الاربعاء في ٢٣ اب ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:10 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
يوم الحجّ إلى المختارة
 
 
 
 
 
 
٢٠ اذار ٢٠١٧
 

قالت "المستقبل" إنه بعد أربعين عاماً.. استعادت المختارة الشهيد كمال جنبلاط بعروبته وشعاراته وكوفيته التي نزعها رئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط عن عنقه وألبسها لتيمور، في مشهدية أراد من خلالها تسليم مقاليد الزعامة لنجله في السلم بعد أن تجرّعها هو بالدم.

وتُوجت هذه المشهدية بحشد جماهيري غير مسبوق في الجبل، حتى يوم تشييع "المعلّم", فزحفت أمس قرى وبلدات بكاملها وخلت بيوت الجبل وحاصبيا وراشيا ووادي التيم، برجالها ونسائها وشيوخها الذين حجّوا إلى المختارة، والذين قدّر المنظّمون عددهم بنحو مئة ألف، غذ فاضت الجموع على الطرقات المؤدية إلى الدار من الجهات الأربع، حتى ضاقت بهم ساحات المختارة، وبلغ الحشد ذروته مع نزول جنبلاط ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي شارك في المناسبة، على درج القصر باتجاه الضريح، حيث دام انتقالهما بضعة أمتار أكثر من نصف ساعة، وسط الحشود المكتظّة التي تدافعت كالأمواج.

ولفتت "النهار" إلى أن الحفل شكل بخطابه السياسي المقتضب والذي أشاد فيه مجدداً بمصالحة الجبل، رسائل سياسية متعددة الاتجاه، أولاها في اتجاه رئيس الجمهورية وفريقه والمؤيدين له من الطائفة الدرزية بان جنبلاط هو زعيم الجبل والدروز ولا يمكن تجاوزه، ولا يمكن اقرار قانون انتخاب من دونه، وانه ايضا يتقن لعبة الشارع التي يلوح بها آخرون. كما وجه رسائل الى فريق 8 اذار، بانه الامين على الخط الوطني المدافع عن قضية فلسطين والمعادي لاسرائيل، وانه أعاد ترتيب اولوياته السياسية ليعيد تموضعه كنقطة التقاء بين الاطراف.

وقالت مصادر في الحزب التقدمي الاشتراكي لـ"النهار" انها تبلغت من القوى الامنية ان عدد المشاركين في مهرجان المختارة قارب الـ 120 الفا.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر