الخميس في ٢٧ تموز ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:24 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"فقع شريان قلبها" قالت والدة أمل خشفي... لكنها رصاصة اخترقت قلبها!
 
 
 
 
 
 
١١ ايار ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

لم تمر أيام على جريمة الملهى الليلي في زحلة، والتي سقطت نتيجتها ابنة الأربع والعشرين ربيعاً "عروس بدنايل" الشابة سارة سليمان، نتيجة إطلاق نار من المدعو "طه المصري" إبن حورتعلا – بعلبك، حتى وقعت جريمة جديدة في الطريق الجديدة دفعت ثمنها الشابة أمل خشفي (35 عاماً)، نتيجة رصاص طائش أصابها وهي على شرفة منزلها. هذا الرصاص ناجم عن السلاح المتفلت بيد مجموعة من "الزعران" المحميين من "السلاح غير الشرعي"، والذي يُستخدم في كل مناسبة.
وفي التفاصيل وبحسب ما روت مصادر في المنطقة لموقع "14 آذار"، أن "أمل كانت جالسة على شرفة منزل ذويها في منطقة الطريق الجديدة مع والدتها، بعد أن أعدّت الأرغيلة إلى حين حلول موعد ذهابها إلى عيادة طبيب الأسنان. وفيما كان والدها يحضّر لها سندويش الجبنة، سمع صراخ زوجته، فهرع إلى الشرفة ليجد ابنته ممدّدة على الأرض وزوجته تردد قائلةً: فقع شريان بقلبها"، مشيرة إلى أن "والدها لم يكن يتوقع أن تكون رصاصة قد اخترقت قلب ابنته إلا بعد أن تأكد من مكان الإصابة حيث خرقت جسدها مخلفة ثقباً وسيلاً من دماء، قام بمسحها حتى وصولها مع الجيران إلى مستشفى المقاصد الذي يبعد دقائق عن المنزل، وقد حاول الفريق الطبي إنعاش أمل أكثر من مرة من دون فائدة".
إذاً لن يكون أهالي أمل آخر الموجوعين في ظل تمدد ظاهرة السلاح المتفلت والرصاص الطائش على مساحة لبنان حيث لم يعد التنديد كافياً، فرقعة الانتقام الفردي والتباهي بالقوة غير الشرعية باتت نمطاً تستخدمه شريحة اعتادت أن تغرّد خارج سرب شرعية الدولة، فمتى سيتم وضع حد لهذا الأمر ووقف عداد الضحايا ليس في بيروت فحسب، بل في جميع المناطق اللبنانية؟.
هذه الجرائم المتنقلة، كانت دفعت عضو كتلة "المستقبل" النائب عقاب صقر في جلسة مساءلة الحكومة قبل أشهر، الى التاكيد بأنه "لا بد من العمل على مشروع المدن المنزوعة السلاح بدءاً من بيروت"، مشدداً أننا "لم نعد قادرين على تحمل السلاح المتفلت وهيبة الدولة سقطت وأصبح الخاطف يتطاول على الدولة".
الدولة مطالبة بمعالجة الملف بحزم
في هذا السياق، شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري، في حديث لموقع "14 آذار" على أن "مرة جديدة يدفع المواطن ثمناً باهظاً من روحه ودمه بسبب السلاح غير الشرعي وبسبب هذا السلاح المتفلت والذي لا زال يودي بحياة الابرياء"، مشيراً إلى أن "الدولة مطالبة بمعالجة هذا الملف بحزم ولن نمل من المطالبة بأن تكون الدولة والدولة فقط هي التي تحمي كل المواطنين وأن يكون سلاح الدولة فقط هو المنتشر على الأراضي اللبنانية حصراً".
وأكد على أن "أياً يكن سواء كانت البداية من بيروت أو من المدن أو من المناطق البقاعية، على الدولة أن تبدأ من مكان ما، بأن يحصر هذا السلاح بيد الدولة اللبنانية والدولة فقط".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر