الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
تدخلات "حزب الله" بأوامر إيرانية في الدول العربية سبب إستقالة الحريري .. الحجار لموقعنا: ذاهبون إلى مواجهة إقليمية كبرى وحبذا لو يلتفت الحزب للمصلحة الوطنية أولاً
 
 
 
 
 
 
٨ تشرين الثاني ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

لا زالت تداعيات استقالة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من رئاسة الحكومة تطغى على الساحة الداخلية والإقليمية. فقصر بعبدا لم يهدأ على مدى اليومين الماضيين من اللقاءات والمشاورات مع كافة الاطياف السياسية في البلد، متحولا إلى ما يشبه "خلية النحل" تزامناً مع القنبلة المدوية سياسياً التي فجرها الرئيس الحريري. وعلى مدى اليومين الماضيين، شهد القصر سلسلة لقاءات سياسية وحزبية مع رؤساء الجمهورية والحكومات السابقين وشخصيات سياسية وحزبية.

كذلك الحال في دار الفتوى الذي لم يهدأ فيها مفتي الجمهورية من استقبال الوفود معرباً أمام زواره أمس، عن تقديره لموقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بالتريث والتروي في معالجة الأزمة التي يمرّ بها لبنان، بعد استقالة الرئيس سعد الحريري، آملاً من جميع القوى السياسية "أن تتحلى بالمزيد من الصبر والحكمة لحلّ هذه القضية الوطنية".

بالتزامن، كان الرئيس سعد الحريري يواصل مشاوراته العربية لمواكبة المستجدات على الساحتين الوطنية والإقليمية وتعزيز سبل حماية لبنان إزاء التحديات الراهنة والداهمة داحضاً كل الرويات التي تروج لها الوسائل الإعلامية التي تدور في فلك إيران وحزب الله عن أنه موضوع تحت الإقامة الجبير في الرياض، حيث زار بالأمس دولة الإمارات العربية المتحدة والتقى نائب رئيس الدولة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في قصر الشاطئ واستعرض معه العلاقات الأخوية والتطورات اللبنانية.

وأكد بن زايد للحريري وقوف بلاده إلى جانب لبنان "في شأن التحديات والتدخلات الإقليمية التي تواجهه وتعيق طريق البناء والتنمية فيه وتهدد سلامة وأمن شعبه الشقيق"، بينما عبّر الحريري عن تقديره لحرص الإمارات "الدائم على دعم لبنان في مختلف الظروف من أجل تعزيز وحدته وضمان أمنه واستقراره". فما هي آفاق المرحلة المقبلة بعد هذه الخطوات وكيف ستكون تداعيات المواجهة السعودية – الإيرانية المقبلة على لبنان؟.

التفاف وطني حول الدولة ومؤسساتها

في هذا السياق، شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار في حديث لموقع "14 آذار" على أن "لا شك أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة جداً وظرف صعب، يتطلب التفاف داخلي ووحدة وطنية أكثر حول الدولة ومؤسساتها وليس حول اي أمر آخر"، مشيراً إلى أن "الجميع يعلم أن استقالة الرئيس سعد الحريري سببها هو إيران وحزب الله وسياسات إيران وحزب الله وما يقدم عليه إيران وحزب الله من استخدام لبنان كمنطلق للتدخل بشؤون الدول العربية الشقيقة وافتعال الفتن والمشاكل، وحزب الله لا يقيم أي وزن للإعتبارات الداخلية ولا للتوازنات الداخلية وهو يقبل ان يكون آداة بيد إيران وينفذ توجيهاتها وتعليماتها وكل هذا أوصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم".

إقناع "حزب الله" بإلتفات إلى المصلحة الوطنية اللبنانية

وأكد على "ضرورة معالجة الأسباب قبل معالجة أي أمر آخر"، مشيراً إلى أن "يجب تحييد لبنان وهذا يبدأ من إقناع حزب الله بأن يلتفت إلى المصلحة الوطنية اللبنانية دون غيرها، ومصلحة البلد تكون بأن الدولة هي فقط وحدها التي تبسط سلطتها على كل الأراضي اللبنانية وتفرض هيبتها على الجميع".

مواجهة كبيرة بين السعودية وإيران

ولفت الحجار إلى أن "من الواضح أن الأمور ذاهبة نحو مواجهة كبيرة بين المملكة العربية السعودية وإيران في المنطقة وحمى الله لبنان منها"، موضحاً أن "هناك إجتهادات في موضوع قبول استقالة الرئيس الحريري وغن كانت تقبل شفهياً أو كتابياً، والنص الدستوري لم يتحدث عن آلية الإستقالة وهل هي إعلان شفهي أم كتابي، وهذه كلها أمور خاضعة للإشتهادات والفصل هو بعودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان والإستماع منه إلى كل ملابسات ما يحصل وكل هذه الأمور، وكل الأمور تتوضح بعودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان ".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر