الجمعة في ٢٠ نيسان ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 05:15 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ما أهمية دخول لبنان نادي الدول المنتجة للنفط؟ ... حبيب لموقعنا : سيعطي قوة دفع إقتصادية كبيرة جداً للإقتصاد اللبناني
 
 
 
 
 
 
١٨ كانون الاول ٢٠١٧
 
:: خالد موسى ::

انجاز جديد يضاف الى انجازات حكومة "استعادة الثقة" ورئيسها سعد الحريري، بعد اقرار مجلس الوزراء بند النفط، والموافقة على منح رخصتين لاستكشاف وانتاج النفط في البلوكين 4 و 9، واعلان وزير الطاقة والمياه سيزار ابي خليل ان بداية حفر آبار النفط ستكون في بداية العام 2019.

وافق مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة على عرض منح حصرية رخصتين بموجب اتفاقيتي استكشاف وإنتاج لائتلافٍ من ثلاث شركات "توتال الفرنسية، وايني الإيطالية ونوفاتيك الروسية" للتنقيب عن النفط والغاز في بلوكين من أصل 10 (البلوكين 4 الشمالي و9 الجنوبي). وأشار الوزير أبي خليل الى أن "الأعمال التحضيرية تتم توازيا للبلوكين، ولكن الحفر يتم تواليا"، مؤكدا أن "الأهمية لمنح هذه التراخيص تكمن في أن الفائدة الاقتصادية لهذه الأنشطة البترولية ستكون كبيرة للبلد بفعل خلق فرص عمل جديدة وتعامل تفضيلي للموردين اللبنانيين كذلك لتأمين مصدر محلي للطاقة أقل كلفة وتلويثاً".

وعادة ما تبدأ عملية التلزيم في كل منطقة بحرية كانت أم برية بالتدرج، فلا ترمي أي دولة كل بلوكاتها النفطية دفعة واحدة بحسب العرف العالمي بعمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط أو الغاز بحراً أو براً، لا سيما أن لبنان بلد غير نفطي وبالتالي ليس لديه تاريخ بهذا المجال ولا خبرة نفطية. علماً أن نتائج البلوكين الأول والثاني تعطي دعماً للتفاوض في دورة التراخيص الثانية، ونتائج الثانية تعطي دعماً للدورة الثالثة. والتلزيم يتم كل 5 أو 6 سنوات بالتدرج لكل بلوكين لتصبح كل البلوكات ملزمة بعد فترة زمنية معينة، على أن تنتظر كل فترة نتائج الفترة السابقة.

خطوة مهمة ستغير وجه لبنان من دولة مديونة في السنوات العشر المقبلة، بعد أن يبدأ لبنان بانتاج النفط وتصديره إلى الخارج. كما أن من شأن هذا الملف أنه سيَلعب دوراً اساسيّاً في خلق فرص عمل للشباب، لأنّ هكذا مشروع ضخم يتطلّب موارد بشريّة، فهو سيأتي بالشركات العالميّة لتنشئ فروعاً لها في لبنان بالاضافة الى الشركات المحليّة. ما يَعني الحاجة الى يد عاملة وموظفين بأعداد كبيرة، ستُعطى فيها الافضليّة بالتأكيد للبنانيّين الذّين برهنوا في الخارج وفي أهمّ الشركات عن قدرات ومواهب عالية. الأمر الذي سيدفع ايضاً بالشباب الى البقاء في ارضهم والعيش فيها حياة كريمة.

وكان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري نشر عبر حسابه على "تويتر"، فيديو لتلزيم البلوكين 4 و 9، نشر وأرفقه بتغريدة قال فيها: "مبروك للبنان، مبروك للبنانيين"، مع هاشتاغ #لبنان_بلد_نفطي.

قوة دفع إقتصادية كبيرة

في هذا السياق، شدد مقرر لجنة الأشغال العامة والطاقة والمياه عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب في حديث لموقع "14 آذار" على أن "مجرد دخول لبنان نادي الدول المنتجة للنفط، فهذا سيعطي قوة دفع إقتصادية كبيرة جداً للإقتصاد اللبناني، وسيشجع رؤوس أموال ومستثمرين للإستثمار في قطاع النفط أو في قطاع البنية التحتية كما سيشجع الصناديق الدولية للإستثمارات في لبنان ودعم لبنان"، مشيراً إلى أن "هذا الأمر سيحسن من الدخل القومي للمواطن اللبناني وسيحقق لبنان إنجاز كبير بتسديد الدين العام من خلال إيرادات النفط مع البدء بانتاجه وتصديره إلى الخارج".

دورة تراخيص ثانية ومردود إضافي لخزينة الدولة

وفي شأن الخطوة الثانية بعد تلزيم البلوكين 4 و9، أوضح حبيب أن "بعد تلزيم البلوكين 4 و9 وبعد الإستكشاف والإنتاج، سيشجع شركات أخرى للإشتراك في الدورة الثانية وهذا ما سيؤدي أيضاً إلى مداخيل إضافية للخزينة اللبنانية"، مشيراً إلى أن "عندما نرى أن هناك إنتاج للنفط من قبل الشركات الحالية: توتال الفرنسية، وايني الإيطالية ونوفاتيك الروسية، سيشجع شركات كبرى أخرى للإشتراك في الدورة الثانية مما سيكون لها مردود إيجابي على صعيد خزينة الدولة".
المصدر : خاص
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر