الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:02 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علوش: خطاب نصرالله ليس مستغربا
 
 
 
 
 
 
٢٦ تموز ٢٠١٧
 
رأى عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" د.مصطفى علوش أن طبيعة خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله ليست مستغربة، ولم اجد اي شيء جديد، و"علينا الانتظار حتى نرى ما هي التداعيات".
وقال، في حديث إلى محطة "أم تي في": "لا بالانتصار ولا بالانكسار استطعنا ان نجد انه يمكن ان نحصل على تغيير لسلوك معين لحزب الله بالنسبة لتعامله مع المجتمع اللبناني على الاقل ومع القضايا الاقليمية العربية".
أضاف: "لا اعتقد انه سيمتنع من ان يكون جزءاً من الحرس الثوري بالمنطقة ،ولا اعتقد انه سيمتنع عن تنسيق الامور مع الحرس الثوري الايراني والامر الوحيد، الذي اتأمل فيه يوم من الايام ان يكون قريبا، هو ان اشاهد المنظومة العسكرية لحزب الله موجودة ضمن منظومة تكامل مع الدولة اللبنانية من خلال تلقيها الاوامر من القيادة السياسية في لبنان".
وعن وصفك بانك "كومندوس " تيار المستقبل؟ قال: "في الحقيقة الاكثرية تستغرب هذه المقولة، وانا عادة لا اناقش ولا اتحدث مع اي شخص اخر في تيار المستقبل لا مع الرئيس الحريري ولا مستشارينه وقت ما اكتب او اصرح او اتحدث وعمليا اشعر ان ما اقوله منسجم مع انتمائي والتزامي بتيار المستقبل ،وفي بعض الاحيان اكثر وفي بعضها اقل وفي بعض الاحيان احرجت تيار المستقبل في الكثير من المواقع في امور لها علاقة حتى اتجاه حزب الله وتجاه المملكة العربية السعودية".
وأوضح ان "السبب انني عمليا لا اعمل حساب الا للقناعات الاساسية حتى عندما كان الرئيس الحريري يذهب بفترة من الفترات وهو وقت قصير بقيت اهاجم النظام السوري في ذلك الوقت ،وقبل ان يبدا الصراع والصدام مع حزب الله قبل العام 2006 ايضا كان موقفي من حزب الله اوضح بكثير من مواقف زملاء لي، وبمعنى اوضح انا من الاشخاص المرتاحين لما اقنتع به".
وردا على سؤال، أشار إلى أنه "من ناحية السيادة او ما يسمى بالقرار العسكري يجب ان يكون بيد الدولة القيادة السياسية لاي دولة وليس القيادة العسكرية والسبب ان القيادة العسكرية تتبع قرار القيادة السياسية خصوصا اننا في بلد ديمقراطي وبرلماني، اي ان القرار هو فقط للسياسة".
وزاد: "عمليا ومن خلال الخطابات التي سمعتها من امين عام حزب الله على مدى سنوات طويلة اوحت بشكل كامل ان التنسيق الفقهي على الاقل لأي عمل عسكري موجود دائما مع القيادة السياسية والزمنية والروحية الموجودة بايران".
وذكّر بـ"القرارات التي اتخذت من قبل حزب الله وفيها كانت كوارث كبرى وفي بعض الاحيان انتصارات كبرى ولم تكن بأي لحظة منسقة او حتى مدروسة مع القيادات اللبنانية"، مؤكداً أن "التصريحات التي سمعتها من قبل قيادة حزب الله توحي انهم اخذوا القرار ولم يستشيروا احداً".
واسترسل: "وما قلته من قبل هو ليس اتهاما بل هو فخر لـحزب الله ان يكون جزءا من ولاية الفقيه"، لافتاً إلى ان هذا "مشروع يشكل خطرا كبيرا على المنطقة وهو دمار هائل لحق بالكيانات الهشة".
كما ذكّر بأن "قيادة الحرس الثوري قالت اننا رفعنا العلم الإيراني على عواصم متعددة، مع الاشارة المنظومة العربية هشة وانا كلبناني لا أفرح ان اكون محتلا وأن يرفع علم بلد آخر على بلدي. وانا من أوائل الناس الذي تعرضوا لأذى جراء مواقفي المحذرة من التنظيمات الإرهابية".
وعن الوضع في المنطقة وموقع لبنان مما يجري في المنطقة، أكد علوش "اننا في عين العاصفة التي تتخطى مسألة الارهاب الذي هو احد ادوات الصراع وهو احد الادوات في ادارة المنطقة خلينا نسميها اكثر واكثر ان داعش والنصرة والتنظيمات الاخرى المشابهة وانا بالنسبة لي اريد ان اضيف حزب الله ولا استطيع الا وان اضعه وعيب عليّ ان لا اضع هذا الامر".
وشدد على أن "هناك اشكالية كبيرة موجود وهي ان المنطقة باكملها ذاهبة باتجاه يبدو ان هناك اعادة رسم وبعض الناس تسميها تفتيت ولكن انا اقول ان هناك دورا قامت به هذه المجموعات المسلحة ذات الطابع المتطرف العنيف واستعملت لاعادة ادارة المنطقة اعادة تشكيلها بشكل جديد".
المصدر : mtv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر