الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻼﻙ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ. . . ﻫﻞ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻗﺮﻳﺒﺔ؟‎
 
 
 
 
 
 
١٠ تموز ٢٠١٧
 
:: ﺧﺎﻟﺪ ﻣﻮﺳﻰ ::

ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻃﺒﻮﻝ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻘﺮﻉ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ. ﻭﺳﻂ ﻛﻼﻡ ﻳﺮﻭﺟﻪ ﺃﻧﺼﺎﺭ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ" ﺍﻳﻀﺎً ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻟﻬﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﺃﻭ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﺎ.

ﻭﻳﻬﺪﻑ "ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ" ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺗﻨﻈﻤﻲ ﺟﺒﻬﺔ "ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ" ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑـ "ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ" ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ "ﺩﺍﻋﺶ" ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺮﻳﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻯ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﻐﺎﺩﺭﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ "ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴﻦ" ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﻭﺻﻒ ﺃﻣﻴﻦ ﻋﺎﻡ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺧﻄﺎﺑﺎﺗﻪ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ.

ﻭﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻗﺼﻔﻪ ﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭﺟﺮﻭﺩ ﻓﻠﻴﻄﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺑﻀﻪ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺓ ﻋﺮﺳﺎﻝ. ﻓﻬﻞ ﺑﺎﺗﺖ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻗﺮﻳﺒﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺍﺷﻴﻊ ﻋﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺃﺭﺳﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ؟.

ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻫﺎﺩﻯﺀ

ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻳﺆﻛﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺑﺎﺳﻞ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻤﻮﻗﻊ "14 ﺁﺫﺍﺭ" ﺃﻥ "ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻫﺎﺩﻯﺀ ﻭﻻ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻣﻦ ﻗﺼﻒ ﻣﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺗﺴﻤﻊ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺯﺍﻕ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺮﻱ ﻗﺼﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻜﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻣﻘﺎﻟﻊ ﺍﻟﺼﺨﺮ ﻟﻸﻫﺎﻟﻲ".

ﻻ ﺧﻮﻑ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ

ﻭﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺁﺏ 2014، ﺍﻭﺿﺢ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﺃﻥ "ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻮﻑ ﺑﺴﻴﻂ ﻣﻦ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺧﺮﻕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺃﻭ ﺣﺼﻮﻝ ﺑﻌﺾ ﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ"، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ "ﺃﻣﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻫﻮ ﺁﻣﻨﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻫﻮ ﺣﺘﻤﺎً ﻟﻦ ﻳﺴﻤﺢ ﺑﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻓﺘﺤﺖ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺭﻫﺎﻧﻨﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺛﻘﺘﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً".

ﺟﻬﻮﺯﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ

ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﻻ ﺧﻮﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﺤﻤﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ"، ﻣﺆﻛﺪﺍً "ﺟﻬﻮﺯﻳﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻷﻱ ﻃﺎﺭﺉ ﻻ ﺳﻤﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺰﺍﻣﻨﺎً ﻣﻊ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩﻧﺎ ﻭﻋﻦ ﺑﻠﺪﺗﻨﺎ".

ﻗﻮﻯ ﺍﻷﻣﻦ ﺗﺤﻘﻖ

ﻭﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺗﻠﻘﻴﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺑﺎﻟﺮﺻﺎﺹ ﻗﺒﻞ ﺃﻳﺎﻡ، ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﺃﻥ "ﻓﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﻓﻲ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻓﺘﺤﺖ ﻣﺤﻀﺮﺍً ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺳﺘﻌﺎﻳﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻭﺍﻥ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺯﺍﺭﻧﻲ ﻟﻠﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻲ، ﻭﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﻜﺸﻒ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ".

ﺃﻣﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻣﻀﺒﻮﻁ

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﺃﻥ "ﺃﻣﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻀﺒﻮﻁ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺠﻬﻮﺩ ﺟﺒّﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ"، ﻣﺘﻮﻗﻌﺎً ﺃﻥ "ﻳُﻔﺘﺢ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺃﻭﺳﻊ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺟﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺍﺩﻟﺐ ﻭﻗﺮﻯ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ".

ﺧﻂ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ

ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ "ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻓﻀﺎً ﻛﺎﻣﻼً ﻭﻣُﻄﻠﻘﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﻭﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻱ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺴﻠّﺢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﺼﻮﻝ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺮﻭﺩ"، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ "ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻫﻲ ﺧﻂ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺣﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻛﻞ ﻟﺒﻨﺎﻥ".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر