الاحد في ٢٤ حزيران ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 01:28 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الصايغ: ربط لبنان باي محور خارجي تشويه فاضح لوجه البلد
 
 
 
 
 
 
١٣ كانون الثاني ٢٠١٨
 
اوضح مستشار الرئيس سعد الحريري، داوود الصايغ، ان الحكومة الحالية تحاول تحقيق الانجازات من واقع تكوينها.

الصايغ، وفي حديث الى اذاعة "الشرق"، قال: "في ظل حرائق الشرق لبنان لم يحترق ولم يفجر، الشهر الماضي عقد مؤتمر دولي في باريس بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من اجل لبنان، والتعبير الذي يستخدم حول وجود مظلة دولية على لبنان قد لا يكون مظلة ولكن عنصر مطمئن، ان هذا البلد في الشرق والذي هو مساحة حرية وعطاء وتفاعل وتبادل منفتح على الشرق والغرب نموذج يجب ان يبقى آمنا، فالدول الكبرى الفاعلة والمقررة قالت ان لبنان يجب ان لا يتفجر، كما وهناك رغبة داخلية في لبنان على عدم استيراد مشاكل الاقليم، سوريا جارتنا الوحيدة تفجرت واصبحت ركام واصبح قرارها بيد الغير بيد الروس والآراميين والاتراك، ونحن وبالرغم من تحملنا اعباء مليون ونصف نازح سوري بقينا سالمين من ناحية الامن".

اضاف: "التجربة اللبنانية تحتاج الى الحماية، هل الحماية هي باقرار الحياد القانوني؟ هل هي بجعل لبنان مركزا لحوار الحضارات والاديان كما طرحها رئيس الجمهورية في الامم المتحدة بعد الرئيس ميشال سليمان وبعد ان طرحها الرئيس سعد الحريري في ال2010 في مجلس الامن؟".

تابع: "هذه الصيغة التي ترجمت في العام 2012 باعلان بعبدا والتي اشترطها اليوم الرئيس سعد الحريري بالنأي بالنفس كشرط لعودته عن الاستقالة، هل هاجس الجميع اليوم ادارة وجوههم للداخل لمعرفة كيفية حمايته؟ بكل اسف ليس هاجس الجميع لان هناك مكونات في السلطة لديها برنامجا آخر، هذا "لبنان" الذي نشأ كلبنان كبير عام 1910 والاستقلال بالـ43 ومر بخضات كثيرة لم يكن هناك تباين بوجهات النظر حول اي لبنان نريد سوى اليوم وانا اتعجب من وجود مكونات داخل مسؤولية السلطة التشريعية او التنفيذية التكلم عن اي لبنان نريد".

وشدد على ان "ربط لبنان باي محور او اي تحالفات خارجية هو تشويه فاضح لوجه لبنان، فلبنان لا يرتبط باي محور او حلف ولا بمرجعية فمرجعيته هي نفسه".

وأكد "اننا يجب حماية لبنان اولا، الاستقواء بالخارج هو التشويه الاول، فكيف يمكن حماية لبنان في ظل وجود سلاح غير سلاح الدولة؟ فما هو مطلوب من المجتمع الدولي قام به ان كان على صعيد الامم المتحدة او على صعيد الدول الكبرى".

وأوشح ان "لبنان ليس بلدا عقائديا، نحن لدينا الالتزام العربي ونحن من مؤسسي الجامعة العربية وعلاقتنا جيدة مع العالم العربي ولكن المطلوب من الجميع عرب وغيرهم في المنطقة والعالم ان هذا البلد يجب ان يبقى بمنأى عن النزاعات وهذا ما كان فحوى مؤتمر باريس الاخير".
المصدر : اذاعة الشرق
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر