الجمعة في ٢٠ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:15 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الرئيس السنيورة جال على مطارنة صيدا مهنئاً بالأعياد وتفقد سوق صيدا التجاري: لإحترام صيغة الطائف والقيام بالاصلاحات التي تعيد للدولة دورها وهيبتها
 
 
 
 
 
 
٢٨ كانون الاول ٢٠١٧
 
اعتبر الرئيس فؤاد السنيورة ان الأعياد هي "دعوة للتبصر في اوضاعنا وفي الظروف التي تمر بها المنطقة والعودة الى احترام الدستور اللبناني واحترام صيغة الطائف واعادة الاعتبار والهيبة للدولة وان نقبل على عملية الاصلاحات الحقيقية التي نستعيد فيها للدولة دورها وهيبتها وسلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية" . ورأى ان المعالجات التي كانت تقتصر على ما يسمى "المراهم" والمعالجات الجزئية لم تعد تكفي وتفي بالغرض، وهناك ضرورة للقيام بالاصلاحات الحقيقية في لبنان على كل الصعد حتى نستطيع ان نحافظ على لبنان ونصونه بوجه الأعاصير التي يمر بها.

كلام السنيورة جاء خلال جولة قام بها على مطارنة صيدا مهنئاً بالأعياد المجيدة وبالعام الجديد يرافقه مدير مكتبه طارق بعاصيري، واستهلها من مطرانية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك بزيارة راعي الأبرشية المطران ايلي حداد بحضور امين سر الأبرشية الأب سليمان وهبي . وكانت مناسبة للتداول في الأوضاع في لبنان والمنطقة والشأن الصيداوي.

ثم زار الرئيس السنيورة متربوليت صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري مقدما له التهاني في صالون المطرانية في حي مار نقولا في صيدا القديمة ، والتقاه بحضور الأب نقولا باسيل . حيث جرى عرض للمستجدات .

ومن هناك انتقل الرئيس السنيورة الى مطرانية صيدا ودير القمر للموارنة في محلة البوابة الفوقا حيث قدم التهاني الى راعي الأبرشية المطران مارون العمار في صالون المطرانية بحضور " المونسنيور مارون كيوان ، المونسنيور الياس الأسمر ، المونسنيور امين شاهين والخوري سام اسكندر والخوري جان الخوري ". وجرى البحث بالمناسبة في شؤون تراثية وعامة .

السنيورة

وهناك ادلى الرئيس السنيورة بتصريح قال فيه: هذه فترة أعياد نتمناها ان تكون مباركة ان شاء الله وان تحل هذه البركة على جميع اللبنانيين وعلى لبنان ونحن بحاجة ماسة لذلك . وما اتمناه في هذا العام الجديد هو دائما ان يكون الحرص على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين وعلى ادراك اهمية ما وهبه الله للبنانيين من ان يكون لهم لبنان بهذه الصيغة ذات الأهمية الكبرى وهي صيغة العيش المشترك الذي يتآلف فيه اللبنانيون بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية والمذهبية في صناعة وطن قال فيه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني بأنه رسالة. وانا اعتقد ان هذه الرسالة تحتاج الى رسول ليحملها ويبشر بها حول اهمية لبنان بصيغته الحاضرة من اجل ابنائه ومن اجل ايضا المنطقة ككل التي تفتقر الى نموذج حي من نماذج العيش المشترك لبناء الأوطان من جديد بالصياغة التي استطاع اللبنانيون ان يحققوهم وهي صياغة الطائف الذي اتفقوا عليه والذي انبثق من جرائها الدستور اللبناني .

واضاف: هذه المناسبة مناسبة الأعياد هي دعوة حقيقية للتبصر في اوضاعنا وفي الظروف التي تمر بها المنطقة واهمية تدعيم صيغة المعيش المشترك في لبنان واهمية العودة الى احترام الدستور اللبناني واحترام صيغة الطائف وكذلك ايضا الى العودة الى اعطاء الدولة ما تحتاجه حتى نستطيع ان نعيد الاعتبار والاحترام لهذه الدولة ولهيبتها وهذا الأمر يقتضي منا ان ندرك ان هذه الظروف التي نعيشها انها ظروف ليست سهلة وهي صعبة وتقتضي منا العودة الى ما كان يجب القيام به منذ عقود عديدة بأن نقوم بالإصلاحات اللازمة لتمكين وطننا لبنان من ان يصمد في وجه الأعاصير المختلفة اكانت وطنية ام امنية ام اقتصادية ومالية ..كل ذلك يقتضي كمية كبرى من الاصلاحات التي كان على لبنان ان يقوم بها منذ سنوات طويلة وتقاعس وذلك غير مقبول ولكنه حصل .

وتابع الرئيس السنيورة: المطلوب الآن ان نقبل على عملية الاصلاحات الحقيقية التي نستعيد فيها للدولة دورها وهيبتها وسلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية . المعالجات التي كانت تقتصر على ما يسمى "المراهم" القليلة من هنا وهناك والمعالجات الجزئية لم تعد تكفي ولم تعد على الاطلاق تفي بالغرض، وهناك ضرورة للقيام بالاصلاحات الحقيقية في لبنان على كل الصعد حتى نستطيع ان نحافظ على لبنان ونصونه بوجه الأعاصير التي يمر بها.

وخلص الرئيس السنيورة للقول : اليوم تشرفت بزيارة للكنائس المارونية والكاثوليكية والأرثوذكسية في لبنان وهو امر نعتز فيه جدا ويعبر عن هذا العيش المشترك في مدينة صيدا لأعبر عن تقديري لكل هذا الجهد الذي يبذل من قبل الجميع من اجل المحافظة على هذا العيش المشترك وان تبقى صيدا كما ينبغي ان يكون لبنان نموذجا لهذا العيش المشترك واتمنى كل الخير وان شاء الله سنة مباركة وتحمل برجائنا الخير لكل لبنان ولكل اللبنانيين .

من جهته رحب المطران العمار بالرئيس السنيورة وقال: ما قاله دولة الرئيس هو قولنا ، والله يبارك ويوفق وان شاء الله نجتمع جميعا كلبنانيين حول هذا الوطن وننهض به كما يستحق هذا الوطن ان ننهض به .

جولة في السوق

الرئيس السنيورة قام بعد ذلك بجولة تفقدية لسوق صيدا التجاري يرافقه ممثل رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف امين الصندوق في الجمعية محمود حجازي وعضو المجلس الاداري محمد درزي ، حيث توقف السنيورة في بعض المحال التجارية والتقى عددا من اصحابها ومن المتسوقين مستفسرا منهم عن حركة السوق خلال اسبوع الأعياد.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر