الخميس في ١٩ تموز ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كتلة المستقبل: قرار السلم والحرب قرار سيادي لبناني.. وأي كلام عن تحالفات رباعية أو خماسية يتم في خانة التأويل والتشويش
 
 
 
 
 
 
٩ كانون الثاني ٢٠١٨
 
ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عصر اليوم في "بيت الوسط" اجتماعا لكتلة "المستقبل" النيابية جرى خلاله استعراض الأوضاع الراهنة من مختلف جوانبها. وفي نهاية الاجتماع أصدرت الكتلة بيانا تلاه النائب عمار حوري وفي ما يلي نصه:

أولا: في أهمية تلاقي اللبنانيين واحتفالهم في ساحة النجمة:
تتوجه كتلة المستقبل بالتهنئة الحارة الى اللبنانيين بحلول الأعياد المجيدة والسنة الجديدة، آملة أن يحمل معه العام 2018 السلام والطمأنينة والاستقرار الأمني والنمو الاقتصادي والاجتماعي للبنان. وفي هذه المناسبة تنوه الكتلة وتشيد بالمبادرة الطيبة التي قام بها الرئيس سعد الحريري والتي أتاحت للبنانيين، وبعد انقطاع قسري طويل، فرصة للاحتفال بشكل كبير ومميز باستقبال السنة الجديدة في ساحة النجمة أعاد الى لبنان صورته الزاهية القائمة على العيش المشترك وعلى الحداثة ومحاكاة العصر. وبهذا الاحتفال عادت بيروت لتحاكي مدن العالم المزدهرة والمستقرة، ولتؤكد من جديد بأنها نقطة التلاقي الأساسية لجميع اللبنانيين ومن مختلف المناطق والاتجاهات. وفي هذا الصدد، تنوه الكتلة بمبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري لرفع الحواجز والعوائق من أمام المشاة في وسط المدينة بما يمكن جميع المواطنين والسياح من ارتياد الوسط التجاري، كما كان الحال سابقاً، وهو مما يمهد لعودة الحركة الاقتصادية والسياحية والثقافية والاجتماعية الى قلب بيروت وعودة المؤسسات للعمل فيه بعد الإقفال الطويل الذي عانت منه.

ثانياً: في مرسوم الاقدمية لضباط دورة العام 1994:
ناقشت الكتلة القضية الناشئة عن مرسوم الأقدمية لضباط دورة العام 1994 والاتصالات والمشاورات الجارية لوقف التجاذب السياسي والإعلامي بشأنه.
وأكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للكتلة انه يقوم بدوره ومسؤولياته على هذا الصعيد، في نطاق ما يحدده الدستور وما تقتضيه الأعراف والأصول، وهو غير معني بما يشاع ويذاع عن وساطات ولقاءات واقتراحات تبقى من نسج مخيلات إعلامية وليس أكثر.

ثالثاً: في الانتخابات النيابية القادمة:
عرضت الكتلة للتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات النيابية في موعدها في أيار المقبل. وأكدت في هذا الصدد ان الترشيحات والتحالفات الانتخابية هي قيد الدرس المتأني والاتصالات التي توجبها العملية الانتخابية، وأن أي كلام عن تحالفات رباعية او خماسية او سداسية يتم في خانة التأويل والتشويش، ولا مكان له في قاموس تيار المستقبل وكتلته النيابية.

رابعاً: في قرار السلم والحرب:
شددت الكتلة على اعتبار قرار السلم والحرب قرارا سياديا لبنانيا من مسؤولية الدولة ومؤسساتها الدستورية دون سواها، وان اي مواقف او توجهات اخرى تخالف هذا المنطوق او تستدعي التدخل الخارجي في شأن سيادي ووطني هي مواقف وتوجهات مجردة من اي غطاء دستوري ومن اي اجماع وطني.

خامساً: في أهمية الاجتماع السداسي المصغر لوزراء الخارجية العرب في عمان:
تنوه الكتلة بالاجتماع الذي انعقد السبت الماضي على مستوى الوفد الوزاري المصغر لستة من وزراء الخارجية العرب في الأردن وفقاً لقرار مجلس الجامعة الشهر الماضي حيث حذر الوزراء من مغبة وخطورة العبث بالقدس ومحاولات التغيير في الوضع القانوني والتاريخي ولاسيما من خلال ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من تغيير للهوية العربية للمدينة وطالبوا الولايات المتحدة بإلغاء قرارها بشأن القدس والعودة إلى العمل مع المجتمع الدولي على إلزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلال إسرائيل لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عبر الحل السلمي الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي هذا الصدد، تأمل الكتلة أن تشكل التطورات الأخيرة حافزاً ودافعاً قوياً لتكوين موقف فلسطيني وعربي قوي ومبادر للحفاظ وكذلك لتعزيز التأييد الدولي للقرار الرافض لاعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل وكذلك من أجل الحؤول دون انضمام دول أخرى إلى الموقف الأميركي.
كما تندد الكتلة بمطالبة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بوقف عمل منظمة الاونروا التابعة للأمم المتحدة والذي تهدف منه إسرائيل إلى وقف وانهاء حق العودة للشعب الفلسطيني الى أرضه. كما تندد الكتلة بالموقف الأميركي القاضي بالامتناع عن دفع ما يتوجب على الولايات المتحدة من دعم لمنظمة الأونروا والتي أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها رقم 302 الصادر بتاريخ 8 كانون الاول 1949.

سادساً:
تتوجه كتلة المستقبل بالتعزية الحارة لنائب بيروت وعضو الكتلة الدكتور غازي يوسف لفقدان زوجته الفاضلة سائلة الله عز وجل ان يتغمدها بواسع رحمته.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر