الاثنين في ١١ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بعد 10 أيام من «المقاطعة»..هبوط مؤشر البورصة القطرية 12%
 
 
 
 
 
 
١٧ حزيران ٢٠١٧
 
ﻋﺎﻧﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺗﻌﺪ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ، ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻫﺒﻮﻃًﺎ ﻓﻲ ﻣﺆﺷﺮ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ %12، ﻭﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ ﻟﻼﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺮﻱ ﺑﻤﺒﻠﻎ 35 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ، ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺽ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ %40، ﻭﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻭﺩﺍﺋﻊ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺇﻟﻰ 60 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ، ﻭﻫﺒﻮﻁ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺭﺕ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭﻳﺔ ﻟﻘﻄﺮ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ 2026، 1.8 ﺳﻨﺖ، ﻭﺗﺮﺍﺟﻌﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻣﻦ 20 ﺇﻟﻰ %30.

ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻷﺯﻣﺔ

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺑﻠﻮﻣﺒﺮﺝ، ﺇﻥ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺃﺻﻮﻝ ﻗﻄﺮ ﺗﺘﻔﺎﻗﻢ ﻣﻊ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺍﻷﺯﻣﺔ، ﻣﻮﺿﺤﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻬﻢ ﻭﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻵﺟﻠﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻗﺪ ﺃﺭﻫﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﺑﻠﻎ ﻟﻜﻞ ﺳﺎﻋﺔ ﺗﺪﺍﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﺤﻮ 2.6 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ، ﺇﺫ ﺑﻠﻎ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﻧﺤﻮ 37.15 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺭﻳﺎﻝ.

ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺗﻐﺎﺩﺭ

ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺗﻐﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﻮﺭﺻﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ، ﺇﺫ ﺳﺠﻞ ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺒﻴﻌﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻴﻦ ﻭﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻨﺤﻮ 820.28 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ، ﻣﻨﻬﺎ 584.6 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ ﻣﻘﺎﺑﻞ 235.7 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺭﻳﺎﻝ ﻗﻄﺮﻱ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺼﺮﺍﻓﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻣﻦ ﺷﺢ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻷﺟﺎﻧﺐ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻟﺒﻼﺩﻫﻢ. ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻗﻄﺮ، ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻨﺘﺞ ﻟﻠﻬﻠﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﺼﻨﻌﻴﻬﺎ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻬﻠﻴﻮﻡ، ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﻨﻌﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺎﺭﻱ ﻗﺪﻡ ﻣﻜﻌﺒﺔ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﺳﻨﻮﻳًّﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﻭﻳﻤﻜﻨﻬﻤﺎ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻧﺤﻮ %25 ﻣﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﻠﻴﻮﻡ.

ﺃﺳﻮﺃ ﺃﺯﻣﺔ

ﻭﺗﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻠﻮﻥ ﺃﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻨﺠﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻞ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻮﺍﺟﻪ ﺃﺳﻮﺃ ﺃﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻣﻊ ﻗﻄﺮ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺗﺸﻬﺪ ﺇﻟﻐﺎﺀ ﻟﻠﺤﺠﻮﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ ﻟﺤﻴﻦ ﺍﺗﻀﺎﺡ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﺣﻴﺚ ﺇﻥ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺼﺪﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻳﺄﺗﻮﻥ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ، ﻭﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﺳﻮﻑ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟـ %50، ﻭﻗﺪ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ %70 ﺃﻭ %80 ﺇﺫﺍ ﺃﺿﻴﻒ ﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻬﻢ ﻣﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺸﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ.
المصدر : المدينة
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر