الاحد في ٣٠ نيسان ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المحكمة الخاصة بلبنان تُصدر تقريرها السنوي السادس
 
 
 
 
 
 
١٠ اذار ٢٠١٥
 
قدمت المحكمة الخاصة بلبنان الأسبوع الفائت تقريرها السنوي السادس إلى الأمين العام للأمم المتحدة والحكومة اللبنانية.

ويعرض التقرير بالتفصيل أنشطة المحكمة في الفترة الممتدة من 1 آذار 2014 إلى 28 شباط 2015 ويذكر أهدافها للسنة المقبلة. ويسلط الأضواء أيضًا على التطورات القضائية وغير القضائية التي شهدتها غرف المحكمة ومكتب المدعي العام ومكتب الدفاع وقلم المحكمة.

وكان التقدمُ السلس الذي شهدته محاكمة عياش وآخرين بعد متابعة الإجراءات أمام غرفة الدرجة الأولى في 18 حزيران 2014 يشكل خطوة ناجحة نحو استكمال المحاكمة وتنفيذ ولاية المحكمة الأساسية. واعتبارا من منتصف شهر شباط، استمعت غرفة الدرجة الأولى إلى الشهادات الشفهية لسبعة وأربعين شاهداً (17 منهم عبر نظام المؤتمرات المتلفزة)، وقبلت الإفادات الخطية لستة وخمسين آخرين كأدلةٍ. كما قبلت ضمن ملف المحكمة 579 بينة، بلغ مجموع عدد صفحاتها 27.582 صفحة، واعتبرت نحو 500 بنية إضافية مقبولة. أمرت غرفة الدرجة الأولى حتى الآن بالاستماع إلى كافة أدلة الشهود في جلسة علنية بغية تحقيق أقصى درجات العلنية والمراقبة العامة.

ونظرت المحكمة أيضًا في قضيتي تحقير وعرقلة سير العدالة خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وهاتان القضيتان متعلقتان بنشر هويات أفراد يُزعَم بأنهم شهود سريون في قضية عياش وآخرين. وستجري المحاكمات في قضيتي التحقير في مرحلة لاحقة من العام الحالي.

وقال الرئيس السابق للمحكمة، القاضي سير دايفيد باراغوانث، إن 'الولاية الأولى كانت بمثابة فترة كرستها المحكمة لإجراء التحقيقات وللتحضير. وشهدت الولاية الثانية افتتاح جلسة المحاكمة الأولى في 16 كانون الثاني 2014. الثالثة فستشهد إنهاء المحاكمة الراهنة”.

وختم كلمته قائلًا إن المحكمة 'في موقع فريد يتيح لها الإسهام في سيادة القانون. وخلال ولايتنا الجديدة يجب أن نضاعف جهودنا لضمان أن يكون لإرثنا قيمة مهمة وراسخة بالنسبة إلى لبنان بالدرجة الأولى، وبالنسبة إلى المنطقة وغيرها أيضًا”.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر