الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعيد: لتصبح الحدود اللبنانية السورية تحت إمرة الجيش بمؤازرة القوات الدولية
 
 
 
 
 
 
١٧ تموز ٢٠١٧
 
أبدى النائب السابق فارس سعيد انزعاجه من المزايدة في محبّة الجيش، وكأن هناك طوائف في لبنان تحبّ الجيش وأخرى لا. قائلاً: في حين ان الجيش كمؤسسة نقدّرها جميعاً ونريد الحفاظ عليها برمش العين. وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أضاف: كذلك حين يسقط له شهيداً، فالجيش لا يفرّق ما إذا كان سنياً من عكار أو شيعياً من النبطية أو مارونياً من جبل لبنان أو درزياً من الجبل... وبالتالي من يحب الجيش عليه الإنخراط في صفوفه وأن يكون جزءاً صلباً من عديده.
وتابع سعيد: لا يمكن أن تتّهم مناطق أو شرائحها بأنها ضد الجيش في وقت هي الخزّان الأساسي لعديد هذا الجيش.
وشدّد على أن هذه المزايدة على محبّة الجيش لا تنفعه، بل على العكس تضع الجيش في حالة إرباك، مؤكداً أننا نريده جيشاً وطنياً للجميع.
وفي هذا الإطار، طالب سعيد أن يكون شريك الجيش في لبنان قوات الطوارئ الدولية وفقاً لقرار مجلس الأمن الرقم 1701، مستغرباً أن يكون الجيش شريك "القوات الدولية" جنوب الليطاني، وفي الوقت عينه هو شريك لميليشيا شمال الليطاني. وسأل: كيف يمكن ان يستمر الوضع على ما هو عليه؟ وهنا، قال سعيد: مَن يدعم المؤسسة العسكرية عليه أن يطالب بأن تصبح الحدود اللبنانية – السورية تحت إمرة الجيش اللبناني حصراً وبمؤازرة "القوات الدولية" كما يتيح القرار 1701 أسوة بجنوب لبنان.
على صعيد آخر، تحدث سعيد عن التحضيرات الجارية في بعض المناطق وتحديداً في جبيل للإنتخابات النيابية العامة المرتقب حصولها في أيار المقبل، فقال: الضجّة لا تصنع أفعالاً، بل الأفعال تصنع ضجّة.
وسئل: هل ستترشح الى الإستحقاق في حال لم تحصل على دعم "القوات اللبنانية"؟ أجاب: أنا موجود كقوة جبيلية مستقلّة وأتمتّع بحيثية مستقلّة. أما "القوات" فتجري حساباتها في المنطقة وتدرك ما يجب فعله.
وسئل: بعد المصالحات المسيحية التي أنجزت أو في طريق الإعداد لها، هل بات خطابكم بعيداً من بعض الأحزاب المسيحية، أجاب: ممكن، الأولويات قد تكون مختلفة.
وأضاف: مَن ساهم بالتسوية التي أدّت الى إنجاز الإنتخابات الرئاسية وتشكيل الحكومة و"استخراج" قانون الإنتخابات النيابية، يعتبر أنه حافظ على حدّ أدنى من الدولة، ووجد أن لا حل أمامه إلا بالقيام بتسوية ما مع "حزب الله".
وتابع: أما أنا فلا أشاطر هذا الرأي، بل اعتبر أن كلفة التسوية مع "حزب الله" هي أكبر بأضعاف من كلفة عدم التسوية معه، خاصة وأن لبنان بتجربته المعاصرة، منذ إتفاق القاهرة حتى اليوم، جرّب عدّة تسويات ولم ينتج عنها أي مبتغى، لأنه عندما يُعطي السلاح غير الشرعي جزءاً من السيادة من أجل توفير الإستقرار، فإن الدولة بذلك تتنازل عن السيادة ولا تحصل على الإستقرار.
المصدر : أخبار اليوم
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر