السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:22 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
معركة كسر عظم في "اليسوعية" غداً ... تحالف "المستقبل – القوات – الكتائب" بمواجهة "الوطني الحر -حزب الله - حركة أمل و القومي السوري"
 
 
 
 
 
 
٣٠ تشرين الاول ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

يمارس طلاب "جامعة القديس يوسف" غداً الثلاثاء حقهم الإنتخابي الديموقراطي في آخر حلقة في مسلسل الانتخابات الطلابية في الجامعات حيث ستجري معركة "كسر عظم" تنافسية كبيرة وخصوصاً في حرمي "هوفلان" و "المنصورية" وصيدا وتحديداً في كليات الطب والهندسة والاقتصاد وإدارة الأعمال، حيث انتهت التحضيرات اللوجستية لإجراء الانتخابات الطلابية لاختيار مجالس الطلاب في الجامعة موزعة على 22 كليّة تشهد حماوة متفاوتة.

لم تتبدل صورة التحالفات في جامعة البشير على الرغم من أوراق التفاهم التي وقعت بين "القوات و التيار الوطني الحر"، فهذه التحالفات السياسية الكبرى لم تنعكس على الإنتخابات الطالبية في الجامعة التي تخرج منها الرئيس بشير الجميل، وهي الجامعة التي تعني الكثير لطلاب "القوات والكتائب" نظراً للتواجد الكثيف لهم فيها. وسيخوض تحالف "المستقبل – القوات والكتائب" الإنتخابات جنباً إلى جنب في مواجهة تحالف طلاب "التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل والحزب القومي السوري"، فيما تسعى مجموعة من المستقلين إلى اقتناص مقاعد من الحزبيين، علماً أن "منظمة الشباب التقدّمي" أعلنت في وقت سابق مقاطعة الإنتخابات.

وتجري الانتخابات هذا العام وفق النظام النسبي في لوائح مُقفلة على مستوى الكليّة وهو مقبول إجمالاً من الطلاب انطلاقاً من أن النسبية تُشكل تمثيلاً حقيقياً لجميع الأطراف ويصعّب التكهن بالفائز، على أن يقترع الطلاب إلكترونياً شرط حضورهم إلى الكلية مع البطاقة الجامعية التي تخوّلهم التصويت.

وتخوض "القوات" المنافسة في كليّة الطب في إستثناء وحيد للتحالفات مع "التيار الوطني الحر" ضد المستقلين، أما في كليّة العلوم السياسيّة ففاز تحالف "المستقبل – القوّات – الكتائب" بالتزكية بعد أن كان يفوز بها التحالف الآخر الذي فشل أيضاً في تشكيل لائحة في كليّة الحقوق حيث تنحسر المعركة بين "المستقبل - القوات – الكتائب" والمستقلين بعد أن فشل تحالف "8 آذار" في تشكيل لائحة هناك.

التحضيرات أنجزت والنظام النسبي يمثل جميع الطلاب

وأوضح منسق مكتب الجامعات الخاصة في مصلحة الشباب في تيار "المستقبل" بكر حلاوي في حديث لموقع "14 آذار" أن "شؤون الجامعة كافة واحتياجات الطلاب حضرت في البرامج الانتخابية وكل الماكينات جاهزة والتحضيرات انجزت والجميع يعمل من أجل الفوز"، لافتاً إلى أن "النظام النسبي بصيغته المعتمدة ينجح إلى حد كبير في تمثيل جميع الطلاب، ويمنع سيطرة أي من الأطراف على جميع مقاعد الهيئة الطلابية في كلية معينة إلا في حالة التزكية".

المعركة تحمل أبعاد سياسية وطائفية

وشدد حلاوي على أنّ "المعركة الأكبر تتركز كما في كل سنة، في مجمع هوفلان وتحديداً في كليّة إدارة الأعمال، وكذلك في مجمع المنصورية الذي يضم الهندسة والعلوم والإعلان"، لافتاً إلى أن "المعركة تحمل أبعاداً سياسية ولا تخلو كما العادة من الشحن الطائفي قبل الانتخابات وخلالها بين المرشحين".

الأمل بتحقيق انتصار جديد على قوى "8 آذار"

وفيما يسعى الفريقان إلى إثبات سيطرته في الجامعة التي تحصل معركة كسر العظم الأقوى بين الأقطاب في حرمي "هوفلان" و"المنصورية"، يأمل حلاوي "تجديد الفوز في هوفلان والمنصورية وأن تكون النتيجة على قد طموحاتنا وتطلعاتنا وتحقيق انتصار جديد في سلم الإنتصارات الجامعية على قوى 8 آذار هذا العام والتي بدأنها في إنتخابات الجامعة اللبنانية الاميركية بفرعيها جبيل وبيروت والتي سيكون ختامها مسك إن شاء الله بفوز كاسح آخر بانتخابات اليسوعية".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر