كشف مصدر عربي قريب من حركة المشاورات العربية لـ"اللواء" ان ما سيبحث في القمة الثلاثية في قصر بعبدا اليوم، يتصل بمشاورات الملك عبد الله في كل من القاهرة ودمشق، وهو يتركز في ما خص لبنان على:
1- ابلاغ الرئيس سليمان ورئيس المجلس والحكومة وممثلي الاطراف والكتل، لا سيما تيار المستقبل وحزب الله ان القرار العربي متمسك بتأييد التوافق الذي ادى الى قيام حكومة الوحدة الوطنية، وان هذه الحكومة تشكل الخيار الذي لا يجوز التخلي عنه اذا ما اراد اللبنانيون تثبيت استقرار بلدهم سياسياً وامنياً واقتصادياً.
2 - أن الأشقاء العرب، سواء في المملكة العربية السعودية أو الجمهورية العربية السورية أو جمهورية مصر العربية متفقون على وجوب تجاوز اللبنانيين الأزمة الكلامية التي تُهدّد بسلسلة من الأزمات، على خلفية ما يلوح في الأفق، ولو من باب الافتراض، أن القرار الاتهامي للمحكمة الدولية سيتناول بالتسمية عناصر من حزب الله متهمة بالتورط في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وكشف مصدر أن ثمة آلية سيجري التداول فيها مع الرئيس سليمان وتقضي بمعالجة هذه النقطة من زاوية الحفاظ على استقرار لبنان من دون تعريض او تشويش ما يجري على صعيد المحكمة الدولية من تحقيقات، بحثاً عن الجناة.
3 - ستركز قمّة الملك عبد الله والرئيس الأسد مع الرئيس سليمان على الخطوات التي من شأنها أن توقف تداعيات التوتر الحالي، والطلب إلى فريقي الأزمة الراهنة الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يعمق الخلافات، وتنبيه الفريقين في 8 أو 14 آذار على احترام ما تمّ التوافق عليه في اتفاق الدوحة بما يؤدي الى نبذ الفرقة ويسمح بتجاوز الأزمة الراهنة، وتخطي الصعوبات المتعلقة بالمواقف المتباعدة من المحكمة الدولية وكيفية احقاق العدالة بعيداً عن التسييس، ودعوة اللبنانيين إلى اتخاذ مواقف شجاعة تتناسب مع اهمية الاحتفاظ بالاستقرار والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق السجالات والاتهامات وتوحيد الرؤية، لا سيما وان المحكمة الدولية كانت بنداً جامعاً بين اللبنانيين.