اجلالا واحتراما امامهم واذكر بالمواطن من ال حيدر الذي اتتنا الملامة في العام الماضي كيف لا اذكر ابن حيدر، ولم يكن هذا عن قصد.
14 شباط يوم كمال جنبلاط ويوم رفاق كمال جنبلاط، وحافظ وفوزي.
14 شباط موعد مع التجديد ومع التحدي، نكون او لا نكون، يكون لبنان او لا يكون، يكون حرا سيدا مستقلاً ام يبقى مرهونا لايران وسوريا، تحت شعار التنسيق بين دولة ميليشيا حزب الله وبين الدولة اللبنانية، الى ان، كما قالوا بالامس في حفلهم في جلسة العشق الصوفي (الاطلالة المتلفزة للسيد نصرالله والعماد عون) وفق ورقة التفاهم ان السلاح سيبقى الى ان ينتهي الصراع العربي الاسرائيلي وتكون دولة مركزية قوية.
14 شباط وحدها تقرر الحرب والسلم، ووحدها تقرر ملكية مزارع شبعا، وتتعاطى هذه الدولة مركزياً بملف الاسرى، او يبقي حاكم ميليشيا حزب الله قرار الحرب والسلم على حساب الاستقرار والسيادة والحرية والاستقلال. ويقرر حاكم ميليشيا حزب الله التفاوض كما شاء حول موضوع الاسرى عبر قنوات الاستخبارات الغربية، الالمانية منها وغير الالمانية، على حساب قرار الدولة. اما شبعا فحقا كانت ناجحة وجدا ناجحة تلك العملية التخريبية التي لم يسبق لها مثيل".
وتابع: "14 شباط يكون الطائف، الميزان الدقيق الذي ارساه رفيق الحريري، واراد منه الحفاظ على التنوع الفريد المسيحي الاسلامي، او يزهق الطائف، تحت شعار الديمقراطية التوافقية، ويعطل كل قرار ديمقراطي بغض النظر عن لون الاكثرية او الاقلية، وفي مكان ما ترسى علاقات خارج الطبيعة، في الماضي فشلت وستفشل في المستقبل، علاقات اقلوية لقسم من لبنان يرعاها النظام الفئوي السوري المتزمت ويمولها صاحب الطموح الفارسي الامبراطوي في عالمه الاسود، علاقات الاقليات، لن نقبل بهذا الامر.
14 شباط وجود لبنان على المحك، فاما ان يكون الامن امن الدولة مركزيا بيد الدولة، واما ان يخرج من المربعات الامنية وما اكثرها، ناهيك عن خطوط الاتصال الخاصة بمليشيا حزب الله، يخرج المقنعون، يخرج المجرمون من الاحزاب الشمولية، ويَغتالون كما يَغتالون وسام عيد وغير وسام عيد. اما مقولة ان لا مربعات امنية، فالجنوب مربع، وبعلبك والهرمل مربع، وخطوط المواصلات مربعات، والريحان مربع، وجزين مربع، وقسم من الجبل مربع، واحياء بيروت مربعات، وساحة رياض الصلح مربع، ماذا تريدون بعد؟. تصبح كل البلاد مربعات الى جانب الدساكر الجديدة كالاحمدية وغير الاحمدية مربعات، هذا دون ان نستفيض بالكلام عن التدريب والتسليح لشتى الجماعات بغض النظر عن هوياتها المذهبية، وشتى الجماعات من الشمال الى الجبل، من زغرتا الى الاقليم الى كل مكان، مسلحة ومدججة بالصواريخ. وعندما اتحدث عن الاحزاب الشمولية لن اسميها لكن يبدو ان مجموعات صغيرة في الجبل وغير الجبل مزودة ومسلحة حديثا من المربع الاساسي تنوي القيام بعمليات ارهابية جديدة ضد الامن الداخلي والجيش والاحرار في لبنان".
وتوجه الى الامين العام لحزب الله قائلا: "لا يا سيد لا اعتقد بان الامام علي يقبل بان يصبح شعار "هيهات منا الذلة" اداة لحماية المجرمين ولذل الاخرين. لا يا سيد. هو الذي قضى غدرا وظلما على يد المجرمين والسفاحين، وكانوا اعدل العادلين الى جانب الرسول (ص). "هيهات من الذلة" لا يمكن ان يكون شعارا صحيحا في خدمة المجرمين، في خدمة المجرم الاول بشار الاسد وغير بشار الاسد".
اضاف النائب جنبلاط: "في 14 شباط يشعر المرء بالكرامة، وبالحرية وبالتنوع. يكسر المرء فيه القيد ولولا دماؤك يا رفيق الحريري ودماء رفاقك لما كسر الشعب اللبناني قيد الوصاية والظلم والاستبداد.
وللذين عبر اوراق التفاهم يريدون عودة الوصاية نقول لهم: ايا كان جبروتكم وايا كانت فرق المرتزقة التي تحمونها، او تدربونها او تمولونها لن نخاف ولن نركع واياكم ان تظنوا اننا سنقبل بعودة نظام الوصاية، التي تمهدون له عبر شعاراتكم الوطنية والقومية والفلسطينية الزائفة. انتم ادوات لاحقر الناس، بشار وعصابة بشار، التحقوا بالاحرار، التحق يا سيد بالاحرار اذا كنت تجرؤ، لنبن معا لبنانا حرا سيدا مستقلا. واترك الكفار والطغاة والظالمين رحمة بعقلاء الشيعة الللبنانيين العرب تلامذة موسى الصدر ومحمد مهدي شمس الدين، لان الفراغ اذا ما استمر، والتسلح والتدريب اذا ما استمر، وشراء الاراضي اذا ما استمر، والتخوين اذا ما استمر، والاغتيال طبعا اذا ما استمر ويبدو انه سيستمر سيجر الجميع الى الفوضى. واذا كنتم تظنون اننا سنقف مكتوفي الايدي فهذا امر من الخيال قد نضطر لحرق الاخضر واليابس، وجودنا وكرامتنا وبقاؤنا ولبنان اهم من كل شيء. تريدون الفوضى اهلا وسهلا بالفوضى. تريدون الحرب فاهلا وسهلا بالحرب. لا مشكل بالسلاح، ولا مشكل بالصواريخ، ناخذ الصواريخ منكم جاهزة. ولا مشكل بالاستشهاد والانتحار، كفانا اغتيال وكفانا تخوين وكفانا تحقير، لا يا سيد ليس هذا من مقامك ان تطل علينا في كل لحظة بهذا الكلام البذيء، اترك الغير، الحائط وغير الحائط (...) من امثال الموسوي وغير الموسوي. كفانا حرب مفتوحة مع اسرائيل تحت شعارات زائفة خدمة لطموحات النظام السوري والامبراطورية الايرانية. كفانا مربعات امنية، كفانا رفضكم للعدالة. مفضوح رفضكم للعدالة".
وقال متوجها الى السيد نصر الله: "لماذا قلت بهذا الامر، وكيف تسمح لنفسك ان تقول هذا الامر بالامس في خطاب امام جماهيرك وتحقن الجماهير حقدا لماذا؟ تقول لهم املك ادلة جازمة بان اسرائيل وراء الاغتيالات وبالامس تقول كان هذا كلام سياسي، حسنا كيف هذه القصة؟".
وتابع: "14 شباط تاتي والعدالة اتية. مال المحكمة قامت به المملكة العربية السعودية، نعم قدمت المال الكافي من اجل ان تقوم المحكمة والمحكمة اتية، ودماء رفيق الحريري وسمير قصير وجورج حاوي وجبران تويني وبيار الجميل ووليد عيدو وانطوان غانم وفرانسوا الحاج ووسام عيد، والعشرات والمئات من شهداء من ابرياء سينالون العدالة. اما الامهات والاخوات والاباء والاقرباء لعصابة الضباط الاربعة فاطمئن مي شدياق ومروان حمادة، والياس المر الذي هو من الذين حاول سفاح دمشق عبر رستم غزالة اغتياله، انهم سيبكون دما عندما تعلق مشانق تلك العصابة. واذا استفحلوا بالتصريحات فنحن سنأخذ ثارنا للعدالة".
وختم قائلا: "14 شباط هي عنوان المصالحة التي ارساها عام 2001 واكملناها ذاك النهار الكبير في العام 2005. المصالحة التي ارساها البطريرك مار نصر الله صفير، وكل هؤلاء الاقزام الذين يرمون بسهامهم الحاقدة على هذا الصرح لن ينالوا منه بشيء، لكن هم تلامذة القاتل الكبير والحاقد الكبير في دمشق، فلا عجب لكن سيبقى صرح بكركي وتبقى بكركي فوق كل هؤلاء المرتزقة، لذلك ندعوكم ومن خلالكم ندعو الجبل والاقليم والبقاع وكل لبنان الى النزول بكثافة الى 14 شباط، نساء واطفالا وعائلات ومشايخ وافرادا بهدوء رافعين فقط العلم اللبناني، لان 14 شباط هذا العام يوم تحد كبير واصعب واقسى من 14 شباط 2005 لكن سنثبت اليوم مجددا اننا شعب يريد الحياة، وان الحياة للاقوياء في نفوسهم لا للضعفاء".

مجلس القيادة
وفي ختام الجمعية العامة، التي شهدت مناقشة مستفيضة للوضع السياسي العام، كما مناقشة عدد من الشؤون الحزبية الداخلية، تم انتخاب مجلس القيادة، ونواب الرئيس باجماع الحضور الذي بلغ عددهم 526 مسؤولا من اصل 617.والذين غابوا بعذر.
ويضم المجلس: دريد ياغي، كمال معوض، غيتا ظاهر، شبلي المصري، سرحان سرحان، داود حامد، سليم الخوري، كامل شيا، نبيل ظاهر، وليد ملاعب، محمد ادريس، وليد صافي، زاهر رعد، ميشال جبر، شريف فياض، سلمى صفير، جوزف القزي، خالد نجم، بلال عبد الله، جهاد الشحف، اضافة الى الوزير غازي العريضي، والنواب الحزبيين: اكرم شهيب، علاء ترو، ايمن شقير، ووائل ابو فاعور.
وبقى كل من ياغي، معوض، عبد الله، وحامد كنواب لرئيس الحزب الاشتراكي، وشبلي المصري مفتشاً عاماً.