السبت في ١٦ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحريري يبحث مع بهية الحريري و"الهيئات الإقتصاية" الاوضاع.. ويستقبل ووفدا من قيادة الجيش
 
 
 
 
 
 
١٧ تموز ٢٠١٧
 
استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري اليوم في السراي الحكومي وزير المهجرين طلال ارسلان في حضور وفد من الصندوق المركزي للمهجرين وجرى خلال الاجتماع استكمال البحث في ضرورة اتخاذ الخطوات الاجرائية لانماء مناطق التهجير من اجل تثبيت عودة الاهالي الى ارضهم.
بعد اللقاء قال ارسلان: مجرد انعقاد هذا الاجتماع يعتبر خطوة متقدمة جدا بملف حساس في حجم ملف المهجرين الذي يرتبط ارتباطا مباشرا بالعيش المشترك والوحدة بين المجتمع اللبناني بشكل عام وفي الجبل بشكل خاص. اود اولا ان اشكر الرئيس الحريري على اهتمامه الشخصي واعتبر انه في المراحل السياسية التي واكبتها منذ العام 1990 استطيع ان اقول انه اول رئيس حكومة يتطلع بتفاصيل دقيقة حول هذا الملف، وهو اخذ مبادرة كريمة بتأليف لجنة مشتركة تضم وزارة المهجرين وصندوق المهجرين وبعض مستشاري الوزير وفريق عمل من قبل الرئيس الحريري برئاسة مستشاره المهندس فادي فواز واشكره على تقنيته ومقاربته العملية لحل مثل هكذا موضوع شائك، كما اشكر رئيس صندوق المهجرين العميد نقولا الهبر على دوره ومدير عام الوزارة احمد المحمود على عملهما الدؤوب. وقد وصلنا الى مسودة قانون يختلف عن القوانين السابقة التي كانت تصدر وتخص فقط موضوع تأمين اموال لصندوق المهجرين، وجزء اساسي من هذه المسودة تمويلي وجزء اخر يتعلق بضوابط جديدة توضع في نصوص قانونية واضحة وصريحة وتأخذ في عين الاعتبار المعايير القانونية التي يجب ان تتبع لاغلاق هذا الملف الدقيق، ووضع حد لما يسمى (الاستنساب ) .
اضاف: ملف المهجرين ليس ملفا سهلا، فهو يتضمن طلبات كل قرية ومدينة من مصالحات، سواء في الجبل او في المناطق اللبنانية، من ترميم واعمار وبنى تحتية وتعديات وغير ذلك. العبء كبير انما اهم شيء ان هناك مقاربة جديدة لاغلاق هذا الملف وسيتم درس مسودة القانون من قبل رئيسي الجمهورية والحكومة قبل عرضها على مجلس الوزراء في صيغتها النهائية وتحويلها الى مجلس النواب كمشروع قانون. وسيكون هناك اجتماعات مستمرة ونحن مصممون بأسرع وقت لانهاء وانجاز مشروع اغلاق صندوق المهجرين والذي ستلتزم به الدولة اللبنانية، وبالتالي يصبح اي تعديل فيه يحتاج الى قانون في مجلس النواب ولا يمكن لاحد الا ان يلتزم بالتنفيذ في المراحل المقبلة بهذا القانون. عندها يمكن القول انه سيتم اغلاق هذا الملف نهائيا في البلد، واذا نجحت مع الرئيس الحريري وبرعاية رئيس الجمهورية ونحن ارتضينا ان نسمي الحكومة بحكومة استعادة الثقة، اعتبر ان اهم ملف على طاولة الحكومة هو هذا الملف الذي عبره نستطيع فعلا ان نقارب وضع الناس بعنوان صادق وشفاف وصحيح، اننا مع استعادة الثقة بملف في هذا الحجم والتراكم على مدى سنوات طويلة انه اخذ بعده الجدي.

الهيئات الاقتصادية
والتقى الرئيس الحريري وفدا من الهيئات الاقتصادية برئاسة الوزير السابق عدنان القصار وتناول البحث الاوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد وسلم الوفد الرئيس الحريري المذكرة التالية:

عقدت الهيئات الاقتصادية، برئاسة الوزير السابق عدنان القصّار، اجتماعا استثنائيا في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، وبنتيجة المداولات والمشاورات صدر عن الهيئات البيان الآتي:

أولا: تؤكّد الهيئات الاقتصادية على أهميّة العمل التشريعي وعودة انتظام العمل والحياة إلى المؤسسات الدستورية. كما وتنوّه بحرص حكومة استعادة الثقة على إقرار موازنة جديدة بعدما تعذّر إصدار أي واحدة منها منذ عام 2005.

ثانيا: ترى الهيئات الاقتصادية أنّ الأولوية اليوم يجب أن تكون لتنشيط الاقتصاد وليس لزيادة ضرائب على اقتصاد مأزوم، وكما ان المطلوب اقرار موازنة جديدة بحيث تكون هذه الموازنة شفافة ومتوازنة، ولا تكون النفقات أكبر من الواردات، مما يؤدي الى تراكم الدين العام والذي وصل في الاساس الى مستويات مخيفة، مع ضرورة أن يترافق ذلك مع ورشة إصلاح حقيقية لمكافحة الهدر والفساد الذي تغلغل بشكل مخيف في كافة الدوائر والمؤسسات. وأولى خطوات الإصلاح يجب أن تكون بمكافحة التهرب الضريبي، وتفعيل جباية الرسوم والفواتير غير المدفوعة، الأمر الذي من شأنه حماية الاقتصاد الوطني.

ثالثا: تعتبر الهيئات أن المطلوب اطلاق الحكومة لخطّة اقتصادية، وكذلك بتعزيز الحوافز التي من شأنها تنشيط الحركة الاقتصادية ورفع معدلات النمو، إذ أن هذا الأمر يشكّل الطريق القويم لإعادة النهوض بالاقتصاد الوطني، ووقف مسلسل إقفال المؤسسات وإعادتها إلى وضعها الطبيعي، وخلق فرص عمل جديدة للبنانيين.

رابعا: تشدد الهيئات الاقتصادية على ضرورة عدم إقرار الزيادات الضريبية المقترحة، لما لها من انعكاسات سلبية على الوضع الاقتصادي اللبناني برمته، لأنها ستزيد الضغوط على المؤسسات التي تعاني من اوضاع صعبة افقدتها مناعتها، وسترُهق محفظة ذوي الدخل المحدود، وستؤثر على شريحة واسعة من الطبقة العاملة، بما ينذر بأزمة خانقة يصعب التغلب عليها.

وفد من قيادة الجيش
واستقبل الرئيس الحريري وفدا من قيادة الجيش برئاسة العميد الركن رفعت رمضان وعضوية العميد الركن فاتك السعدي والعقيد الركن ايلي نجم مزهر وجه للرئيس الحريري دعوة لحضور عيد الجيش ال72 في الاول من آب المقبل في الكلية الحربية وتقليد السيوف لضباط دورة المقدم الشهيد صبحي العاقوري.

النائب الحريري
كما استقبل الرئيس الحريري النائب بهية الحريري وعرض معها الاوضاع العامة وشؤون انمائية عائدة لمدينة صيدا.

نادي الغولف
والتقى الرئيس الحريري وفدا من نادي الغولف اللبناني برئاسة رياض مكاوي وجرى البحث في موضوع تجديد استثمار عقد ارض النادي من اجل الاستمرارية.

فافر
كذلك استقبل الرئيس الحريري الرياضي Eric favre طالبا منه رعايته لاقامة العاب Beirutfight المقرر ان تقام في العاصمة اللبنانية العام المقبل.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر