الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:56 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمانة "14 آذار": إذا سقطت الحكومة فهل تحل أزمة النفايات؟
 
 
 
 
 
 
٢٦ اب ٢٠١٥
 
عقدت الأمانة العامة لقوى 14 آذار اجتماعها الأسبوعي في مقرها الدائم في الأشرفية، برئاسة الأمين العام فارس سعيد وفي حضور السادة: الياس أبو عاصي، نوفل ضو، يوسف الدويهي، ربى كباره، الياس الزغبي، نادي غصن، آدي أبي اللمع، شاكر سلامه، وليد فخر الدين، جوزف كرم، هرار هوفيفيان، محمد حرفوش، إيلي محفوض ومحمد شريطح.

وتحدث سعيد إثر الإجتماع، فوصف الأحداث الذي يشهدها لبنان بأنها "مفصلية في ظل التعقيد الداخلي والإقليمي".

وأشار الى أن "الأمانة العامة أصدرت بيانا الأحد الفائت عن أزمة النفايات ووجهة نظر الأمانة العامة و14 آذار في هذا الشأن، وبالتالي فإن الأمانة العامة في حالة انعقاد وإتصالات دائمة داخل 14 آذار من أجل مواكبة المستجدات".

وأكد أن 14 آذار "تدعم أي تحرك مطلبي وسلمي وفقا للقانون اللبناني، على ألا يخرج هذا التحرك السلمي الديموقراطي عن مساره. وتعتبر 14 آذار أن الحركة المطلبية شيء والإنقلاب على الشرعية والدستور والنظام وما تبقى من مؤسسات الدولة شيء آخر، إذ إن إسقاط هذه الحكومة في الشارع وفي هذه اللحظة المفصلية هو إدخال لبنان في المجهول، وليس حلا لأزمة النفايات المكدسة في الشوارع. رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع كان طرح خارطة طريق للخروج من هذه الأزمة وهذه الأفكار التي إقترحها الدكتور جعجع أصبحت اليوم متداولة في 14 آذار وخارجها، وهذه الخارطة تبدأ بإنتخاب رئيس للجمهورية كمدخل إلزامي لتغيير هذه الحكومة التي قصرت في وضع حل لأزمة النفايات، ثم تشكيل حكومة جديدة، وبعدها انتخاب مجلس نيابي جديد. ويتطلب الأمر جهودا ليس فقط من الطبقة السياسية إنما أيضا من المواطنين اللبنانيين. وقد رأينا أن الشارع، على أهميته وأحقيته، يمكن أن يذهب به أفراد إلى إتجاهات لا نرغب فيها".

وشدد على أن "منظمي هذه التظاهرة لا يرغبون في تشويه صورة لبنان وبيروت و"الخرطشة" على قامات وطنية كبيرة. وعندما نزلت 14 آذار عام 2005 في تظاهرة مليونية إلى الشارع لم يحصل أي ضربة كف وأي عمل شغب، وحققت أهدافها وأخرجت الجيش السوري من لبنان من دون استغلال حسن النيات لدى المواطنين، من أجل الإنتقال من تظاهرة سلمية إلى إنقلاب موصوف ضد الشرعية اللبنانية، وهذا الأمر لن يمر، و14 آذار بكل أحزابها ومكوناتها وشخصياتها المشاركة في الحكومة وغير المشاركة لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي أمام إنقلاب موصوف. المطالبة برفع النفايات من بيروت ومن القرى والبلدات وحل أزمتها محقة، والحكومة قصرت في حل الأزمة، إنما التقصير لا يعني قطع رأس ما تبقى من الشرعية اللبنانية وإطاحة الحكومة. ولن نسمح بأن يدخل لبنان في اتجاه المجهول من أحزاب وقوى وسرايا وحشود شعبية تتحرك لأسباب لا علاقة لها بالمطالب الشعبية، بل تتحرك لحسابات إقليمية وخارجية".

ولفت سعيد إلى أن "هناك أفرقاء في 14 آذار يعملون ليلا ونهارا لحل أزمة النفايات، ووزراء 14 آذار داخل الحكومة وخارجها يضغطون على هذه الحكومة من أجل إيجاد حلول، وأنا أؤكد أنه إذا كان يجب أن نتظاهر فمن أجل المطالبة بانتخاب رئيس جمهورية أولا، ولنضغط على كل من يعطل إنتخاب الرئيس".

وسأل: "إذا أسقطنا هذه الحكومة فهل تحل أزمة النفايات؟"

وأعلن أن "أمانة 14 آذار ستكمل إتصالاتها بكل القوى الحية وعلى مساحة كل لبنان من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة، ونؤكد أننا سنقف سدا منيعا إلى جانب الشرعية اللبنانية منعا لإسقاط الحكومة في الشارع، ولعدم إدخال لبنان في المجهول".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر