السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:22 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عام على دخول العماد عون قصر بعبدا رئيساً. . . الحجار لموقعنا: مبادرة الحريري أعادت الإنتظام إلى الدولة وإنجازات العهد الجديد تمتين للإستقرار
 
 
 
 
 
 
٣٠ تشرين الاول ٢٠١٧
 
::خالد موسى::

في 31 تشرين الأول 2016، انتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية بعد المبادرة الشهيرة التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري من أجل حماية البلد والمحافظة على استقراره في ظل الحروب المشتعلة في المنطقة. عام كامل مرّ على نفض قصر بعبدا غبار الشغور عن كاهله، بعدما دخله العماد عون رئيساً للجمهورية. ومنذ ذاك تاريخ انتقلت البلاد من واقع إلى واقع آخر، بعد سنتين ونصف من الشغور الرئاسي والشلل الذي تمدد إلى المؤسسات الدستورية كافة.

عودة الحياة إلى القصر بعد إنتخاب الرئيس عون، كانت سبباً في إنتظام العمل في المؤسسات الدستورية بشكل تلقائي، تظهّرت بأشكال عدة، منها زيارات رسمية للرئيس عون إلى الخارج لإعادة لبنان إلى الخارطة الدولية، وتفعيل العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة استهدفت تصحيح علاقات لبنان مع بعض الأشقاء العرب، والعمل على حماية لبنان في ظل الأخطار الاقليمية المعروفة، وبين القصر الجمهوري والسراي الحكومي نظمت جلسات لمجلس الوزراء بشكل أسبوعي، فدارت نقاشات وخرجت قرارات نقلت البلاد من حال إلى حال، وهذا ما مكّن حكومة العهد من القيام بخطوات مهمة أبرزها إنجاز التعيينات الادارية و ملء الفراغ في وظائف الفئة الأولى واقرار التشكيلات الديبلوماسية والقضائية، وإنجاز قانون الانتخابات وقانون الموازنة للعام 2017، وانتصار الجيش في معركته ضد الإرهاب في الجرود ودحره إلى حيث آتى.

العلاقة القوية بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، مكنت حكومة استعادة الثقة برئاسة الرئيس سعد الحريري من تحقيق إنجازات تلو أخرى بفضل التوافق السياسي بين جميع مكونات الحكومة وهذا ما أسفر عن العديد من المقرارات التي ساهمت في معالجة العديد من المشاكل التي عجزت حكومات سابقة عن حلها ومن بين هذه الإنجازات: مشاريع تطوير شبكات الهاتف وتمديد عقود الشركات المشغلة، مشاريع تطوير بنى تحتية وشبكات صرف صحي ومياه في العديد من المناطق، حل أزمة النفايات، إصدار المراسيم المتعلقة بإستخراج النفط والغاز، إصدار التشكيلات الأمنية والقضائية والعسكرية والديبلوماسية، التوقيع على العديد من الإتفاقيات الثقافية والتجارية والصحية مع العديد من الدول، توفير العتاد اللازم للجيش والقوى الأمنية ودعمها بكافة الوسائل وفي جميع المحافل العربية والدولية في حربها ضد الإرهاب، تحسين العلاقات مع الأشقاء العرب لا سيما المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.

مبادرة الحريري وعودة الدولة إلى الإنتظام

في هذا السياق، يشدد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار في حديث لموقع "14 آذار" على أن "خلال هذه السنة تكمن أهمية ما حصل في عودة المؤسسات إلى العمل وعودة الدولة إلى الإنتظام"، مشيراً إلى أن "الجميع يتذكر كيف كانت الإنعكاسات الفراغ سلبية، هذا الفراغ الذي استحكم في البلد ورئاسة الجمهورية لمدة سنتان ونصف والذي لم يوقفه سوى مبادرة شخص يضع دائماً مصلحة لبنان قبل أي مصلحة أخرى ويضع دائماً مصلحة الوطن فوق مصالحه الخاصة وفوق المصالح الشخصية ، وهذا الشخص إسمه سعد رفيق الحريري، إبن هذه المدرسة التي دائماً همها الوحيد والأوحد هو مصلحة لبنان".

تمتين الإستقرار

وأكد على أن "خلال هذه السنة رأينا كيف تحققت العديد من الإنجازات بعمر الزمن قصيرة وتحققت خلال 11 شهراً عجزت حكومات لسنوات عن تحقيقها، وأصبحت معروفة من قبل الجميع إن كان على صعيد قانون الإنتخاب أو على صعيد إنجاز الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب وإنجاز التشكيلات والتعينات القضائية والديبلوماسية والعسكرية"، مشيراً إلى أن "هذه الإنجازات تدفع باتجاه تمتين الإستقرار وعودته داخل البلد".

إنجازات جديدة

وأمل الحجار أن "تتحقق العديد من الإنجازات حتى إجراء الإنتخابات النيابية المقبلة في موعدها في أيار إن شاء الله، التي تضاف إلى سجل العهد الجديد برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة الجديدة بقيادة الرئيس سعد الحريري".

مزايدات رخيصة وعلاقة من دولة إلى دولة

وفي شأن المزايدات التي حصلت عقبر تعيين سفير جديد للبنان في سوريا وتوقيع رئيس الحكومة سعد الحريري على قرار تعيينه، شدد على أن "هذه المزايدات وكما قال الرئيس سعد الحريري هي مزايدات رخيصة وانتخابية من قبل البعض، الذي يحاول طمس إنجازات الحكومة وتشويهها بإجراءات لا بد للحكومة أن تقوم بها ومنها موضوع تعيين سفير جديد للبنان في سوريا"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر يجب أن يكون لأن لا يمكن أن ننسى أن موضوع العلاقات اللبنانية – السورية ورفعها إلى مستوى العلاقات الديبلوماسية إنما دفعنا ثمنه دماً وهو دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، ووجود علاقات ديبلوماسية مع سوريا إلى مستوى سفارات كانت قد رفضتهالأنظمة السورية المتعاقبة منذ أيام الإستقلال وحتى عام 2008، عندما أعلن عن إقامة علاقات على مستوى السفارات ما بين لبنان وسوريا".

الحريري رأس حربة في مواجهة محاولات التطبيع مع النظام السوري

وأكد على أن "هذا التعيين لم يكن تعيين حصري لسفير لبنان في سوريا بل جاء ضمن سلسلة تعينات وتشكيلات ديبلوماسية شملت أكثر من 45 موقعاً، وهذا الإجراء لا يعني أبداً التطبيع ما بين الدولة اللبنانية والدولة السورية، إنما تعاطي بالحد الأدنى ما بين الدولتين بما فيه مصلحة لبنان واستقراره وتعزيز وتمتين هذا الإنجاز الذي تحقق بعودة العلاقات الديبلوماسية ما بين لبنان وسوريا"، مشدداً على أن "المزايدة على سعد الحريري بموضوع الموقف من النظام السوري أو من بشار الأسد هي مردودة لأصحابها، وسعد الحريري هو اليوم راس حربة والكل يشهد بذلك وخصومه يعلمون جيداً قبل اي أحد آخر بأن الحريري هو راس حربة في مواجهة أي محاولة تطبيع العلاقة بين لبنان وسوريا، أما العلاقة بين الدولة اللبنانية والسورية فهي أمر آخر".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر