الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:25 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الرئيس الحريري: أنجزنا الموازنة بشكل إيجابي وما سرب عن الضرائب كذب
 
 
 
 
 
 
١٧ اذار ٢٠١٧
 
تحدث رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في السراي الحكومي وخصصت لإجراء قراءة نهائية لمشروع الموازنة العامة، وقال: "أولا أتممنا النقاش والمراجعة لمشروع الموازنة، على أن تحال في مرحلة قادمة إن شاء الله إلى كل الوزراء بعد إنجاز النسخة النهائية. واليوم كان هناك نقاش أجريناه حول الأجواء التي كانت سائدة خلال اليومين الماضيين، وخاصة فيما يتعلق بالأكاذيب حول ضرائب مفروضة على المواطن رأيناها في كل مكان. أنا أود أن أؤكد لكل اللبنانيين أن أي ضريبة من هذه الضرائب ليست داخلة لا في سلسلة الرتب والرواتب ولا في الموازنة العامة التي نناقشها. أردت أن أكون واضحا في هذا الموضوع وأن آتي شخصيا وأتحدث بذلك، وأقول إلى اللبنانيين أنه إذا كان هناك ما نريد طرحه، فسنطرحه بكل وضوح. الضرائب والرسوم التي كانت مفروضة ضمن السلسلة معروفة منذ العام 2014 وليس هناك أي شيء جديد أضيف على هذه السلسلة".
وأضاف: "فيما يخص الموازنة، ما قيل عن زيادة الضرائب على الخبز والبنزين وتلك اللائحة الطويلة التي رأيتموها، كلها كذب، حتى أنه لم تناقَش أيا منها. ليس هناك حتى أي وزير تحدث عنها. وإذا أردنا طرح أي أمر فسنقول للبنانيين أن هذا ما نفكر فيه. لكن لن نخبئ شيئا. سبق أن قلت أن هذه الحكومة هي حكومة استعادة الثقة، لأننا نريد أن نبني هذه العلاقة مع اللبنانيين بوضوح. فإذا كان هناك ما نود أن نقوم به فسنعلنه ولا يرمين أحد الاتهامات على هذه الحكومة أو على مجلس النواب".
وتابع: "أما فيما يخص الفساد، فكلنا نريد محاربة الفساد الذي تراكم بسبب الفراغ الذي كنا نعيشه وحالة البلد التي كانت سائدة. نحن اليوم نعمل على إنجاز هذه الموازنة لكي نوقف الكثير من الهدر الحاصل في عدة أماكن. وفي الوقت نفسه، أُنجِزت الكثير من التعيينات، في التفتيش وفي الأمن وغيرها، وسنستكمل هذه التعيينات في كل مؤسسات الدولة لكي نوقف هذا السيل من الهدر الحاصل في الدولة. هناك شواغر في العديد من الأماكن، وأنتم تعرفون ما يعنيه الفساد والإصلاح بالنسبة إلى فخامة الرئيس، وكذلك بالأمر بالنسبة إلينا وإلى العديد من الأحزاب التي تريد محاربة هذا الفساد".
وأردف قائلا: "نحن نريد أن نقول الأمور كما هي وسنكون صريحين مع اللبنانيين في كل ما سنقوم به. حين نناقش الموازنة، نناقشها بكل إيجابية لكي نقرها بعد مرور 12 سنة على البلد بدون موازنة. هذا هو الهدف الأساس. حين قلت أننا سنسير بسلسلة الرتب والرواتب، فإننا سنسير بها بالتلازم مع الإصلاحات، فحتى لو كان هناك من هو محق، فإن السلسلة هي في النهاية في خدمة من؟ هؤلاء عسكريون وأساتذة وإداريون، وبالتالي هي في خدمة المواطن اللبناني. وعلينا أن نؤمن الإيرادات لكي نقر هذه السلسلة، وإلا نكون نغش من نقر السلسلة من أجلهم ونغش المواطن وبأننا في وضع مالي جيد جدا. كلا نحن لسنا في وضع مالي جيد جدا. نحن دولة لديها مشاكل اجتماعية ومالية ولديها دين كبير جدا ويجب أن نعالج كل هذه الأمور. وحين نريد أن نزيد الصرف في البلد وخاصة على سلسلة الرتب والرواتب فلا بد أن يكون هناك إصلاح وزيادة رسوم لتغطية هذه السلسلة".
وختم قائلا: "من هذا المنطلق، إنجزنا اليوم موضوع الموازنة بشكل إيجابي للغاية، وإن شاء الله توزَع النسخة الأخيرة على الوزراء، ثم نراجعها جميعا ونقرها في أقرب وقت ممكن. أنا لدي سفر الأسبوع المقبل إلى مصر، وإن شاء الله أتواصل مع فخامة الرئيس ونحدد موعدا لجلسة مقبلة".
حوار
سئل: لماذا شُنّت هذه الحملة؟
أجاب: هذه الحملة شُنَّت في وجه هذا التوافق الإيجابي بين كل الكتل السياسية التي تحاول إنجاز العديد من الأمور التي كانت معلقة في السابق. فإذا نظرتم إلى التعيينات أو إلى ما تم إقراره في أول جلسة لمجلس الوزراء فيما يخص النفط مثلا، هذا الأمر كان عالقا منذ متى؟ هناك من لا يريد هذا التوافق، ويريد أن يرمي مثل هذه الأكاذيب ويقوم بهذه الألاعيب لأنه يرى أن هذه الحكوم وهذا التوافق قادران على إنجاز أمور جيدة في البلد. بالتأكيد هناك أشخاص ليست لديهم مصلحة بذلك.
سئل: هناك من يقول أنه عندما وصل النقاش الى الضرائب على المصارف تم تطيير الجلسة، فما ردكم؟
أجاب: لا أبدا. لا بد أن نسير على ميزان دقيق للغاية. فاقتصادنا 1% ويجب أن تكون هناك ضرائب على الشركات والمصارف والعقارات. ولكن عملنا كحكومة وكدولة أن نحفّز ونكبّر النمو الاقتصادي في البلد. فإذا أردنا أن نضع ضرائب مرتفعة جدا على الشركات والبنوك وغيرها فنكون قد آذينا أنفسنا رغم أننا نكون قد أدخلنا أموالا للدولة. هذا لا يعني أنه لن تكون هناك ضرائب على المصارف والشركات والعديد من المؤسسات المالية. هذا الأمر لم نلغِه بالكامل ولكن حين أقول أنني أريد أن أرفع الفائدة على ضريبة دخل الشركات وهي اليوم 15%، فإن الشركات الصغيرة قد لا تتحمل نسبة 20%. لذلك فإنه علي أن أخفض هذه الضريبة إلى 17% لكي تتمكن مثل هذه الشركات من تحمل هذه الأعباء. واجبنا أن ننعش الاقتصاد، لا أن نعطّله وفي الوقت نفسه لا بد من الحصول على الأموال.
سئل: هناك حالة تخبط في البلد ورفع اسعار فماذا تقولون؟
أجاب: وزير الاقتصاد أصدر اليوم تعميما بأن كل من يرفع الأسعار بما يضرّ المواطن فإننا سنكون له بالمرصاد. هذا القرار اتخذناه، ووزير الاقتصاد أصدر تعميما بشأنه، وكل من تعرفون أنه رفع أسعاره تعالوا إلي وبلّغوا عنه.
سئل: ما حصل غير بريء هل انت متخوف على الحكومة؟
أجاب: لا لست خائفاً على الحكومة، ولكن الجو في البلد والذعر الذي حصل حول أننا نفرض ضرائب على الناس هو كذبة. لذلك أقول للناس تأكدوا مما يرسَل لكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
سئل: هل طارت الجلسة بسبب رسالة "واتساب"؟
أجاب: الأمر ليس مجرد رسالة عبر الواتساب، كان هناك جو يحضَّر في مجلس النواب ومن الواضح أنه كان هناك اتجاه لتعطيل هذه السلسلة. نحن سنعيد التأكيد، مع كل القوى السياسية أن هذه السلسلة لكي تقر لا بد من السير بعدد من الأمور. سنؤكد على هذا الاتفاق وسنسير به وسترون. لا يعتقدن أحد أن هذه الحكومة ليست موحدة، ولا يعتقدن أحد أن ما حصل بالأمس هو نهاية الكون، بل على العكس أنا أرى أنه رُبّ ضارة نافعة. ما حصل بالأمس سيعيد التأكيد على مدى تماسك هذه الحكومة، وسنقر كل الأمور بوتيرة أسرع بكثير مما كنا نقرها.
سئل: متى ستُقرّ السلسلة ومتى ستجتمعون في مجلس النواب؟
أجاب: أنتم تعلمون أن الرئيس نبيه بري هو من يقرر ذلك، وليس رئيس الحكومة.
سئل: كيف ستحلون ازمة الشارع؟
أجاب: أنا أقول لكل من يتظاهرون من أجل السلسلة، ليس من الضروري أن تتظاهروا، ليس من الضروري أن تنزلوا إلى الشارع، لأننا سنعطيكم حقكم، هذه الحكومة مع هذا المجلس النيابي مصران على ذلك، هذا الأمر اتخذنا قرارا بشأنه وبإذن الله سننفذه.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر