الاثنين في ٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جعجع والجميل في السعودية.. هل تعود "14 آذار" إلى سابق عهدها؟.. ماروني لموقعنا: خطورة الوضع تستدعي وحدتنا والمملكة حريصة على لبنان
 
 
 
 
 
 
٢٨ ايلول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

في غمرة الانهماك الحكومي بالبحث عن مخرج لأزمة تمويل سلسلة الرتب والرواتب، وفي ظل التئام مجلس الوزراء اليوم برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في بعبدا إثر عودته من باريس للخروج بحل لهذه الأزمة، برزت الى واجهة المتابعات السياسية الداخلية، الزيارات التي قام بها كل من، رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ورئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل الى المملكة العربية السعودية في توقيت يحمل الكثير من الاشارات، وسط عاصفة الدعوات إلى التطبيع مع سوريا، التي يدفع بها حلفاء سوريا في لبنان، وكان آخرها اللقاء الذي جمع وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلم في نيويورك، ويتمترس فريق قوى "14 آذار" خلف جدران الممانعة لقطع طريق على جر لبنان اليها، مهما كان الثمن.

وكان جعجع وصل إلى السعودية يرافقه وزير الشؤون الاجتماعية بيار بوعاصي صباح أمس، في جولة خارجية أولى محطاتها المملكة العربية السعودية، وستشمل ايضاً عدد من الدول الخليجية. والتقى ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في جدة، مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي زيارة جعجع بالتزامن، مع وصول النائب الجميل يرافقه مستشاره البير كوستانيان تلبية لدعوة رسمية. فهل تكون هذه زيارات إلى المملكة، مقدمة من أجل إعادة إحياء الخط المواجهة مع حزب الله"؟، خصوصاً بعد التغريدات الأخيرة لوزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان بعد زيارته الأخيرة إلى حيث اعتبر السبهان أن "الارهاب والتطرف في العالم منبعه إيران وابنها البكر حزب الشيطان وكما تعامل العالم مع داعش لابد التعامل مع منابعه، شعوبنا بحاجة للسلام والأمن"، سائلاً:" عن أي شرف يتحدثون؟ القتل والارهاب والطائفية وتدمير الأمم أصبح في قاموسهم شرف ونصر! هنيئاً لكم هذا الشرف الذي نتبرأ منه، الحمدلله على نعمة العقل".

علاقة متينة وصلبة وقوية

في هذا السياق، شدد عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب والوزير السابق إيلي ماروني في حديث لموقع "14 آذار" على أن "علاقة حزب الكتائب بالمملكة العربية السعودية هي علاقة قوية ومتينة وتاريخية وعلاقة قائمة على الإحترام المتبادل، ومنذ تأسيس الكتائب وتأسيس المملكة وحتى الساعة كانت العلاقة على مر العهود الكتائبية جيدة جداً واستمرت هذه العلاقة مع النائب سامي الجميل"، واصفاً الزيارة اليوم بـ "الطبيعية وهي تصب في إطار التشاور مع قيادة المملكة، خصوصاً وأن المنطقة تمر في وضع خطير جداً والتنسيق بكل الأمور التي تهم المنطقة وأيضاً تهم لبنان واللبنانيين".

زيارة مفاجئة

وأكد على "أهمية المملكة اقتصادياً واستراتيجياً بالنسبة لدعم لبنان اقتصادياً وعسكرياً"، مشيراً إلى أن "الزيارة كانت مفاجئة والدعوة أتت للنائب الجميل مؤخراً".

عودة "14 آذار" واحدة موحدة

وأمل ماروني أن "يكون هدف هذه الزيارات إعادة إحياء قوى 14 آذار لمواجهة حزب الله في المرحلة المقبلة"، متمنياً أن "تعود قوى 14 آذار واحدة موحدة قوية لأن المرحلة الخطيرة في لبنان تتطلب وجود 14 آذار موحدة".

خطورة الوضع في لبنان يستدعي وحدتنا

وفي شأن اللقاء الذي جرى في منزل ماروني في زحلة أمس لأقطاب قوى "14 آذار" في زحلة والبقاع الأوسط، أوضح ماروني أن "اللقاء كان هدفه التشاور وجمع كل اقطاب قوى 14 آذار المحليين من تيار المستقبل إلى القوات والكتائب والأحرار والمستقلين وسنبذل المزيد من المساعي لكي نبقى موحدين لأننا نشعر بمدى خطورة الوضع في لبنان والانزلاقات الخطيرة التي يأخذون المنطقة عليها، فاستمرار اللقاءات والتشاور رغم الاختلاف السياسي فهذا لا يفسد ولا يقطع في الود قضية".

موضوع التنسيق مع النظام السوري تقرره الحكومة

وفي شأن الدعوات لإعادة التنسيق مع النظام السوري ولقاء المعلم – باسيل، أشار ماروني إلى أن "هذا موضوع خلاف كبير داخل الحكومة، ونحن منذ البداية قلنا بأن موضوع النظام السوري والتنسيق معه هو موضوع تقرره الحكومة. لأن داخل هذه الحكومة هناك رأي يقول بضرورة التنسيق مع النظام ونسج أفضل العلاقات معه وهناك راي آخر يرفض التنسيق مع هذا النظام"، مشيراً إلى أن "إذا كان هناك خلاف استراتيجي بهذا الحجم في قضية مهمة من هذا النوع، فالأحرى أن تستقيل هذه الحكومة لأن لا أعلم كيف تستطيع الاستمرار بمواجهة كل المواضيع إذا كانت المواضيع الخارجية والاستراتيجية يختلفون عليها لدرجة أنه أصبحنا نرى أن هناك حكومتين أ و ب برئاسة الرئيس سعد الحريري، والحكومة أ تذهب إلى سوريا وتنسق مع النظام السوري والحكومة ب ضد النظام السوري وضد التنسيق معه وضد التنسيق معه، فعلى الحكومة أن تحل هذا الموضوع وتقول للرأي العام عن حقيقة الموضوع هل هناك من تنسيق مع النظام أم ليس هناك من تنسيق معه؟".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر