الاحد في ٢٥ حزيران ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:01 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مواقع "حزب الله" في جرود عرسال على حالها... والأهالي ينتظرون انسحابه
 
 
 
 
 
 
١٥ ايار ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

بدأ الحديث في الآونة الأخيرة عن تحضير "حزب الله" لمعركة في جرود عرسال مع المجموعات المسلحة التي تنتشر هناك وفي مقدمها تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي ينفذ يعتدي بشكل مستمر على الجيش اللبناني ومراكزه المنتشرة هناك وألخير يرد بحزم.

هذا الامر، يترافق مع حديث "حزب الله" عن جرود عرسال، خصوصاً بعد قرار الحزب الاخير بالانسحاب من السلسلة الشرقية وتسليم مراكزه هناك إلى الجيش وهو ما بدأ تنفيذه، حيث سلم مراكزه الواقعة غرب بلدة الطفيل وجرود بريتال وحام ومعربون في السلسلة الشرقية للبنان هناك إلى الجيش ودعا أهالي الطفيل إلى العودة إلى منازلهم وبلدتهم بعدما "انتهت المهمة" بحسب نصرالله.

وكان نصرالله ألمح إلى هذه المعركة بشكلٍ علنيٍّ في خطابه قبل الأخير (يوم الجريح - 1 أيّار) إذ قال "بؤرة جرود عرسال يجب أن يُعمل على معالجتها خلال الفترة المقبلة". وفي خطابه الأخير قبل أيام، اعتبر نصرالله أن "الحديث عن جمهورية عرسال انتهى ودعونا نحل الموضوع "بالتي هي احسن" وفي ذلك مصلحة لبنانية وبقاعية وعرسالية"، متوجهاً لكل الجماعات المسلحة في جرود عرسال بالقول:" أن هذه المعركة لا أفق لها ودعونا نترك أهالي المنطقة يعودون اليها، ونحن جاهزون أن نضمن تسوية، مثل كل التسويات التي تحصل، ويمكن التفاوض على الأماكن التي يذهب إليها المسلحون بأسلحتهم الفردية وعائلاتهم كما جرى في أماكن أخرى من تسويات، فلنقفل هذا الملف، ونحن أيضاً جاهزون بالنسبة للنازحين الموجودين في مخيمات عرسال أن نتواصل مع حلفائنا وأصدقائنا في النظام في سوريا لإعادة أكبر عدد ممكن يرغب في العودة إلى قراه وإلى بلداته وهذا أمر ممكن ومتاح. نحن تكلمنا في الموضوع وفي المبدأ لا يوجد مشكلة، الآن يجب أن نجلس، نحكي لوائح وتفاصيل وإجراءات، إذا طبعاً هم يريدون".

تحييد عرسال عن أي معركة مقبلة

في هذا السياق، أوضح رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري في حديث لموقع "14 آذار" أن " كل القوى الأمنية والعسكرية طمأنتنا إلى تحييد عرسال عن اي معركة مقبلة مع الجماعات المسلحة"، مشيراً إلى أنه "كان هناك خوف لدى أهالي البلدة من إعادة نقل المعارك إلى داخلها، لكن الامور يبدو انها تسير وفق ما هو مرسوم لها والحزب سينسحب أيضاً من جرود عرسال إفساحاً في المجال أمام ذهاب أهالي عرسال إلى رزقهم وبساتينهم ومقالعهم ومناشرهم المنتشرة هناك".

وكشف الحجيري عن أن "حزب الله لا زال في مواقعه في جرود عرسال ولم يسلمها بعد إلى الجيش بل سلم مواقعه في الطفيل ومعربون وحام وبريتال فقط"، مشيراً إلى أن "الحزب سيسلم حتماً موقعه هنالك إلى الجيش، وبالتالي يتنفس أهالي عرسال عبر العودة إلى الجرود وإلى عملهم هناك، خصوصاً بعد أكثر من 6 سنوات من المنع وبالتالي تكبيد الأهالي خسائر فادحة في الممتلكات والبساتين والمقالع".

بداية حل لأزمة عرسال

واعتبر الحجيري أن "هذا الإنسحاب، هو بداية حلّ لأزمة عرسال، بإنتظار بدء مرحلة التنفيذ"، متمنياً "الإسراع في تنفيذ ما أعلنه حزب الله على لسان أمينه العام ليتسنّى لأهالي عرسال قطف مواسمهم في الجرود التي تُعتبر مورد رزقهم الأوّل والاساسي".

وطمأن الى أن "عرسال ذاهبة نحو تثبيت الهدوء والإستقرار في داخلها وجرودها، خصوصاً أن الجيش اللبناني يتحصّن فيها جيداً لمنع أي خرق أمني"، مثنياً على "دور الجيش وتضحيات أفراده من ضبّاط وعناصر في منع أي تسلل للارهابيين وحماية البلدة وأهلها".
المصدر : Exclusive
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر