الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وسيط جديد في قضية العسكريين المخطوفين ... والأهالي لموقعنا : ما نحتاجه هو إهتمام أكثر من قبل الدولة بملف أبنائنا
 
 
 
 
 
 
١٤ تموز ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

قبل أسبوعين من دخول قضية أبنائهم المختطفين لدى تنظيم "داعش" الإرهابي عامها الثالث، عاد أهالي العسكريين إلى الشارع مجدداً بعدما لمسوا إهمال لملف أبنائهم من قبل الدولة، محذرين المعنيين بأننا "أننا لسنا أهالي ضعفاء ولا تدفعوننا الى قطع الطرقات وشل لبنان وقضية العسكريين يجب أن تنتهي". وكان الأهالي نفذوا اعتصاماً في ساحة رياض الصلح مقابل خيمتهم وعملوا على قطع نزلة السرايا كخطوة تحذيرية أولى ضمن سلسلة تحركات تصعيدية يعلن عنها في حينها، في حال لم يستجب لمطالبهم.

تحرك الأهالي هذا سببه، بحسب ما روى لموقع "14 آذار"، وجود مفاوضين جدد في الملف، لكن فضل الأهالي عدم كشف الأسماء إفساحاً في المجال لسرية التعاطي في الملف وسلامة العسكريين المخطوفين والمفاوض. غير ان هذا المفاوض، من بلدة عرسال بحاجة إلى إذن من السلطة اللبنانية للتفاوض مع التنظيم بهذا الشأن. وأشار الأهالي" بأننا "لأول مرة نلمس جدية من قبله وهو مستعد أن يفيدنا بمعطيات ملموسة في قضية العسكريين ولكن لا رد من ناحية الدولة حتى الآن".

تقصير وعدم تعاطي

في هذا السياق، لفت حسين يوسف، والد العسكري المخطوف محمد يوسف، في حديث لموقع "14 آذار" إلى أن "لمسنا تقصير وعدم تعاطي من قبل الدولة في ملف أبنائنا"، مشيراً إلى أن "في المرحلة الأخيرة من خلال اتصالاتنا ومتابعتنا في مكان معين، استطعنا الوصول إلى أحد الوسطاء الذي لمسنا منه أنه قادر على مساعدتنا وخدمة الدولة والأهالي في معرفة مصير العسكريين ".

وسيط جديد وجدي

وأوضح أن "هذا الأمر قارناه مع الوضع الحاصل على الأرض والضغط الذي يحصل في جرود عرسال وما لمسناه أن أصبح هناك قرار من أجل حسم هذا الموضوع"، كاشفاً عن أن "هذا الوسيط لمح إلى بعض الأمور الذي يستطيع القيام بها ومنها إمكانية السماح لنا بالحديث عبر الهاتف مع أبنائنا باتصال صوتي أو فيديو عبر تطبيق سكايب".

خطوة تحذيرية

وشدد على أننا "لا نحمل اللوم على رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ونعرف مدى الملفات التي على كاهله والوضع العام الذي يمر به البلد، لكن هناك من كلفه الرئيس الحريري بمتابعة الملف ولم يتابعه كما يجب"، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة اليوم هي لإعادة التذكير والتحذير بأننا لسنا ضعفاء وقادرون على قطع الطرقات وشل البلد في أي وقت".

لا تدفعونا إلى قطع الطرق

وتمنى أن "لا يتم دفع الاهالي للقيام بأعمال لا يحبون القيام بها ومنها قطع طرقات القلمون والبقاع وزحلة –ترشيش وغيرها، ونعود إلى أمور نحن نكره قيامنا بها"، مشيراً إلى أن "في حال قمنا بذلك، فهم من يكونو قد دفعونا إلى فعله".

نريد وعد ومتابعة

وشدد يوسف على "أننا لا نريد أكثر من وعد ومتابعة هذا الملف عبرنا كأهالي"، لافتاً إلى أننا "كأهالي نجل ونحترم الرئيس سعد الحريري ولنا ملء الثقة به وبحكومته، ونعرف الوضع الذي يمر به هو وما يمر به البلد، ولسنا بموقع مفاوضات إما نرى الرئيس أو نبقى على إغلاق الطرق".

أخطر وأحق وأهم ملف في البلد

وطالب يوسف "الحكومة بالتعاطي مع ملف العسكريين بضمير وبإيجابية وعدم القول للأهالي بأننا لا نعرف شيء"، مشدداً على أن "ملف العسكريين هو أخطر وأحق ملف في هذا البلد، فهؤلاء العسكريين هم من يحمون السياسيين بالدرجة الأولى، وهذا العسكري لديه حق عند السياسي بأن يتعاطى بجدية مع أهله وبجبران خاطر، فحياة أبنائنا أغلى وأهم من اي ملف شائك في هذا البلد".

لإيلاء الأولوية لهذا الملف

من جهتها، دعت أم حسين عمار، والد العسكري المخطوف حسين عمار إلى "التعاطي بجدية مع هذا الملف"، متمنية على "الرئيس سعد الحريري إيلاء أولوية لهذا الملف الإنساني بالدرجة الأولى على باقي الملفات في الدولة لأننا كأمهات تعبنا ولم نعد نحتمل ولم يعد لدينا صبر، وجل ما نريده هو التعاطي بغيجابية مع ملف أبنائنا لعل وعسى تكون نهاية الملفومأساتنا المستمرة على يد الرئيس سعد الحريري وفق خاتمة سعيدة ننتظرها منذ ثلاث سنوات".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر