السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:11 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أهالي بر الياس ينتفضون ضد الليطاني والحريري يتحرك.. عراجي لموقعنا: 10 ت1 موعد نهائي لتشغيل محطة زحلة
 
 
 
 
 
 
١٤ ايلول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

عادت قضية الليطاني إلى الواجهة من جديد، بعدما عملت حملة "ما بدي الليطاني يقتلني" على قطع
الطريق الدولي منذ أيام أحد مسارات الطريق الدولية في تعنايل بالقرب من النفق ومفرق المرج - برالياس - البقاع الاوسط، إحتجاجاً على عدم تنفيذ الوعود.

وتكثفت الزيارات والوفود المتضامنة إلى الخيمة التي قام برفعها الأهالي في مكان الإعتصام، حيث زارها رؤساء بلديات البلدات المجاورة والمتضررة من هذا التلوث، رؤوساء اتحادات البلديات، وفد من هيئة علماء المسلمين ووفد من قطاع الشباب في تيار المستقبل، الذين أجمعوا على دعم الاعتصام السلمي بكافة الوسائل، معلنين وقوفهم الى جانبه في أي خطوات تصعيدية مستقبلية، ومطالبين لجنة متابعة أزمة الليطاني بالاستمرار والثبات على موقفهم في وجه الإهمال والاجحاف المتعمد بحق ابناء البقاع على كافة الصعد.

سريعاً، أوفد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء أمس رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير الذي زار الإعتصام برفقة نواب المنطقة: عاصم عراجي، طوني أبو خاطر، جوزيف المعلوف وايلي ماروني، مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، أعضاء المكتب السياسي في تيار المستقبل المهندسين وسام شبلي ووسام ترشيشي، منسق عام تيار "المستقبل" في البقاع الأوسط بسام شكر والمنسق السابق والناشط السياسي أيوب قزعون.

وأعلن اللواء خير عن أنّه "تلقى اتصالاً من الرئيس الحريري لمتابعة هذا الملف والاطلاع على مجريات العمل في محطة التكرير كخطوة أولى من مرحلة تنظيف الليطاني"، مؤكداً أن "محطة التكرير ستكون جاهزة في 10 من الشهر المقبل للتشغيل، بعدما تمّت حلحلة جميع العوائق التي كانت تحول أمام تشغيله".

وشدد على أن "المحطة ستشتغل في هذا التاريخ المحدّد رغماً عمن لا يريد تشغيلها"، مشيراً إلى أن "هذا الملف يتابعه رئيس الحكومة بتفاصيله، هو وعد بحل مشكلة الليطاني ولن يتراجع عن عمله لحله بشكل نهائي".

وكانت المديرية العامة لأمن الدولة في البقاع دهمت وأوقفت الأسبوع الفائت في اجراء يعد الأول من نوعه، مزارعين لبنانيين تم ضبطهم في سهل الدلهمية وصولاً الى سهل كفرزبد، بجرم ري المزروعات بالمياه الآسنة من روافد نهر الليطاني الملوثة بالمجارير، ما يتسبب بتلوث المنتوج الزراعي ونقل الأمراض والأوبئة الى المستهلكين في الاسواق اللبنانية.

كما وصادرت عناصر امن الدولة المضخات التي كانوا يستخدمونها لنقل المياه، وكذلك الجرارات الزراعية التي بحوزتهم. وتبين ان السهل الزراعي الذي ترويه هذه المياه يمتد على مساحة 150 الف متر مربع، زرعت فيه مساحات من البقدونس، والخس، والملفوف، والقرنبيط، والبطاطا، والتي تسوَّق في كافة المحافظات والأقضية اللبنانية.

10 ت1 موعد نهائي لتشغيل محطة تكرير زحلة

في هذا السياق، أوضح إبن البلدة عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي في حديث لموقع "14 آذار" "أننا أخذنا عهداً من مجلس الإنماء والإعمار أنه بتاريخ 10 تشرين الأول 2017 سوف تفتح المحطة وقد وعدني المهندس نبيل الجسر الذي زرته أول من أمس بذلك وعداً قاطعاً وهذا ما نقله اللواء محمد خير إلى الأهالي موفداً من الرئيس سعد الحريري الذي يتابع عن كثب هذا الموضوع"، مشدداً على أن "المحطة سوف تفتح وسوف تشتغل في هذا التاريخ مهما كانت الإعتراضات وهذا حق لأهالي بلدة برالياس والجوار على أن تشغل المحطات الأخرى تباعاً".

الأهالي تجاوبوا

ولفت عراجي إلى أن "الأهالي تجاوبوا مع هذا الموضوع وقام بإزالة الإعتصام وفتح الطريق"، مشيراً إلى أن "من حق الأهالي الإعتصام والتظاهر، طالما أن هناك تأخير وتلكؤ في تنفيذ الوعود".

التأخير سببه تدريب لبنانيين على تشغيلها

وأوضح عراجي أن "التأخير كان سببه أن الشركة الإيطالية كانت تدرب أشخاص لبنانيين على تشغيل المحطة وقامت بجلب خبراء وفنيين من إيطاليا من أجل ذلك وهذا ما أخذ مزيداً من الوقت وجعل تاريخ تشغيل المحطة يطول"، مشدداً على أن " الرئيس سعد الحريري إن وعد وفى، وقريباً سوف تشغل المحطة بالتاريخ الذي تم إبلاغنا والأهالي به من قبل المهندس الجسر واللواء خير موفد الرئيس الحريري، وهذا يثبت مدى اهتمام الرئيس الحريري بهذه المنطقة العزيزة على قلبه وصحة أهلها
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر