الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻫﺎﺩﻯﺀ.. ﻭﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﻟﻤﻮﻗﻌﻨﺎ: ﻟﻢ ﻧﻄﻠﺐ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺳﺮﻳﻌﺎً!‎
 
 
 
 
 
 
٥ تموز ٢٠١٧
 
ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻮﺳﻰ

ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﻨﻴﺐ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻳﺔ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺯﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﻫﻲ ﺍﻟﻄﺎﻏﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ. ﻭﻓﻲ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻋﻦ ﺗﺴﻠﻢ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺳﺒﻌﺔ ﺟﺜﺚ ﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺳﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺃﻫﺎﻟﻴﻬﻢ ﻋﺪﻡ ﺗﺼﻮﻳﺮﻫﻢ ﻭﺍﺗﻤﺎﻡ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﺳﺮﻳﻌﺎً.

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻮﺟﻴﻪ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻣﺲ ﺃﻧﻪ "ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻹﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔّﺬﺗﻬﺎ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻣﺨﻴﻤﺎﺕ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺇﻧﺘﺤﺎﺭﻳّﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﺪّﻭﻥ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﺗﻢّ ﺗﻮﻗﻴﻒ ﻋﺪﺩٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﺭّﻃﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ"، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﺍﻟﻄﺒّﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻳﻪ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻄﺒّﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ، ﺗﺒﻴّﻦ ﺃﻥّ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻨﻬﻢ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺻﺤﻴﺔ ﻣﺰﻣﻨﺔ ﻗﺪ ﺗﻔﺎﻋﻠﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﻀﻊ ﻫﺆﻻﺀ ﻓﻮﺭ ﻧﻘﻠﻬﻢ ﻟﻠﻤﻌﺎﻳﻨﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﻢ، ﻟﻜﻦ ﻇﺮﻭﻓﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻗﺪ ﺳﺎﺀﺕ ﻭﺃﺩّﺕ ﺇﻟﻰ ﻭﻓﺎﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ: ﻣﺼﻄﻔﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﺒﺴﻪ، ﺧﺎﻟﺪ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﺺ، ﺃﻧﺲ ﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺤﺴﻴﻜﻲ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺮﻋﻲ ﺍﻟﻤﻠﻴﺺ، ﻭﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴّﻮﻥ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮﻫﻢ ﺣﻮﻝ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺑﺎﺩﺭﺕ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﻗﻮﻓﻴﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻠﻜﺸﻒ ﺍﻟﻄﺒّﻲ ﻟﻠﺘﺄﻛّﺪ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻻﺕ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ، ﻭﻟﻠﺘﺄﻛّﺪ ﻋﻤّﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻗﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻋﻘﺎﻗﻴﺮ ﺳﺎﻣّﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ".

ﻟﻢ ﻧﻄﻠﺐ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺳﺮﻳﻌﺎً

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻧﻔﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺑﺎﺳﻞ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻤﻮﻗﻊ "14ﺁﺫﺍﺭ" ﺃﻥ "ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺳﺮﻳﻌﺎً"، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺤﺖ، ﺣﻴﺚ ﺗﺴﻠﻤﻨﺎ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻗﻤﻨﺎ ﺑﺘﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺎﻟﻴﻬﻢ".

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﺇﻟﻰ "ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﻄﻠﺐ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﺃﺑﺪﺍً ﺑﻞ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺩﻓﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ"، ﻛﺎﺷﻔﺎً ﻋﻦ ﺃﻥ "ﻫﻨﺎﻙ ﺟﺜﺔ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺭﻓﻀﻨﺎ ﺩﻓﻨﻬﺎ، ﻭﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺩﻓﻨﻬﺎ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺮﻑ ﺍﻷﻫﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳﺘﻢ ﺩﻓﻨﻬﺎ".

ﺩﻭﺭﻧﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﺳﻴﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﺇﻟﻰ "ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺑﺘﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺪﻓﻦ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻧﻘﻮﻡ ﻧﺤﻦ ﺑﺪﻓﻦ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺳﻴﻖ ﺑﺤﻘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ"، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﺩﻭﺭﻧﺎ ﻛﺒﻠﺪﻳﺔ ﻛﺎﻥ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺤﺖ ﻭﻛﻨﺎ ﻛﻮﺳﻴﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺃﻫﻠﻨﺎ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ، ﻛﻮﻧﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﻟﻮ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺃﻫﻠﻬﻢ ﺗﺴﻠﻤﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺟﻠﺒﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺗﺴﻠﻤﻨﺎﻫﻢ ﻧﺤﻦ ﻭﻧﻘﻠﻨﺎﻫﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻴﻬﻢ ﻭﺫﻭﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻛﻲ ﻳﺼﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺩﻓﻨﻬﻢ".

ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻫﺎﺩﻯﺀ

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﺃﻥ "ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻫﺎﺩﻯﺀ ﺟﺪﺍً ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﻱ ﺗﺤﺮﻛﺎﺕ ﺗﺬﻛﺮ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻳﺴﻌﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻟﻘﺎﺀ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻧﻘﻞ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﻬﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺑﻈﻬﺮ ﺍﻟﻄﺎﻟﺢ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﻫﻤﺎﺕ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﻈﻠﻢ ﺃﺣﺪ ﺃﻭ ﻳﻬﺎﻥ ﻭﻫﻮ ﻻ ﺩﺧﻞ ﻟﻪ ﺑﺄﻱ ﺷﻲﺀ، ﺑﻞ ﻳﺤﺎﺳﺐ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻣﺘﻮﺭﻁ ﺃﻭ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر