الاربعاء في ١٦ اب ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 08:21 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مونديال 2018: اللحظة المثالية لميسي؟
 
 
 
 
 
 
١٥ حزيران ٢٠١٧
 

في روسيا 2018، سيكون ليونيل ميسي «في قمته، وقد يكون المونديال المثالي له وللأرجنتين»، كما يُلخِّص خوليو أولارتيكوتشيا بطل العالم 1986 مع الأسطورة دييغو مارادونا. الشرط؟ أن يجد المدرّب خورخي سامباولي أخيراً وصفة صحيحة لاستخدام جوهرته.سيكون ميسي بعمر الحادية والثلاثين في مونديال 2018، وربما يخوض كأس العالم الأخيرة له وهو في قمة مستواه. يضيف أولارتيكوتشيا: «لبلوغ هدفه النهائي، فإنّ الذهنية بالغة الأهمية».

يهدف حامل جائزة الكرة الذهبية خمس مرّات إلى معادلة مارادونا بطل 1986، والمحبوب من قبل الأرجنتينيين أكثر من نجم برشلونة الإسباني، إذ يميلون إلى الاعتقاد بأنه يضحّي للفريق الكاتالوني أكثر من منتخب بلاده.

تغيير المدرّب

أعاد تعيين المدرّب الجديد خورخي سامباولي مطلع الشهر الحالي الأمل للأرجنتين التي خسرت 3 مباريات نهائية في سنتين: كأس العالم 2014 ضد ألمانيا، وكوبا أميركا 2015 و2016 ضد تشيلي.

أسباب الخسارات؟ لا تملك الأرجنتين مخطط لعب، وقت إعداد اللاعبين محدود ويصل اللاعبون في حزيران إلى حافة مخزونهم الجسدي، كما يأسف أولارتيكوتشيا البالغ 58 عاماً راهِناً.

بالنسبة إلى لاعب ريفر بلايت وراسينغ كلوب السابق، فمهمة سامباولي «لن تكون سهلة» لأنه تسلّم الفريق قبل عام فقط من المونديال.

في أوّل مباراة ضمن حقبة سامباولي، ودياً ضد البرازيل الجمعة الماضي في ملبورن، فازت الأرجنتين 1-0. فوز محظوظ نوعاً ما لأنّ البرازيل من دون نيمار افتقدت إلى الواقعية. أمّا في المباراة الثانية، فسحقت الأرجنتين مضيفتها سنغافورة 6-0 في مباراة ودية، والتي غاب عنها ميسي استعداداً لحفل زفافه نهاية الشهر.

يحظى الرباعي الهجومي المؤلّف من ميسي وأنخل دي ماريا وغونزالو هيغواين وباولو ديبالا بالثناء، لكنّ التحية جاءت من الدفاع. في المباراة الأولى، سجّل ظهير إشبيلية الإسباني غابريال ميركادو في مرمى سيليساو بعد رأسية مرتدة من القائم لقلب الدفاع نيكولاس أوتامندي (مانشستر سيتي الإنكليزي)، ما يؤكد أنّ خط الدفاع بمقدوره أن يكون حاسماً أيضاً.

أما في الثانية، فتنوّعت الأهداف، منها لمدافع روما فيديريكو فاتسيو، ومهاجم إشبيلية خواكين كوريا، ولاعب وسط روما لياندرو باريديس.

التصفيات أوّلاً

يحلل أولارتيكوتشيا: «الأرجنتين تملك أفضل لاعب في العالم ولاعبين آخرين جيّدين جداً. لكن إذا كنت لا تملك فريقاً فلن تصل إلى هدفك. في 1986 امتلكنا فريقاً كبيراً والرقم واحد (مارادونا)».

إنتقد المدرّبان السابقان خيراردو مارتينو وإدغاردو باوتسا لعدم نجاحهما بخلق طريقة لعب محدّدة للمنتخب، واختير سامباولي لأسلوبه الهجومي المتوافق مع ميسي.

أعلن سامباولي بعد الفوز على البرازيل: «هذه بداية مرحلة، يجب أن نتحسن، نختار أسلوب لعب وهذا يتطلّب الوقت».
تبدو الأرجنتين من المرشحين الأقوياء للمنافسة على لقب المونديال، شرط أن تتأهّل.

وفي وقت ضمنت غريمتها البرازيل التأهّل في صدارة تصفيات أميركا الجنوبية، يعاني ميسي مع رفاقه.
يحتلون الآن المركز الخامس الذي يخوّلهم خوض ملحق عالمي مع بطل أوقيانيا.

تبقى للأرجنتين أربع مباريات لقلب مصيرها: في 31 آب في مونتيفيديو ضد الأوروغواي، وعلى أرضها ضد فنزويلا والبيرو قبل انتقالها إلى الإكوادور.

في حال تأهّلها، ستلتقي في روسيا مع أمثال ألمانيا، فرنسا، إيطاليا أو حتى تشيلي مجدّداً. من دون نسيان برتغال كريستيانو رونالدو الذي يبحث بدوره، على غرار ميسي، عن لقب المونديال الذي يفتقده.

لم يعلن ميسي أنه سيعتزل اللعب دولياً قبل مونديال 2022، لكنه آنذاك سيكون قد بلغ الخامسة والثلاثين.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر