الخميس في ١٩ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 08:23 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سياسة ترامب الجديدة قد تُعزّز دور الأسلحة النوويّة!
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١٨
 
نشرت صحيفة "هافينغتون بوست" عبر موقعها الإلكتروني، مسودة وثيقة مسربة تُشير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تُواصل تطوير تسليح نووي جديد وتترك الباب مفتوحاً أمام إمكانيّة الرد النووي على أيّ هجمات كبيرة غير نوويّة.


وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أمس الجمعة، انها لا تُناقش "مسودات استراتيجيات ومراجعات قبل اتخاذ القرار". وأضافت: "وثيقة "مراجعة الوضع النووي" لم تكتمل وستخضع في نهاية الأمر لمراجعة وموافقة الرئيس ووزير الدفاع".


وجاء في مسودة وثيقة إدارة ترامب، أنه ثبت عدم صحة افتراضات فترة أوباما الرئاسية بوجود عالم، الأسلحة النووية فيه أقل أهمية. وأضافت: "بل أصبح العالم أكثر خطورة".


وتُبدي الوثيقة تقبلاً أكبر لفكرة استخدام الأسلحة النووية كقوة ردع للخصوم. وهي، وكما كان متوقعاً، تؤيد تحديثاً باهظ الكلفة لترسانة الأسلحة النووية القديمة.


وأثارت الوثيقة انتقادات حادة من خبراء في مجال الحد من الأسلحة، أبدوا قلقهم من أن ذلك قد يُثير مخاطر اندلاع حرب نوويّة.


ويُقدّر مكتب الموازنة في الكونغرس، أن تزيد كلفة تحديث ترسانة الأسلحة النوويّة الأميركيّة وصيانتها على مدار الثلاثين عاماً المقبلة عن 1.2 تريليون دولار.


وحرصت الوثيقة على تحديد هذه التكاليف، لافتةً إلى أن تكاليف صيانة المخزون الموجود حالياً ستبلغ نحو نصف الكلفة المتوقعة، معتبرةً ان وجود قوة ردع نووية فعالة سيكون أقل كلفة من الحرب.


وأشارت مسودة الوثيقة إلى أن روسيا والصين تعملان على تحديث ترسانتيهما النووية، في حين أن استفزازات كوريا الشمالية النووية "تُهدد السلام الإقليمي والعالمي".


وتابعت المسودة، ان الولايات المتحدة تحترم كل التزامات والمعاهدات، لكنّها ستُواصل تطوير صاروخ موجّه جديد يُطلق من البحر وقادر على حمل رأس نووي. ولفتت أيضاً إلى تعديل عدد صغير من رؤوس الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات، بحيث يكون هناك خيار نووي بشحنة أقل.


وتركت الوثيقة الباب مفتوحاً أمام إمكانية اللجوء للرد النووي في حال التعرض "لظروف بالغة الخطورة". وقالت الوثيقة: "الظروف بالغة الخطورة قد تتضمن هجمات استراتيجية كبيرة غير نووية".
المصدر : رويترز
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر