أكد النائب نضال طعمة في تصريح اليوم أن "لبنان يشكل في هذه الآونة محور اهتمامات عواصم القرار الإقليمية"، وقال: "إن قمة بيروت المنتظرة، تعبر إليها السعودية بعد قمة مصرية، فقمة سورية، وتترجم الإرادة العربية الجامعة في ترسيخ الاستقرار في لبنان، في حضور العاهل السعودي الملك عبد الله بن العزيز والرئيس السوري بشار الأسد. وما يرسخ دور المظلة العربية، إمكان تطعيم القمة بالحضور القطري، مما يجعلنا نتنفس الصعداء، فإرادة احتواء التصعيد الطارىء على الساحة المحلية أخيرا، تنتصر لمصلحة لبنان الوطن والدولة".
أضاف: "وفي خط متواز، فلتستمر المحكمة الدولية في عملها المهني، من دون ضغوط من هنا، وتدخلات من هناك، والفيصل في تقبلنا لنتائج عملها سيكون الحق والمنطق والبينة الواضحة، وحماية لبنان والسلم الأهلي فيه. وأمام ثنائية استيعاب الأزمات، وفرض الاستقرار الداخلي، ومع شكرنا وتقديرنا، للديبلوماسية ولإرادة الأشقاء والأصدقاء المساعدة، لا يمكننا إلا أن نتطلع إلى الضمانة الحقيقية، التي تتجلى ببسط سلطة الشرعية اللبنانية من خلال قواها الأمنية، على كل شبر من تراب الوطن".
وتابع: "وإذ يأتي الأول من آب مشرقا في وجدان كل مواطن، ومتألقا في المسرى الوحيد لحلم بناء الدولة القوية العادلة، فلندع أنفسنا جميعا، مواطنين ومسؤولين، أفرادا ومؤسسات، قطاعا خاصا وعاما، سواء أكنا في هذا التوجه السياسي أم ذاك، لنؤكد ثقتنا بالجيش اللبناني وبقدرته على حفظ الوديعة وصون الأمانة، هذا الجيش الذي قدم الأبطال على مذبح الشهادة، وواجه باللحم الحي بؤر الإرهاب والتطرف، غير آبه إلا بمصلحة الوطن وكرامة كل أبنائه".
وختم: "ومع انحنائنا بخشوع أمام أرواح شهداء الجيش الأبرار، نتوجه بأسمى آيات المعايدة لوزير الدفاع الياس المر ولقائد الجيش العماد جان قهوجي، ولكل الضباط والرتباء والأفراد، شادين على يد الجميع، مهنئين ومناشدين التزام درب التضحيات، التي تصغر في عيون الرجال، ليبقى الجيش اللبناني، ربيع الأيام الآتية".