السبت في ١٦ كانون الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:51 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أمير قطر:حل الأزمة الخليجية بحوار يحترم سيادتنا
 
 
 
 
 
 
٧ كانون الاول ٢٠١٧
 
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، استعداد قطر لحل الأزمة الخليجية عبر حوار يحترم سيادتها، مبدياً آسفه لاستمرار الحصار الذي تفرضه السعودية والإمارات والبحرين على بلاده.

وقال أمير قطر في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الدوحة: "يؤسفنا أن الحصار مستمر". وتابع "لكن موقف قطر واضح، أي نقطة خلاف يجب أن نناقشها عبر طاولة حوار لحل هذه القضية، يؤسفنا أنه تم حصارنا من أشقاء في شهر رمضان وعوائل بيننا تشتت، ولكن بالنسبة لنا كرامتنا وسيادة دولة قطر فوق أي اعتبار".

وقال: "إذا كان الأشقاء يريدون حل الخلاف فنحن مستعدون على أسس واضحة ومقبولة للجميع، بعدم التدخل في سيادة أي طرف آخر، وأيضا الشعب القطري له حق أن يعرف سبب الحصار، وسبب العنف من الجيران على قطر لأن الكل تأثر به من شعوب الخليج".

وشدّد الشيخ تميم على أن "سيادة قطر فوق كل الإعتبارات، نعم نريد حل المشكلة ولكن ليس على حساب سيادتنا وكرامتنا".

من جهته، أدان الرئيس الفرنسي قرار واشنطن الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال إنه "قرار فردي للولايات المتحدة، لا نوافق عليه وندينه لأنه يخالف القانون الدولي ويخالف قرارات مجلس الأمن، وفرنسا ستؤكد على موقفها في مجلس الأمن الدولي". وأكد أن "وضع القدس هو مسألة دولية تهم المجتمع الدولي والحل ينبغي أن يكون من خلال المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في هذا الإطار، ويمكن أن يكون للقدس وضع تحت إشراف الأمم المتحدة.. وفرنسا أعلنت عن موقفها بأن تكون هناك دولتان تعيشان بحدود معترف بها دولياً والقدس عاصمتهما".

ماكرون، قال إن "المراقبة الدولية أثبتت التزام إيران بالاتفاق النووي ولا ينبغي أن نتراجع عنه، لأن التراجع سينتج وضعا شبيها بوضع كوريا الشمالية".
وأضاف: "قطر تدعم بالفعل مكافحة تمويل الإرهاب ويمكننا دعمها استخباراتيا، ويجب إيجاد طريقة احترافية لوقف تمويل الإرهابيين الذين يقتلون مواطنينا، فالحرب ضد تمويل الإرهابيين يجب أن تكون أولوية قصوى. دفعنا ثمنا باهظا بسبب الإرهاب ونأمل بانتصار كامل على تنظيم الدولة قريباً".

وأضاف ماكرون: "تحدثنا عن الاستقرار في الشرق الأوسط وسأكون سعيدا بدور تلعبه قطر في هذا المجال"، فقد "اتفقنا على التعاون وتبادل المعلومات في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف"، وتحدثت مع قطر عن "مكافحة الإرهاب ولابد من عمل كبير في هذا المجال".

ووصل ماكرون إلى الدوحة، صباح الخميس، في زيارة رسمية هي الأولى له، منذ توليه مهام منصبه في أيار/مايو الماضي.

وفي جلسة سبقت المؤتمر الصحافي، بحث الجانبان قرار واشنطن الإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي و"تداعيات هذا القرار على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وكان أمير قطر، قد قال الأربعاء، إن "هذه الخطوة ستزيد الوضع في الشرق الأوسط تعقيداً وتؤثر سلباً على الأمن والاستقرار في المنطقة".

وجرى خلال الجلسة أيضاً بحث سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون المتميزة بين البلدين وأوجه تنميتها في مختلف المجالات ولما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الصديقين. وخلال الجلسة وقعت قطر وفرنسا عقوداً بقيمة تتجاوز 10 مليارات يورو لشراء 12 طائرة رافال قتالية على الأقل من مجموعة "داسو" الفرنسية و50 طائرة إيرباص "إي 321" تصل قيمتها إلى 5.5 مليار يورو.

وقال ماكرون في المؤتمر الصحافي: "وقعنا اتفاقيات بينها عقود تسليح تعكس متانة العلاقات القطرية الفرنسية"، وأضاف: "وقعنا اتفاقيات.. ستساهم في تعزيز العلاقات بين بلدينا".

وتضمّ هذه العقود التي تم توقيعها بحضور ماكرون وأمير قطر منح امتياز مترو الدوحة وترامواي مدينة لوسيل لمجموعتي "ار آه تي بي" والشركة الوطنية للسكك الحديد الفرنسية.
وأشار رئيس مجلس ادارة الشركة الوطنية للسكك الحديد الفرنسية الى أن قيمة عقد تشغيل وصيانة مترو الدوحة وترامواي لوسيل تصل إلى ثلاثة مليارات يورو.

كما وقعت الدوحة على خطاب نوايا لشراء 490 آلية مدرعة من نوع "في بي سي ايه" من مجموعة نكستر الفرنسية بقيمة تصل الى 1.5 مليار يورو.

ووقعت الدولتان اتفاقات استراتيجية عديدة منها "اعلان نوايا حول التنسيق الثنائي في مكافحة الارهاب وتمويله والتطرف".
المصدر : المدن
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر