الثلثاء في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:15 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
محاولة جديدة لتوحيد الجامعات اللبنانية الثقافية في العالم!
 
 
 
 
 
 
١٢ حزيران ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::


أنشئت الجامعة الثقافية اللبنانية، كرابطة عالمية، تجمع ما بين المغتربين على صعيد التعارف والتضامن والتعاون وتوحيد الصفوف والأهداف لما فيه خيرهم أولاً، وخدمة وطنهم لبنان، وطن الجدود ثانياً. العمل الطائفي والحزبي والسياسي الذي نخر أغلبية مؤساسات الدولة اللبنانية وعاث فيها خراباً وفساداً، دخل أيضاً إلى هذه الجامعة حيث انقسمت إلى أكثر من ثلاثة فروع تسيطر عليها بعض الأحزاب المعروفة في البلد.
كل من تسأل من المغتربين الموجودين في لبنان اليوم عن دور هذه الجامعة وإن كانوا قد يعرفون بها، يقول بعضهم إنهم لم يروا أثراً لهذه الجامعة طوال عقود، حتى حين تعرضت حقوقهم لانتهاكات مختلفة. فيما يجمع المغتربون على تفاجئهم أخيراً بأنه بدل الجامعة، لديهم جامعتان وثلاث ربما، مستغربين أن يطال الانقسام السياسي هذا الجسم التمثيلي المفترض للمغتربين اللبنانيين، فيما معظم النوادي والهيئات الاغترابية الصغيرة تضم أشخاصاً من مختلف الانتماءات السياسية يعملون بشكل متجانس مؤمّنين للمغتربين احتياجاتهم دون التمييز بين هذا المغترب وذاك على أساس الانتماء.
ولمن لا يعرف ما هي هذه الجامعة، فهي مؤسسة اغترابية مدنية مستقلة غير سياسية وغير عنصرية وغير دينية وغير استثمارية ومعترف بها من قبل الدولة اللبنانية كممثل للانتشار اللبناني في العالم، من أهدافها تعزيز وتنمية روح الولاء والوطنية بين أعضاء الجامعة وبين البلدان التي يعيشون فيها، والاهتمام فعلياً بكل ما فيه خير هذه البلدان من الناحية الثقافية والمدنية والاجتماعية والأدبية، وهي مؤسّسة ثقافية خيرية لا تتوخّى أيّ ربح مادي. وتسعى لنشر تراث هذه البلدان التي يقيم فيها أعضاء الجامعة، ونشر تراث هذه البلدان فيما بينها وفي لبنان. كذلك التعريف بلبنان الحضاري وما لعبه من دور مجرد عن الغاية في خدمة الإنسانية عبر عصور تاريخه، والحفاظ على الوجود والكيان اللبناني ليتسنّى للبنان أن يثابر على الإسهام في السلم العالمي والتفاهم بين الشعوب، وتعزيز الثقة والسلم والتفاهم بين البشر بتشجيع أعضاء الجامعة على خدمة مجتمعاتهم، بغضّ النظر عن أي كسب شخصي أو مالي والعمل على رفع مستوى القيم المعنوية في حقل التجارة والأشغال العامة والحياة الخاصة.
اليوم يعود الحديث مجدداً ، بحسب ما علم موقع "14 آذار" من مصادر معنية بالشأن الإغترابي، إلى إعادة توحيد جميع الجامعات ضمن جامعة واحدة موحدة تشمل الجميع، وهي خطوة بدأها رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم بيتر الأشقر.
"المستقبل" يدعم المحاولات التي تجري من أجل التوحيد
وفي هذا السياق، اعتبر نائب رئيس المجلس القاري الأفريقي محمد الجوزو في حديث لموقعنا أن "تيار المستقبل منذ البداية وبتوجيهات من قبل الرئيس سعد الحريري والأمين العام أحمد الحريري قرر الوقوف على مسافة واحدة من جميع الجامعات في العالم وكان دائماً يدعو إلى الوحدة بما يخدم مصلحة الجالية والمجتمع الذين يتواجدون بداخله"، مشدداً على أن "اليوم يعود الحديث عن دمج الجامعات مع بعضها البعض وهناك أيضاً موقفنا واضح، ونحن كتيار مستقبل وكنائب رئيس مجلس القاري الأفريقي ندعم المحاولة التي تحصل اليوم لتوحيد الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم".
وأشار الجوزو إلى أن "من يقوم بهذه المحاولة اليوم هو رئيس الجامعة بيتر الأشقر والذي أنا عضو فيها من خلال المجلس القاري الأفريقي"، مشدداً على أن "موقف تيار المستقبل كان ولا يزال دائماً مع وحدة الجالية ووحدة الجامعات لما فيه خير ومصلحة الجالية اللبنانية في جميع أنحاء العالم ونحن نؤيد هذه المحاولة ونتمنى أن تصل إلى خواتيمها".
الجالية بحاجة إلى التوحد
ولفت الجوزو إلى أن "من بعد صراعات وشرذمة وانقسامات ومشاكل سياسية ننظر إلى الوضع الداخلي اللبناني اليوم لنرى كيف أصبح هناك تلاقي ومصالحات وتحالفات جديدة والأمور عادت إلى سابق عهدها، فهذا الأمر أدى إلى تنفيس الجو الإغترابي كان مشحون سياسياً وطائفياً وهذه فرصة من أجل الذهاب أيضاً نحو توحيد الجامعة والجالية لأن يجب أن يكون عمل الجالية موحد لأن هناك صراعات كثيرة تؤثر على العمل وبالتالي فإن أبناء الجالية اللبنانية ناجحون في اعمالهم هناك لا سيما في أفريقيا ويحتاجون دعم وهذا لا يتحقق إلى بتوحيد عمل الجامعات والجالية".
إنتخابات المجلس القاري أوائل آب
وفي شأن انتهاء مدة ولاية المجلس القاري الأفريقي، أوضح الجوزو أن "الإنتخابات كانت يجب أن تحصل في شهر نيسان لكن لم تتم لأسباب تقنية وهو تواجد المغتربين في الخارج"، مطمأنناً أننا "نبذل جهود كبيرة وبشكل جدي من أجل إجراء الإنتخابات في أواخر السنة وتحديداً أول شهر آب من أجل أن لا يكون عمل المجلس القاري الأفريقي غير شرعي".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر