الاحد في ٢٣ تموز ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:23 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الموت يخطف الشاب أحمد البعلبكي من أهله
 
 
 
 
 
 
١٧ اذار ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

هو إبن بلدة المنارة في البقاع الغربي، طالب في كلية الهندسة – قسم الهندسة المدنية في جامعة "بيروت العربية" – الدبية، إبن الـ 22 ربيعاً، شاب خلوق ومفعم بالحياة، هكذا يصفه رفاقه في الجامعة وكل من يعرفه من أهالي بلدته والجوار. أمس، استيقظ رفاق أحمد وبلدته المنارة على الخبر الفاجعة، توفى أحمد بعد صراع طويل مع مرض "الغرغرينا" الذي استطاع أن يسرق أحمد من رفاقه وذويه، وهو في ربيع شبابه وريعانه. والمعروف أن الغرغرينا تحدث عندما تموت أنسجة الجسم، نتيجة لفقدان الدم الواصل للأعضاء أو نتيجة للعدوى، أكثر أماكن العدوى هي الأطراف. قد تحدث داخل الجسم، وتعمل على الحاق الضرر بالأجهزة والعضلات وتتطلب عناية طبية فائقة. الغرغرينا من أخطر المشاكل المرتبطة بمرض السكري والتي تؤدي لبتر الأطراف

ورفاق الدراسة يرثوه

"أعلم يا صديقي بأنك لن تكلمني، أعلم أنك لن تأتيني، لكني أتمنّى من كُلِ قلبي أَن تعود اللحظاتُ ولَو لساعةٍ فقط، لدقائق، لثوانٍ قليلة، لأقوَل لك أن تنتبِه لطريقِك، لأقولَ لك سامحني، لأقولَ لك أحبك أخي وصديقي وإني لن أنساك، وإني وإني وإني إلى أَن ترضى وتسامِحَني. رحمك الله رحمةٌ واسِعة. صديقي رحمك الله رحمةٌ واسعه"، "فقيد الشباب" هكذا نعاه اصدقاؤه في الجامعة. أما أيوب أبو عرب، رفيقه على مقاعد الدراسة في الجامعة فكتب :" بكاك كل من عرفك ومن لم يعرفك، الرجال والنساء والشباب بكتك، كنت خيرة الشباب في كلامك، فكنت منبع الكلام الطيب فالكل يطيب بكلامك يا حبيبي رحمك الله ولا يسعنا إلا الدعاء لك بالرحمة".
ويقول أيوب في حديث لموقع "14 آذار" إلى أن "أحمد كان شابا طموحا وهادئاً جداً ورائعاً بكل ما للكلمة من معنى"، مشيراً إلى أنه "عانى كثيراً وطويلاً من هذا المرض، ولكن لا يسعنى إلا أن نقول رحمه الله فهو لم ير من الحياة اي شيء خصوصاً وأنه لم ينه تخصصه الجامعي بعد وهو إبن 22 ربيعاً".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر