الاحد في ٣٠ نيسان ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سلامة: هناك أمل بالعهد الجديد والحريري في 2017
 
 
 
 
 
 
٥ كانون الثاني ٢٠١٧
 

رأى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن "مصلحة لبنان تقتضي ان يبقى لبنان منخرطاً ضمن القوانين العالمية ووضعنا اطاراً للانخراط في العولمة المالية وحفظ حقوقنا".

وأوضح، في حديث إلى تلفزيون "ال بي سي"، أن "مسار انخراط لبنان في العولمة المالية كان صعباً وكان هناك الكثير من الشكوك حيال نوايانا ولكننا نجحنا"، حاثاً على "احترام القانون الاميركي اذا اردنا الاستمرار بالتعامل بالدولار ولبنان يعيش على التحاويل وهذه المسألة حلّت".

وإذ ذكّر بأن "الاطراف كافة في لبنان قبلت مسألة الشروط العالمية والاميركية المتعلقة بالعولمة المالية"، أشار إلى أن " قانون النقد والتسليف يولي حاكم مصرف لبنان مسؤولية على المصرف وينتهي التوكيل في 31 تموز 2017 وتنتهي مهمتي في هذا التاريخ"، معتبراً أنه " من الطبيعي ان تدرس الحكومة مسألة اعادة تسمية حاكم مصرف لبنان عند نهاية ولايتي".

وشرح ان "وزير المالية يقترح اسم الحاكم الجديد والسلطة التنفيذية تقررّ وانا لا اقيّم اي من الاسماء التي طرحت"، متمنياً "ان تبقى الوضعية النقدية مستقرة في لبنان وطالما انا موجود ستبقى مستقرة ولكن لا اعرف ماذا سيحصل لاحقاً"،

وقال: " انا احاكم واحاسب كل يوم. لكن أهم حكم عليّ هو حكم الاسواق. 24 سنة منحتني الاسواق حيث فشل غيرنا ونحن نجحنا"، وشدد على أن " هدفنا الاساسي استقرار سعر صرف الليرة وهذا هو حجر اساس المجتمع اللبناني"، جازماً بأن "استقرار الليرة وسعر صرفها حمى كرامة اللبنانيين وجنبّنا غلاء معيشيا".

ورداً على سؤال، لفت إلى ان "الثقة التي نحظى عليها تأتي من الثقة التي حققناها بالليرة اللبنانية"، وكرر القول: "تثبيت سعر صرف الليرة اللبنانية ادى الى استقرار الوضع الاجتماعي وحمى المجتمع اللبناني من الغلاء المعيشي"، مشيراً إلى "اننا نستبق المشاكل في لبنان ونجد الحلول ونحصل على الاموال التي نحن بحاجة اليها بفضل الثقة والقطاع المصرفي مستقر وناجح".

وشدد على "اننا "نحاول الحفاظ على الاموال التي جمعناها واذا ارادت الدولة الاستثمار ، الاموال موجودة وهذا الامر غير متوفر في غير دول"، وحدد ان "عنواننا الاساسي في مصرف لبنان وعنواني انا الشخصي : الحفاظ على استقرار الليرة. ولا مرة طلب مني سياسياً المسّ بالليرة اللبنانية".

ورأى ان "الثقة بشخصي كحاكم مصرف لبنان يرتب علي مسؤوليّة وأنا أقوم بكل ما يلزم من أجل الحفاظ على الإستقرار"، متابعاً: "لن نتوج تاريخنا في نهايته بفرط العملة الوطنيّة ونحن فرحون بوصول العماد عون إلى سدة رئاسة الجمهوريّة".

ولاحظ ان "هناك مقالات غير واقعية في بعض الصحف حول التلاعب بالليرة اللبنانية وهذا امر غير وارد اطلاقاً ولن اتوّج مسيرتي به".

واسترسل: "في العام 2017 هناك أمل بالعهد الجديد وأمل بدولة الرئيس الحريري والحكومة الجديدة ( مالياً ) ونأمل ان يتبعه عمل في مجلس النواب، ومن المفترض أن يترجم هذا التوافق السياسي إلى استثمارات واستهلاك إصافي".

وأشار إلى ان "هناك خططا تقشفية نراها في السعودية ، وغيابا للدولار في مصر، ودعوات لاستعمال الليرة التركية في تركيا... وهذا ما يؤكد استقرارنا بلبنان"، معتبراً ان "الاجواء كافة المحيطة بنا متغيّرة من حيث الامكانات التمويلية او حيث الدول التي يعمل فيها لبنانيون".

واستطرد: "اللبنانيون في فنزويلا يعودون ... اللبنانيون الذين كانوا يرسلون الاموال من الخارج الى لبنان في الخليج يطلبون الاموال من لبنان"، جازماً بأن "الوضع النقدي والمالي مستقر في لبنان بعكس كل الدول المحيطة".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر