الجمعة في ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:18 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تيلرسون يبحث في لندن قضيتي كوريا الشمالية وليبيا
 
 
 
 
 
 
١٤ ايلول ٢٠١٧
 
أجرى وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون محادثات في لندن مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي هي الاولى في سلسلة لقاءات حول ليبيا وكوريا الشمالية.

وسيلتقي تيلرسون قبيل ظهر الخميس نظيره البريطاني بوريس جونسون ومسؤولا فرنسيا للبحث في تنسيق المساعدة بعد مرور الاعصار ايرما في الكاريبي، وكذلك الازمة الكورية الشمالية.

ودفعت التجربة النووية الاخيرة التي اجرتها كوريا الشمالية مجلس الامن الدولي الى فرض عقوبات جديدة الاثنين على بيونغ يانغ.

وأوضح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية براين هوك لصحافيين ان تيلرسون "لا يفوت اي فرصة (...) لتأكيد ضرورة زيادة الضغط على كوريا الشمالية من أجل جمع كل الادوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية للتوصل الى اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية".

من جهتها، أكدت الخارجية البريطانية في بيان ان المملكة المتحدة تريد ان تكون "في قلب تعبئة الرأي العالمي من اجل التوصل الى حل دبلوماسي".

ودعمت لندن وباريس موقف واشنطن الحازم في الامم المتحدة وان كان مشروع العقوبات النهائي خضع لتعديلات للحصول على موافقة الصين وروسيا الشركتين الرئيسيتين لكوريا الشمالية.

ويدرس كل من الاميركيين والاوروبيين امكانية فرض عقوبات من طرف واحد في وقت لاحق على كوريا الشمالية.

من جهة اخرى، يفترض ان يعرض المبعوث الخاص للامم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة بعد ظهر الخميس الوضع في ليبيا البلد الغني بالنفط الذي يشهد حالة من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وذلك في اجتماع وزاري ينظمه بوريس جونسون ويشارك فيه تيلرسون وممثلون فرنسي وايطالي ومصري واماراتي.

وقال بيان وزارة الخارجية البريطانية ان هذه الدول ستحاول "تجاوز المأزق السياسي" في ليبيا.

وأكد المسؤول الاميركي "نأمل في التركيز على الوساطة التي تقوم بها الامم المتحدة وعلى العملية السياسية واعطائهما دفعا جديدا للتوصل الى اعادة الوحدة في ليبيا"، معولا الى حد ما على تغير الشخصيات بوجود وزير جديد للخارجية الاميركية ومبعوث جديد للامم المتحدة وامين عام جديد للامم المتحدة انطونيو غوتيريش.

وتشهد ليبيا نزاعات بين مجموعات مسلحة وسلطتان تتنازعان السلطة، حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا والمستقرة في طرابلس من جهة ومن جهة اخرى سلطة تبسط نفوذها في شرق ليبيا بدعم من المشير خليفة حفتر.


وفي اجتماع بادرت اليه فرنسا بالمنطقة الباريسية نهاية تموز الماضي، قبل رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج وحفتر بخارطة طريق نصت على وقف اطلاق نار واجراء انتخابات في 2018، لكنها لم يوقعا اي وثيقة في هذا الشأن.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر