الخميس في ١٩ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:32 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ما حقيقة إلغاء زيارة الملك سلمان إلى لبنان؟
 
 
 
 
 
 
٦ اذار ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

ترددت معلومات صحافية عن أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كان بصدد القيام بمشروع زيارة للبنان قبل القمة العربية الـ28 التي ستنعقد في عمان – الأردن من 23 إلى 27 آذار الجاري أو بعدها مباشرة، فيختم بها الملك سلمان جولته الخارجية المبرمجة، والتي تشمل 7 دول آسيوية أبرزها اليابان والصين، إلى ماليزيا وأندونيسيا وبروناي والمالديف، فالأردن. وبحسب هذه المعلومات التي نشرتها صحيفة "النهار" فإن الملك سلمان ألغى هذه الزيارة بعد المواقف الأخيرة لرئيس الجمهورية ميشال عون خلال وصفه لتلفزيون "سي بي سي" قبيل زيارته للقاهرة سلاح "حزب الله" بأنه "مكمل للجيش اللبناني ولا يتعارض معه ووجوده ضروري"، وكذلك بعد الكلام الأخير للأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله والذي تهجم فيه، كما كان يفعل في السابق قبيل إنتخاب الرئيس عون، على السعودية والإمارات والبحرين وبقيّة دول الخليج العربي.
وكانت ستأتي هذه الزيارة بعد الأجواء الإيجابية التي أفضتها زيارة عون إلى المملكة العربية السعودية ولقائه والوفد المرافق مع الملك سلمان، الاعلان عن أن الأمور ذاهبة نحو تمتين العلاقة أكثر بين البلدين لكون الرئيس عون يأخذ مواقف وسطية تحافظ على مسافة بين عهده وسياسات "حزب الله" ومواقفه.

لا أجواء

لكن مصادر في السفارة السعودية في بيروت، نفت في حديث لموقع "14 آذار" "وجود أي أجواء كانت تشير إلى زيارة قريبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى بيروت"، مضيفة: "لو أن مثل هذه الزيارة كانت ستحصل لكان طاقم السفارة استنفر كاملاً قبل أيام عديدة لمواكبة هذه الزيارة وتنفيذ الإستعدادات اللوجستية لها، ولكانت السفارة أصدرت بياناً حول الزيارة".

كلام عون

في هذا السياق، يقول عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش، في حديث لموقع "14 آذار":"لم يصدر أي تفسير رسمياً والسفارة لم تعلن عن أي زيارة لخادم الحرمين الشريفين في وقت قريب إلى لبنان، ولم يوجد أي تفسير لما أوردته بعض الصحف، وبالتالي فإن هذا الكلام الذي تحدث عن الزيارة غير مثبتة"، مشيراً إلى أن "كلام الرئيس عون عن سلاح المقاومة لن يكون له تأثير مع دول الخليج فحسب، بل أيضاً مع المجتمع الدولي، هناك معطيات عديدة تقول أن هذا الكلام سيؤثر على القرار 1701 وسيؤثر على وجود اليونيفل لأنه ضد القرار الدولي 1701 الذي يتحدث عن السلاح غير الشرعي وعن الحدود اللبنانية".

وأشار إلى "السيد حسن نصرالله إستمر رغم هذا الكلام، بشتم المملكة العربية السعودية والتهجم عليها وعلى دول الخليج العربي في خطابه الأخير خصوصاً دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر".

ويذكر أن الزيارة الأخيرة لملك سعودي الى لبنان كانت التي قام بها الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز في حقبة "السين- سين"، في 30 تموز 2010، وقد اصطحب آنذاك في طائرته الملكية إلى مطار الرئيس رفيق الحريري الدولي رئيس النظام السوري بشار الأسد واستقبلهما الرئيسان ميشال سليمان وسعد الحريري.
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر