الجمعة في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:18 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شعيرات صغيرة تغطي سطحها لحماية اللاعبين.. أسرار لا تعرفها عن كرة التنس
 
 
 
 
 
 
١٧ تموز ٢٠١٧
 
كل عام يتم إنتاج حوالي 300 مليون كرة تنس، لكنها قبل أن تكون بهذا الحجم والشكل الذي نعرفها به جميعاً، مرَّت بسلسلة طويلة من التطورات والتغيرات على شكلها ولونها وتركيبها، بناء على دراسات عديدة، متعلقة بالخصوص بحركة الرياح والخصائص الديناميكية الهوائية للكرة وسرعة تحركها.

في البداية كانت الكرات مصنوعة من الجلد ومحشوة بالصوف والشعر، أما الآن فهي مصنوعة من المطاط.


كيف تتم صناعة كرة التنس الحالية؟

تتكون كرات التنس الحديثة من قطعتين من المطاط على شكل نصف دائرة، بداخلهما غاز مضغوط، ويتم تغطية المطاط بشكل نصف أوتوماتيكي بقطع من النايلون أو الصوف، وعادة ما يكون لونها أصفر. وأخيراً، يتم طباعة اسم الشركة أو البطولة على الكرة.

ويذكر أن حوالي 85% من مكونات كرة التنس مصنوعة من المطاط والمواد الكيميائية، كما تصنع أكثر من 90% من الكرات في جنوب شرق آسيا، حيث تتوفر الموارد الطبيعية اللازمة لصناعة الكرة.

وفي عام 1996 تم الاتفاق على أن يكون قُطر كرة التنس أكثر من (6,35 سم)، وأقل من (6,67 سم). ولا بد أن يزيد وزنها عن (56,7 جم).


وما السر وراء الشعر الذي يغطِّي الكرة؟

تعتبر الشعيرات الدقيقة للغاية التي تغطي الكرة، والمصنوعة من ألياف نسيجية (طبقة الزغب) هي الأكثر تكلفة من بين العناصر المستخدمة لتصنيع الكرة. هذه الشعيرات تزيد من مساحة الاحتكاك بين الهواء والكرة، فتقلل من سرعة الكرة، وبذلك يتمكن اللاعب من التحكم فيها والسيطرة عليها بشكل أفضل.

أما لو كان سطح الكرة أملس فقط، فستقل مساحة الاحتكاك، وبالتالي ستندفع بسرعة رهيبة قد تؤدي لإيذاء اللاعب الآخر.



أضِفْ إلى ذلك أن الكرة أثناء انتقالها في الهواء تُحاول إزاحة الهواء بفعل هذه الشعيرات، فتتكون دوامات تمثل حواجز من الضغط المُنخفض وراء الكرة.

كلما زاد حجم هذه الحواجز الهوائية زادت مساحة الضغط المُنخفض، من ناحية أخرى فإن الجزء الأمامي من الكرة لا يزال يواجه ضغط هواء أعلى فيساعد الفرق في الضغطين بين مقدمة ومؤخرة الكرة على إبطاء حركة الكرة.


ولماذا اللون الأصفر بالتحديد؟

كانت كرات التنس بيضاء اللون، لكنها لم تكن واضحة في جميع أنواع الملاعب، فعندما تُلعب مباراة في الملاعب المغطّاة "In Door" أو المكشوفة "Open" في فترة المساء فإن الأضواء تكون بيضاء اللون، فيتعذر مشاهدة الكرة بشكل واضح.

في عام 1972 قدَّم الاتحاد الدولي لكرة المضرب الكرة الصفراء الأكثر وضوحاً، وخاصة عندما تكون الكرة عالية أو سرعتها فائقة.

أصبح اللون الأصفر هو اللون المعتمد الوحيد في المنافسات الكبرى، وذلك لأن تنوع ألوان الكرة في عدة بطولات يعتبر تشتيتاً لأذهان اللاعبين، وخاصة أن جدول البطولات مزدحم والبطولات كثيرة جداً.

كان الاستثناء في ذلك الوقت لبطولة ويمبلدون، التي استمرت في اللعب بالكرة ذات اللون الأبيض إلى عام 1986.

ولون طبقة الزغب على كرة التنس يكون أخضر اللون، مما يزيدها وضوحاً.
المصدر : huffpostarabi
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر