الجمعة في ١٥ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فايد: تخلّي "حزب الله" عن دوره الخارجي الحماية الحقيقية للبنان من أي اعتداء
 
 
 
 
 
 
١٣ تشرين الاول ٢٠١٧
 
استبعد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" راشد فايد وجود أي خطر على وجود الحكومة اليوم "رغم كل المناحرات والمناكفات السياسية، بل على العكس يوجد استدراج من فريق الى آخر لدفعه الى بقاء الحكومة والحرص عليها".

وأكد فايد، في حديث الى "المؤسسة اللبنانية لإرسال"، أن "ما وصلنا إليه اليوم عبر هذه الحكومة هو أفضل الأسوء"، وقال: "هذا لا يعني انني أصفق للحكومة ولكن لولا هذه التسوية، التي لدي اعتراضات على نتائجها وتردداتها، لكان الوضع أسوء من ذلك".

أضاف: "نعيش في بلد لا توجد فيه مؤسسات بل هياكل عظمية لمؤسسات، كما ان الموازنة ليست من عمل النواب بل من عمل خبراء متفرغين يحضّرون الدراسات اللازمة لأي مشروع ويدرسها النواب من الناحيتين الانسانية والسياسية".

ورأى ان "نسبة 80% من الطبقة السياسية لا تستدعي الإعجاب فيها أبدا، وهي لم تقدم نظرة جديدة مستقبلية للحياة في البلد، إذ اننا لم نسمع الا بمشاريع للعلاج الموضعي وليست مشاريع رؤى".

الى ذلك، اعتبر فايد ان "الوقت لا يزال متاحا أمام "حزب الله" للتخلي عن دوره خارج الحدود اللبنانية والانضمام تحت العلم اللبناني"، مشددا على ان "هذا الكلام هو الحماية الحقيقية للبنان من أي اعتداء اسرائيلي".

وإذ ذكّر بأن "حزب الله في السابق رد على التضامن معه في حرب تموز وعلى احتضان كل لبنان لأهل الجنوب بالمزيد من الهيمنة والقمع وتعطيل الدستور وتعطيل البرلمان وفرض الرئيس الذي يريد"، أكد أن "حماية لبنان تكون بعودة "حزب الله" اليه".

وتابع: "عشنا تجربة حكومة اللون الواحد في حكومة نجيب ميقاتي وعندها تراجع النمو من نسبة 9% الى أسفل السافلين، ولو لم يقبل رئيس الحكومة سعد الحريري بالتسوية لكان الوضع أسوء اليوم، لان المؤسسات تضعضت في فترة الشغور الرئاسي وكان قرار الحكومة مشتت وكل فريق يتصرف وفق ما يناسبه".

في موضوع سلسلة الرتب والرواتب، شرح فايد أن "الحكومة اختارت أهون الشرّين، فإما لا تطبق الضرائب الجديدة وبالتالي يذهب الناس الى انفجار اجتماعي، او تطبقها وتسترضي فريقا كبيرا من الرأي العام، مع ان فريقا آخرا سيدفع الثمن".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر