السبت في ١٦ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:18 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أحمد الحريري من عكار: القانون الجديد يحترم إرادة الناس في اختيار من يمثلهم
 
 
 
 
 
 
١٤ حزيران ٢٠١٧
 
برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ممثلاً بالأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، تم أمس تدشين مركز بلدية تلمعيان والمركز الصحي فيها، في حضور وزير الدفاع يعقوب الصراف ممثلاً برياض حايك، النائب نضال طعمة، نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس ممثلاً بسجيع عطية، النائب السابق مصطفى هاشم، أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء الركن سعدالله الحمد، مفتي عكار زيد زكريا، القاضي الشيخ خلدون عريمط، رئيس دائرة أوقاف عكار مالك جديدة، أمين سر هيئة الإشراف والرقابة في "تيار المستقبل" محمد المراد، عضو المكتب السياسي في "التيار الوطني الحر" جيمي جبور، عضوي المكتب السياسي في "تيار المستقبل" سامر حدارة وطارق المرعبي، منسق عام عكار خالد طه، رؤساء بلديات واتحادات بلدية، قيادات أمنية، رجال دين، وحشد من الأهالي.



المصري
تلا التدشين حفل إفطار أقامه رئيس اتحاد بلديات سهل عكار ورئيس بلدية تلمعيان محمد المصري في دارته على شرف أحمد الحريري، واستهل بتقديم من الشيخ محمد شحادة، ومن ثم كلمة للمصري تحدث فيها عن المبنى البلدي والمركز الصحي، مؤكداً "أننا نتطلع في عهد الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري إلى سياسة إنمائية ترفع الغبن عن عكار". وختم المصري قائلاً : "نعاهدكم يا فخامة الرئيس ويا دولة الرئيس الحريري أن نكون أوفياء لعهدكم ومسيرتكم لما فيه خير البلد ونحمّلكم يا شيخ أحمد أمانة المطالبة بافتتاح الجامعة اللبنانية وتشغيل مطار القليعات".



زكريا

وألقى مفتي عكار زيد زكريا كلمة عن معاني الشهر الفضيل، تطرق فيها إلى حاجات عكار الإنمائية، وقال: "ننتظر من الدولة أن تكافأ عكار على كل هذا ليس فقط بمواقع عسكرية خُصت بها على أهميتها في مجلس الدفاع والأمن العسكري إنما أيضاً في الوظائف العامة والخدمات"، مشيراً إلى "أننا يئسنا من مقولة أن عكار خزان الجيش اللبناني مع تقديرنا لمؤسسة الجيش اللبناني ودورها في حماية البلد والسلم الاهلي فيه، لكننا بالمقابل نريد ان نرى أبناء عكار في الوظائف المتقدمة على مستوى الدولة وإداراتها".



وشدد على أن "الكل بحاجة إلى التنازل، البلد بحاجة إلى التنازل والتضحية من أجل أن يبقى هذا البلد وإلا سيتهدم الهيكل على من فيه. لا بدّ من التضحيات، تلك التضحيات التي رأيناه يقدمها دولة الرئيس سعد الحريري عند الشغور الرئاسي، كما استبشرنا بالعهد الجديد ونريد أن نرى التعاون الكامل بين الرئاسات الثلاثة وكل مكونات الوطن فنخرج بقانون انتخابي عصري لكي يكون العيد عيدين : عيد الفطر وعيد الإنتخابات".

أحمد الحريري
أما الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري فاستهل كلامه بالمباركة لتلمعيان بافتتاح المركز الصحي والمبنى البلدي.

وقال :"عندما تدخل إلى عكار تشعر براحة نفسية وبأنك بين أهلك وناسك الذين لا يريدون منك إلا المودة والإحترام والحفاظ على الكرامة. تقولون لماذا زياراتي كثيرة إلى عكار؟ لأنه لولا وقوف هذه المنطقة إلى جانب عائلة آل الحريري بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري، ما كان لنا وجود اليوم كقوة سياسية، وما كنا تخطينا الزلزال الكبير في 14 شباط 2005. نحن اليوم على الحدود، ونستطيع أن نقول ما نشاء بلا خوف، وذلك كله بسببكم أنتم. فلولاكم ما كان ليُسمع لنا صوت حر، فشكراً لعكار وأهلها الذين نزلوا في كل التظاهرات من الـ 2005 إلى اليوم".

وتابع :"مررنا بفراغ لمدة سنتين ونصف السنة، وتمكنا من التغلب عليه بالحوار والتسويات التي قمنا بها، وشكلنا حكومة، في وقت لم يكن أحد يصدق أننا سنصل إلى ما وصلنا إليه اليوم، في ظل كل التعقيدات من حولنا في سوريا واليمن والعراق، لكن كان هناك إرادة واضحة عند الرئيس سعد الحريري الذي يقرأ بكتاب والده بأن الخسارة الكبيرة تقع إذا لم نستطع الحفاظ على هذا البلد، وصيانته برموش العين، لذا كانت هذه المبادرات انطلاقاً من عدم السماح بانزلاق البلد إلى ما لا تُحمد عقباه، انطلاقاً من المسلمات والثوابت".

ولفت أحمد الحريري إلى أنه "بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة كان التحدي أمام الحكومة هو إنجاز قانون انتخاب عصري وجديد. وما تم إنجازه من قانون يقول إنه ما عاد بإمكاننا أن نفرض على الناس نواباً لا يريدونهم، وهذا قمة الاحترام لإرادة الناس وخياراتهم في اختيار من يمثلهم ويفتح أبوابه لهم، ومن يستطيع خدمتهم والسير أمامهم إلى إدارات الدولة ووزاراتها"، مشيراً إلى أنه "في القانون الجديد لا بوسطة او محدلة، بمعنى أن أي حزب من الأحزاب السياسية لا يحسن اختيار مرشحيه فسيقع على رأسه بكل صراحة، وبالتالي هناك تحدي أمام كل القوى السياسية في البلد لتجديد دمها وتقديم ناس تشبه الناس، وكان هناك تحدي أكبر صدق فيه الرئيس الحريري عندما قال إنه سيكون لدينا قانون انتخاب يحقق طموحات الشعب اللبناني".

وشدد على أننا "اعتدنا في الحياة السياسية أن يكون هناك من يذلل العقبات للوصول إلى حلول. هذه المهمة كانت تجسدها قريطم قبل العامـ 2005 كحلقة الوصل بين اللبنانيين، واليوم عاد بيت الوسط ليكون حلقة الوصل بين اللبنانيين بقيادة الرئيس سعد الحريري، لذا علينا أن نحمي هذا الإنجاز بوحدتنا، وأن نضع أيدينا بأيدي بعض لنذلل كل العقبات والخلافات للحفاظ على هذا الإنجاز الذي تحقق بالحفاظ على البلد، في ظل انهيار دول من حولنا".

وختم بالقول: "ستكون هناك زيارة إنمائية خاصة للرئيس سعد الحريري الى عكار. أما موضوع الجامعة اللبنانية فأصبح تحصيل حاصل، أما موضوع مطار القليعات، فالمصارحة تقتضي القول أن تشغيل المطار رهن أمرين، الأول تشكيل الهيئة الناظمة للطيران المدني، وهو ما نطالب به ونعمل عليه، والثاني الأجواء الاقليمية المحيطة بنا، ولا سيما الحرب في سوريا، ومع من يمكن التنسيق هناك بشأن فتح الأجواء، وهذه مسألة حساسة جداً تحتاج إلى نقاش وتوافق داخلي".

ولفت إلى أنه "ليس هناك عصا سحرية، فقد قدم "تيار المستقبل" العديد من المشاريع الخاصة، ولكن يجب وضع يد الدولة معنا، ليس فقط في عكار بل في كل الشمال حتى تستقيم الأمور، لتعويض غياب الدولة لأكثر من 50 عاماً. ولقد قالها الرئيس الحريري أكثر من مرة، يجب علينا الإلتفات إلى أنه مع نهاية الأزمة السورية يجب أن تتحضر مناطق الشمال لإعادة إعمار سوريا".

زيارة مارتوما
ومن تلمعيان انتقل أحمد الحريري إلى مارتوما، حيث زار رئيس اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع أحمد المير، في دارته، في حضور حشد من رؤساء بلديات المنطقة والاهالي.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر