الثلثاء في ٢٣ كانون الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:21 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ترامب سيعاقب إيران.. وماكرون: أهمية احترام الاتفاق النووي
 
 
 
 
 
 
١٢ كانون الثاني ٢٠١٨
 
اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمستشاريه الرئيسيين للأمن القومي كي يتخذ قرارا بشأن ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

ويفترض أن يعلن ترامب اليوم ما إذا كان سيعيد فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية التي تم تعليقها بعد إبرام الاتفاق النووي مع طهران في العام 2015

وتوقعت الخزانة الأميركية أن ترمب يتوجه لفرض عقوبات إضافية على طهران.

ولطالما أصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الاتفاق النووي سيء.

ويواجه ترامب مهلة التسعين يوماً لإعادة فرض العقوبات على إيران أو إبقائها معلقة بموجب الاتفاق النووي، ومرة جديدة يواجه ترمب مجموعة من كبار المستشارين ومنهم وزير الخارجية ريكس تيللرسون والدفاع جيمس ماتيس وهما ينصحانه بعدم الانسحاب من الاتفاق أقلّه ليس الآن.

وفي هذا السياق يقول جيمس كارانفانو من معهد هيريتاج الأميركي إن الرئيس يقرر لكنه أيضا يفوّض صلاحيات ويستمع بجدّ لمساعديه الكبار ولا يدّعي أنه خبير شؤون خارجية.

ومن الواضح أن الادارة الأميركية تريد النظر إلى مشكلة إيران ليس فقط من زاوية الاتفاق النووي بل من باب المخاطر الأكبر خصوصا تطوير الصواريخ البالستية والتدخّل في شؤون الدول العربية ورعاية الإرهاب والتنظيمات الإرهابية.

وخلال الأيام الماضية أضافت الإدارة الأميركية إلى اللائحة قمع المواطنين الإيرانيين على يد الحكومة الإيرانية وممارسة التعذيب والقتل في السجون بعد تظاهرات.

ويوضح جيمس كارانفانو من معهد هيريتاج الأميركي في هذا الصدد أنه من الأرجح رؤية عقوبات إضافية على مؤسسات وأشخاص، وسعي أكبر لكشف التصرفات الإيرانية الخارجية والتمويلات الداخلية والفساد وضغطاً أكثر على عملاء أيران.

ويبدو الرئيس الأميركي مصراً الآن على مواجهة التصرفات الإيرانية أكثر منه على عجلة للانسحاب من الاتفاق النووي.

ماكرون: ضرورة احترام الاتفاق النووي

وقد أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ترامب مساء الخميس 'أهمية احترام” الاتفاق النووي مع إيران 'من جانب جميع موقعيه”، وفق ما أعلن الاليزيه.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن 'رئيس الجمهورية ذكر بعزم فرنسا على تطبيق صارم للاتفاق وأهمية احترامه من جانب جميع موقعيه”، في إشارة إلى هذا الاتفاق الذي وقع مع طهران العام 2015.

وتابع الاليزيه ان 'التنفيذ الصحيح للاتفاق يجب أن يرافقه حوار مع إيران حول برنامجها البالستي وسياساتها الاقليمية، لضمان استقرار أكبر في الشرق الاوسط”.

كما تطرق ماكرون أيضاً إلى قضية كوريا الشمالية عقب زيارته الرسمية للصين. وقال خلال الاتصال الهاتفي إن 'استئناف الاتصالات بين الكوريتين مؤخراً يشكل إشارة إيجابية” مضيفا أن 'استمرار سياسة الحزم التي يعتمدها مجلس الأمن الدولي يجب أن تسمح بالتوصل لحل سياسي والتقدم نحو نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية”
المصدر : future tv
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر