لفت عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله إلى "أمرين استبقا القمة الثلاثية العربية في لبنان غدًا، تمثّل الأول بإعلانٍ كامل للقرار الظنّي اليوم وبكلّ تفاصيله مع ذكر الأسماء من إسرائيل، والثاني هو الموقف الأميركي الذي أوحى بأن السعودية أو الملك عبدالله هو نقال رسائل أميركية إلى سوريا، وهذا موقف فيه إهانة للسعودية، ونأمل أن نسمع منها موقفًا مستنكرًا كما سمعنا موقفًا من الخارجية السورية".
وفي حديث لقناة "الجزيرة"، قال فضل الله: "هذان الحدثان إن دلاّ على شيء، فهما يدلاّن على أن المشروع واحد، أميركي إسرائيلي لاستهداف المقاومة بحرب تموز جديدة تطلّ اليوم برأسها عبر أدوات وأقنعة جديدة لزعزعة الاستقرار في لبنان"، وأضاف: "نحن كنا دائماً مع وحدة الموقف العربي لكن على قاعدة مواجهة الاستهداف الأميركي والغربي لدولنا ولشعوبنا".