نقل المركز الأميركي لرصد المواقع الإسلامية "سايت" أن حركة "طالبان" تتهم الجنرال الأميركي ديفيد بترايوس بأنه مسؤول عن مقتل عدد كبير من المدنيين في أفغانستان، موضحين بحسب ما أوردوه على موقعهم الالكتروني أن "النجاح الوحيد للجنرال بترايوس الذي تولى قيادة القوات الدوليّة في أفغانستان مع بداية الشهر الحالي هو "الخسائر المدنية التي ينبغي اعتبارها استراتيجية الحرب الجديدة لديه وتكتيكه الجديد".
وأكدت "طالبان" الأفغانية أن "تسعين مدنياً غير مقاتلين ومن دون دفاع سقطوا شهداء القصف الأعمى للمحتلين الأميركيين في كل أنحاء أفغانستان خلال الأسبوعين الأخيرين".
وأضافت إن هذا الامر "يثير إستياء متنامياً في صفوف السكان حيال القوات الأجنبيّة".
من جهة أخرى، أكد متمردو "طالبان" أن الهجمات "بلغت رقمًا قياسيًا منذ تولى الجنرال بترايوس مهماته". وأشاروا إلى أن "أسر أناس عاديين لجنديين أميركيين الأسبوع الماضي في ولاية لوغار الشرقيّة يشكل دليلاً واضحاً على الكره العميق الذي يكنّه الشعب الافغاني للمحتل الأميركي".
وختم المتمردون أن استمرار انتشار القوات الاميركية في افغانستان وسط هذه الظروف "يساوي حفر قبرها بيدها".
وكانت "طالبان" أكدت الأحد الماضي أنها أسرت جندياً اميركياً بعدما قتلت آخر خلال كمين في جنوب كابول.