الجمعة في ١٨ اب ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:33 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عرسال مرتاحة . . . ماذا بعد عودة النازحين إلى عسال الورد؟
 
 
 
 
 
 
١٣ حزيران ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

قبل أيام، واكب الجيش اللبناني خروج أكثر من 200 شخص من مخيمات عرسال إلى بلدة عسال الورد على الحدود اللبنانية السورية، بعد اتفاق بين "سرايا أهل الشام" من جهة و "حزب الله" والجيش الأسدي من جهة أخرى. وبحسب ما علم موقع "14 آذار" من مصادر ميدانية مواكبة للملف، فإن "عودة العائلات الـ 53 إلى عسال الورد وما سيليها، هو في سياق المفاوضات المفتوحة منذ أشهر لإنهاء وجود المسلّحين في جرود عرسال والعودة مع عائلاتهم الى الداخل السوري، وهو ما عاود الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قبل فترة قصيرة الحديث عنه في موازاة إعلانه أن الحزب فكّك مواقعه العسكرية على حدود لبنان الشرقية بعدما 'أنجز المهمة هناك (بإستثناء جرود عرسال) ، وأن هذه المنطقة باتتْ الآن مسؤولية الدولة، وتسليمها للجيش اللبناني"، مشيرة إلى أن "أبو طه العسالي وهو مسؤول "سرايا أهل الشام" في وادي حميد، الذي يدير منذ أشهر المفاوضات مع حزب الله ولجان المصالحة حول مصير المسلحين في عرسال، وهي المفاوضات التي كانت تمحورتْ حول خروج المسلحين والأهالي من أبناء القلمون من عرسال الى مناطقهم (فليطة، جراجير، طفيل، قارة..)، واصطدمت في جانبٍ منها برفْض السماح بعودة اللاجئين من أبناء القصير وحمص الى مدنهم وقراهم في وقت سابق".

ارتياح في عرسال

هذ الأمر ولد ارتياحاً لدى أهالي عرسال، الذين يستضيفون أكثر من مئتي وخمسين ألف نسمة، والذي يعتبرون هذا الأمر مقدمة لعودة باقي النازحين إلى مدنهم وقراهم على الحدود، بحسب ما أوضحه رئيس بلدية عرسال باسيل الحجيري في حديث لموقع "14 آذار".

تنسيق بين جهات عديدة

ولفت إلى أن "هذه العودة تطلبت تنسيق مع أكثر من جهة، وتحديداً مع الجيش اللبناني الذي واكبهم حتى الحدود السورية وكذلك مع "حزب الله" و "الجيش السوري" على الضفة المقابلة"، مؤكداً على "جهوزية بلدية عرسال في مواكبة عودة النازحين في حال طلبت الدولة منها ذلك".
وأمل أن "يشكل هذا الأمر مدخل إلى عودة باقي النازحين إلى ديارهم"، مشدداً على أن "عرسال هي بحمى الدولة اللبنانية والجيش اللبناني فقط".

انفجار يستهدف قيادة سرايا "أهل الشام"

غير أن ثمة أطراف يبدو أنها غير مستفيدة من هذا الإتفاق، فشهدت منطقة الملاهي أمس انفجار عبوة ناسفة. مصادر ميدانية أشارت لموقع "14 آذار" إلى "وقوف تنظيم داعش الإرهابي ورائها مستهدفاً أحد قيادة سرايا أهل الشام التي تعمل على الإتفاق كونه المتضرر الوحيد منها"، لافتاً إلى أن "الإنفجار أدى إلى وقوع عدد من الاصابات واعقب انفجار العبوة تبادل لاطلاق النار بين الطرفين".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر