ذكرت مصادر في المعارضة لـ"الديار" ان المطلوب من القمة موقف حاسم من تسييس المحكمة الدولية، وما سيحمله الملك عبدالله من افكار ومخارج بعد زيارته مصر وسوريا.
وذكرت المصادر بأن المعارضة لن تتهاون في اي اتهام لحزب الله وستواجهه بكل ما لديها من امكانات، مشيرة الى انه في ظل نتائج القمة اليوم ستتوضح امور كثيرة، وسألت هل يذهب الجو الداخلي نحو الانفراج والتهدئة ام نحو السجالات والانقسامات والتوتر؟