الاربعاء في ٢٨ حزيران ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:12 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
هل يحسم شباط قانون الإنتخابات والموازنة أم يتدخّل ترامب؟
 
 
 
 
 
 
١٧ شباط ٢٠١٧
 

توقّفت إبرة البوصلة الانتخابية في نقطة الوسط بين اتجاهين: الأول يقود نحو الاستمرار في المراوحة والدوران في الحلقة الفارغة وصولاً إلى التسليم بالأمر الواقع. أمّا الثاني فيقود نحو تكرار محاولات البحث عن القانون المفقود في متاهات السياسة وتعقيداتها وتبايناتها التي لا حصرَ لها.
تأمل الأوساط السياسية لـ”السياسة الكويتية” أن تساهم الأفكار الجديدة التي أودعها رئيس 'اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري، في حلحلة العقد التي تواجه إقرار قانون جديد للانتخابات النيابية قبل أيام قليلة من سريان المهل الدستورية على أساس القانون النافذ في 21 شباط الجاري، سيما وأن جنبلاط عاد وأبدى موافقته على القانون 'المختلط” الذي يجمع بين نظامي النسبية والأكثري، وهو ما يحظى بموافقة 'تيار المستقبل” و”القوات اللبنانية” ولا يلقى معارضة رئيس مجلس النواب نبيه بري وإن لا يزال يطالب باعتماد النسبية الكاملة.
في الموازاة، سمع النواب صراحة من الرئيس نبيه بري ما يفيد بنعي اللجنة الرباعية المكلفة إعداد قانون جديد للانتخابات، وهكذا رمى بري الكرة مجددا في ملعب الحكومة على اعتبارها المرآة العاكسة لكل المكونات السياسية. وأمام 'نواب الأربعاء' قال بري: 'إن من واجب الحكومة مناقشة القانون في أقرب وقت، لأنه من أولى مهماتها ومسؤولياتها”.
وتشير المعلومات لـ”الجريدة الكويتية” إلى أن الأفكار، التي أودعها النائب وليد جنبلاط رئيس مجلس النواب نبيه بري لمناقشتها، لا تبدو كافية لتحقيق اختراق، فيما لا تستبعد أوساط سياسية أن يظهر جنبلاط بعض البراغماتية في مقاربة الموضوع، ويقبل بصيغة تضمن لنجله تيمور أن يدخل قوياً إلى البرلمان الجديد، أي بكتلة نيابية وازنة، ولكن حتماً دون الـ11 نائباً. وهناك من يقترح أن يضاف إلى النواب الدروز الأربعة من حصة جنبلاط، نائبان مسيحيان ونائب سني، ليصبح العدد 7.
أما التقسيمات الانتخابية، فتشير مصادر إلى أنها يفترض أن تبدد مخاوف جنبلاط، لأنها تلحظ جمع قضاءي الشوف وعاليه في دائرة واحدة، مما يعني أنه يسمح للناخبين بالاقتراع لـ13 نائبا، مع إمكانية حصول جنبلاط على مقاعد في غير معقله التقليدي، أي في بيروت والبقاع وبعبدا مثلا.
إلى ذلك، أفادت معلومات لـ”الأنباء الكويتية” بأن 'التيار الوطني الحر” يحاول إقناع 'تيار المستقبل” بدرس مشروع الرئيس نجيب ميقاتي مليا والتجاوب معه، بعد تعديل عدد الدوائر ليصبح 15، على أن يخوضا الانتخابات معا في عدد من المناطق، وذلك من باب إراحة 'المستقبل” الذي تردد بأنه تبلغ أيضا من التيار الوطني الحر استعداده للتباحث مع 'حزب الله” في إمكان دمج صيدا وجزين في دائرة واحدة.
السباق محموم بين قانون الانتخاب وقانون الموازنة، وقد وضعت القوى السياسية المشاركة في الحكومة الآخر من شباط سقفا زمنيا لإنجاز الموازنة. وانطلقت ورشة حكومية ناشطة في مناقشة الموازنة المالية التي اقتضت الدعوة إلى جلسات عدة اليوم والأسبوع المقبل.وقالت مصادر متابعة إنه 'لابد للأيام القليلة المتبقية قبل انتهاء المهل القانونية للدعوة إلى الانتخابات أن تحدد مستقبل الاستحقاق النيابي، وأن تكشف المفاجآت إن كان هنالك طبخة مجهولة يحضرها الأفرقاء”.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر