السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:22 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بالصور: عرسال تفتتح حديقتها العامة بدعم من "الأميركية للتنمية المحلية".. ماذا عن المشاريع المستقبلية لتكتل المجتمع المدني؟
 
 
 
 
 
 
٢٣ تشرين الاول ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::


عادت بلدة عرسال لتنعم بجو من الأمان والطمأنينة أكثر بعد انتهاء معظلة الجرود ودحر المسلحين منها ونقلهم إلى الداخل السوري بعدما عاثوا فساداً وخراباً واعتداءات يومية وتصفيات بحق أهالي البلدة التي لم ترتاح منذ أكثر من خمس سنوات. أكثر من 200 ألف نازح سوري موجود في عرسال وحدها، هذه البلدة التي تتحمل أعباء اللجوء عن كاهل لبنان كونها قريبة من الحدود وهي أول من فتحت بيوتها وقلوب أهلها للهاربين من آلة البطش السورية والذين لجأوا من القتل هناك إلى الآمان في هذه البلدة المعروة بأن أهل هم "أهل للسيف والضيف ولغدرات الزمان" وهم "أهل كرم ومرؤة".



غير أن هذه البلدة لم تنل نصيبها من الإنماء أسوة بباقي المناطق المحيطة، فلا يوجد فيها حديقة عامة تكون متنفس لأبنائها ومكان للتعبير عن ذاتهم وعن مواهبهم ولا يوجد ايضاً ملعباً لكرة القدم أو كرة السلة يتنافس فيها شباب البلدة. هذا ما دفع بتكتل منظمات المجتمع المدني في عرسال إلى ألأخذ على عاتقه بالتنسيق والتعاون مع بلدية عرسال وكذلك مع المنظمات الأجنبية المناحة إلى العمل على تنمية البلدة وتحسين ظروف العيش فيها لسكانها واللاجئين السوريين على حد سواء. وكان سبق للتكتل العديد من المبادرات التي عمل فيها على إزالة الصورة النمطية الموجودة في الإعلام عن البلدة وأهلها عبر مبادرة "عدسة عرسال" وكذلك عبر مبادرات الأحياء الشبابية والتي عمل من خلالها الشابات وشباب كل حي وشارع في البلدة على رؤية ما ينقصهم في الشارع والعمل على تأمينه وتحسين ظروف العيش في هذا الشارع أو ذاك الحي. وقد سبق هذا المشروع انارة طريق عام عرسال - اللبوة على الطاقة الشمسية وكذلك ترميم معهد عرسال الفني بعد أحداث آب 2014.

المتنفس الوحيد لأهالي وسكان عرسال



وكانت بلدة عرسال احتفلت بالأمس بافتتاح الحديقة العامة الممولة من قبل الوكالة الأميركية للتنمية المحلية " USAID " بالتعاون مع تكتل منظمات المجتمع المدني في عرسال وكذلك بلدية عرسال. ولفت نائب رئيس التكتل ومدير الفريق الإعلامي صادق الحجيري في حديث لموقع "14 آذار" أن "هذه الحديقة تم إنشاؤها على مساحة 7000 متر مربع على سفح جبل مطل على البلدة وتتألف الحديقة من 6 جلول منسقة بشكل هندسي جميل"، مشدداً على أن " هذه الحديقة تشكل المتنفس الوحيد المتاح لأبناء وسكان عرسال".

تحقيق التنمية في البلدة




وأوضح أن "تكتل منظمات المجتمع المدني في عرسال عمل على الاعداد والتخطيط للمشروع منذ صيف ٢٠١٦ و سعى للحصول على موافقة الوكالة الامريكية للتنمية الدولية usaid مكتب oti على تمويل المشروع و بدأ التنفيذ في ربيع ٢٠١٧ و ساهمت بلدية عرسال في أعمال الحفر والنقل الردم وتذليل كل العقبات لإنشاء الحديقة كما قدم أهالي البلدة كل الصخور والحجر العرسالي لتشييد الجدران والأرضيات "، مشيراً إلى أن "هذا المشروع أتى ضمن سلسلة مشاريع نفذها التكتل أهمها ترميم مدارس عرسال بعد أحداث آب ٢٠١٤ و إنارة طريق عام عرسال اللبوة على الطاقة الشمسية، كما أن التكتل يسعى الى المساهمة في تحقيق التنمية في البلدة من خلال مشاريع زراعية بديلة عن ما خسره أهل البلدة من مئات آلاف الاشجار المثمرة في الجرود بالاضافة غلى مشروع محاربة التسرب المدرسي بالاضافة الى مشروع تطوير مبادرات الشباب في أحياء البلدة".















المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر