الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إضراب عام في البلدات العربية بالاراضي المحتلة احتجاجا على هدم المنازل
 
 
 
 
 
 
١١ كانون الثاني ٢٠١٧
 
بدأ العرب في اسرائيل، اليوم، اضرابا عاما "للاحتجاج على سياسة هدم المنازل بيد السلطات الاسرائيلية"، بعدما هدم جيش الاحتلال 11 منزلا في بلدة قلنسوة.

واغلقت المحلات التجارية والمدارس ابوابها في المدن والبلدات العربية بعد هدم السلطات أمس 11 منزلا في بلدة قلنسوة العربية وسط البلاد، بحجة "بنائها من دون ترخيص".

ودعت لجنة المتابعة العربية العليا التي "تعد أعلى هيئة تمثل الاقلية العربية في اسرائيل الى اضراب".

وقال رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة ل"وكالة الصحافة الفرنسية": "كان هناك تجاوب ممتاز في كل القرى والبلدات العربية في الجليل والمثلث والنقب"، مؤكدا ان التجاوب "فاق التوقعات".

من جهتها، دانت القائمة العربية المشتركة، القوة الثالثة في الكنيست، هدم المنازل في قلنسوة معتبرة ان "هدم 11 بيتا على أراض خاصة في مدينة قلنسوة، جريمة نكراء وإعلان حرب على مواطني قلنسوة والجمهور العربي".

وللقائمة العربية المشتركة المكونة من الأحزاب العربية 13 مقعدا في الكنيست احدها يشغله يهودي من اصل 120 مقعدا.

والتزمت مدن الناصرة، اكبر مدينة عربية في اسرائيل، وام الفحم وحيفا وبلدات اخرى الاضراب، حسبما اوردت وسائل الاعلام .

وكان رئيس مجلس بلدية قلنسوة عبد الباسط سلامة قدم استقالته بسبب هدم المنازل بعد سنوات من المحاولات التي باءت بالفشل للحصول على موافقة حكومية لخطة تتعلق بالبلدة.

ويقدر عدد العرب في الدولة العبرية بمليون و400 الف نسمة يتحدرون من 160 الف فلسطيني لم يغادروا بعد قيام "دولة اسرائيل" عام 1948.

ويشكلون 17,5 في المئة من السكان ويعانون التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان.

وتقول اسرائيل ان هناك "نقصا عاما" في الاسكان عموما، الا ان المنظمات الحقوقية العربية تؤكد "وجود سياسة منظمة تستهدف البلدات العربية".
المصدر : وكالات
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر