الجمعة في ٢٥ ايار ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جلسة للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان
 
 
 
 
 
 
٢١ شباط ٢٠١٨
 
عقدت المحكمة الدولية جلسة، برئاسة رئيس غرفة الدرجة الاولى القاضي دايفيد راي. وفي ما يلي النص الحرفي لوقائع الجلسة.


(لا ترجمة.......)

اتصالين لتبني المسؤولية في الساعة الثانية و11 دقيقة و2 و19 دقيقة بوكالة رويترز وقناة الجديدة.

اذا كنت اقول لكم بالامس ان اول مسألة وردت في قرار الاتهام ان الادعاء يقول لكم ان الشخص الذي تولى المسؤولية كان اما صبرا او عنيسي وهذا يعني ان الادعاء لم يكن في موقع يسمح له ان يقول بشكل حاسم من هو الشخص وحتى الآن هو لم يحدد لنا الشخص بالتحديد وعلى ح ما اذكر ان احد شهود الادعاء السيد بلات لم يحدد ايضا الشخص لانني على حد ما اذكر عندما مثل امامنا هنا قال السيد بلات انه يتحدث عن صبرا او عنيسي وبالتالي ان عدم الوضوع هذا لديه نتائج مهمة للغاية ولهذا السبب سوف اقرأ هذين المقتطفين من هذه الاجتهادات اللبنانية وهي مهمة لان ذلك له اهمية فيما يتعلق بالاشخاص الذين يعرفون النص اي الشخص نفسه الذي يتبنى المسؤولية والذي قال لقناة اجزيرة او وكالة رويترز نحن نتبنى عملية اغتيال رفيق الحريري باسم تلك المجموعة الخ...، غلو لم يكن الادعاء في موقع يسمح له ان يحدد ان كان ستحدث عن صبرا ام عنيسي ام شخص آخر لا يمكنه ان يقول لنا ان لم يكن هذا الشخص هو بالفعل عنيسي ما هو العمل الذي كان يقوم به عنيسي في تلك الفترة هو لا يستطيع ان يقول لنا ذلك ومجرد انه اقترح هذا الخيار هو اعتراف بان هناك ثغرات في الادعاء ومزاعم الادعاء واذا ما استندنا الى السيناريهات والتكهناك ما هي النتيجة التي نصل اليها انا انظر الآن الى تقرير السيد بلات حيث يشير الى ان هاتف السيد عنيسي وان كان بالعل هذا هاتفه وان كان هو مستخدم هذا الهاتف اذا هذا الهاتف شغل عند الساعة الثانية و38 دقيقة خلية غبي 3 وهي موجودة وانا اتحفظ على حتى مناطق التغطية وكل ذلك لكنه يشير الى انه كان موجود على بعد كيلومتر من الهاتف العمومي من حيث اجري الاتصال اعلان المسؤولية اما انا ما اقوله لكم حضرة السادة القضاة المسألة التي ينبغي ان تذكروها لان هذا اساس الادلة هو انه على الادعاء ان يقول وان كان يتحدث عن السيد صبرا وهذه مجرد فرضية لو كان السيد صبرا بالفعل هو الذي تبنى المسؤولية على الادعء فعلا ان يشير الينا ما الذي كان يفعله عنيسي في ذلك الوقت هل كان موجودا مع صبرااو لانه بعد نصف ساعة على اجراء الاتصال الهاتفي من هذا الهاتف العمومي تواجد هاتفاهما في المنطقة نفسها هل هذا يعني انهما كانا موجودان معا قبل نصف ساعة اذا هذه هي النقطة الاولى التي ينبغي استيضاحها .

اذا هذه النقطة الاولى التي ينبغي توضيحها وان لم يكونا معا كيف يمكننا ان نعتبر ان السيد عنيسي كان على علم بما الذي يقوله ويفعله صبرا بالتحديد، ليس لدينا شرح من قبل الادعاء فيما يتعلق بهذه المسألة .

لو كنا نتحدث عن عملية تبني المسؤولية من ناحية نظرية لو كنا نتحديث عن عملية سطو مثلا هل هذا يعني ان الاشخاص الذين فكروا بهذه المؤامرة مع 41 شخص آخرين سوف يرسلون شخصين في السيارة نفسها لوريل وهاردي مع هواتف يمكن التعرف عليها بسهولة لكي يقوموا بعملية تبني المسؤولية من دون اي اجهزة امنية ماالذي يحصل في حالاوقفوا من قبل دورية او في حال تعطلت السيارة ، اذا الادعاء وبما اننا نتحدث عن نظريات ليس لديه حتى نظرية في هذا الاطار وعندما نتحدث عن ظروف مثل هذه الجريمة يجب ان تكون هذه السيناريوحات واضحة وان تستند الى ادلة ثبوتية ون يقول لنا الادعاء حصلت الامور بهذه الطريقة ولا يمكن ان تحصل باي طريقة اخرى اما الادعاء فشل في ان يثبت هذا الامر ولهذا السبب اعود الى مسألة اللهجات

كنت تقول حضرة الرئيس البارحة ان الللهجة مسألة غير موضوعية اما انا اقول فهي مسألة موضوعية اذا كان يحدثني شخص بلهجة منطقة مارسيه بما انني معتاد على لهجة بلادي انا اعرف اللهجات المختلفة ربما يحاول شخص ان يدعي بانه يتحدث بهذه اللهجة لكننا كلنا قادرون بحسب التربية التي حظينا بها وبحسب ما اعتدنا على سماعه على مدى 30 او 40 عاما يمكننا ان نقول ان هذا الشخص يدعي بانه يتحدث الفرنسية ولكن في نهاية المطاف يمنكنني ان اقول ان هذا الشخص غير ناطق باللغة الفرنسية لاتنه كان يرتكب بعض الاخطاء كل هذه الامرو يجب ان تثبت وسوف اعود بعد قليل الى مسألة اللخهجات لكن على الادعاء ان يثبت ان كانيتحدث عن عنيسي او صبرا وفيما يتعلق بالاتصالين ااولين يجب ان يقول لنا الادعاء ان عنيسي وصبرا مماثلين لانهما يقلدان اللهجات على الهاتف اما فيما يتعلق بالاتصالات التي حصلت في وقت لاحق فلو افترضنا ان هنا شخص ما يحاول ان يقلد لهجة معينة نحن قيل لنا ان هؤلاء الاشخاص يتحدثون العربية بطلاقة واعتقد ان هناك مشكلة فيما يتعلق بالموضوعية ، لدينا عدة افادات في هذا الاطار هؤلاء الاشخاص هم صحافيون اما نستبعد هذه الافادات بشكل كامل نقول انها غير مهمة على الاطلاق لانها غير موضوعية وهي لا تتطابق مع نظرية الادعاء ام نأخذ هذه الافادات بعين الاعتبار وانا ساقول لكم لماذا يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار لانها تدلنا الى فرضية اخرى

القاضي راي: سيد كوسيلابروس فقط لافهم الى ايت تحاول ان تصل بهذه الحجج انت ما زلت تشير الى الاتصال الهاتفي بقناة الجزيرة من قبل شخص ربما يزيف لكنته تحدثنا عن هذا البارحة

اظن ان معظمنا يعتقد اننا نستطيع ان نكتشف لكنة زائفة ولكن لابد من ان توافقني الراي بان الامر لا يصح دائما يمكن التقاط لكنة فرنسية زائفة مثلا ولكن هنالك اشخاص ربما يتحدثون اللغة الانكليزية كشخص فرنسي وهم ليسوا من بريطانيا بل نشؤوا في مكان آخر

لابروس: نعم ولكن الفرق مع مثالك انك تأخذ شخص يتحدث الانكليزية ويتحدث الفرنسية ولكن نحن نتحدث عن شخص او شخصين يتحدثنا اللغة العربية الشخص الذي يتلقى الاتصال هو شخص يعيش في بيروت حيث انه في سياق اللغة العربية هي السائدة في العالم العربي ولكن هناك الفصحى واللكنات التي تختلف بين البلدان والشخص الذي يتعلم العربية في المدارس في افغانستان وباكستان ولا يتحدثون اللغة العربية بشكل جيد اذا انت ارى انك في مسلك غير محتمل حيث ان المتحدث الاول يحاول ان يخبئ لكنته لم لا سيدي الرئيس وهذا ما يقوله واستشعره الشاهد prh12

القاضي راي: كان هذا مجرد مثال

......

وارى اننا نرى على الشاشة امامنا الصفحة 3580 اطلب الانتقال الى الصفحة 3582 ونحن في منتصف الصفحة وبالتالي قد لا يتوافق ذبلك بشكل مباشر مع عدد الصفحات او راقام الصفحات الواردة في ملف البيدي اف

القاضي راي

انت تنظر الى الصفحة 3581على ما اظن وقد ذكرت المحكمة ان نقاط القوة والضعف للادلة الواردة امام الرفة والمسائل المتعلق بالتناقضات في قضية الادعاء والتي يجب ان تقيمها الغرفة في تحديد الذنب او التبرئة في نهاية القضية . في هذه الحالة في المادة 98 مكرر للتبرئة ستنجح ان لم يكن هناك من ادلة تشير الى الذنب او اذا كان هناك ادلة ذات الصلحة حتى اذا ما اخذت على اكمل وجه لن تكون قابلة للتصديق بانها تدعم الادانة في تهمة معينة. ميلن وانتقل لاضيف الفقرة التالية التي تكمل المادة كما عدلت في ال2004 تركز على التهم وليس على اوجه التهم فاذا كانت التهمة تتكون من عدة اجزاء وليس هناك من ادلة بان وجها من اوجه التهم ولكن هنالك ادلة قادرة لدعم الادانة للتهم الاخرى فلن هذا الطلب سيسقط وهذا على حد قولنا هو ذات الصلة للطريقة التي تم فيها تقديم هذه القضية ووللنظر الى مرافعات الدفاع فيما يتعلق بصلة التهم وما لم تكن الغرفة تريد مني ان اسجل على المحضر محتويات المراجع الاخرى يمكنني ان افعل ذلك ولكن هي تتعلق بمسائل اخرى تركز او تطلب الحاجة على التركيز على تهم ولي على فقرات ضمن التهمة او اوجه من اوجه التهمة في القضايا التي تهم هها كما في الاشتباكات غالبا ما يكون هناك تهم متععدة مضمونة اوجه وفقرات متعددة متضمنة في تهمة واحدة وربما يكون من الملائم اكثر التحدث عن فقرات او اوجه التهمة فانا انتقل مباشرة الى السؤال الذي كنت ستطرحه علي اليوم فيما يتعلق بالمدعو محمد فاذا لم يكن عنيسي محمد فهل هذا بمسألة حاسمة ؟ الجواب المختصر هو كلا سوف اعود الى ذلك فهذا عنصر واحد بحسب مزاعمنا نحن قدمنا هذا الزعم وندعم هذا الزعم ولكنه ليس الزعم الكامل بكل اوجهه بل هو فقط جزء منه وبالتالي سوف اعود الى هذه المسألة بالوقت المناسب

القاضي راي: قد يكون من المفيد ان تقرا على المحضر الاجتهادات التي تعتمد عليها

بريدي: سيد ميلن لا اريد ان اغير نظام مرافعتك ولكن اظنك سوف تتوسع اولا حول الفكرة الاولى التي ذكرتها حيث ان مذكرات الدفاع كانت تقييما لموثوقية وزن الادلة اريد ان اعرف متى ستتوسع حول هذا الموضوع وحينها اذا كنت ستقول انه في حال لم يكن هناك من ادلة تتعلق بالاعتراف بالهدف من وراء الاعتدال هل هذا تقييم لمصداقية الادلة اذا سوف تدخل ربما لاحقا بهذا الموضوع اردت فقط ان اذكرك بهذه المسألة لتتطرق اليها

ميلن: تماما حضرة القاضية بحسب مافعة الزميل الموقر يبدو ان هذا هو اذا دليل جوهري تحدث عنه في حججه الملخصة وهذا موضوع مهم لابد من ان نتعامل معه وسوف اتعامل مع ذلك في فترة لاحقة ولكنني سوف اتطرق الى ذلك بالتأكيد، لقد سمحت لنفسي عندما وصلتني الحجج الملخصة من فريق الدفاع ان اضع الحجج في ترتيب معين واستخلصت 11 حة اساسية سوف تجدون ذلك في المرفق باء في الصفحة الاولى سوف اتطرق الى هذه الحجج بصورة تراتبية وان فوت اي حجة من الحجج سوف يذكرني بذلك سيد كورسيلا بروس، الحجة الاولى بالنسبة الينا هي التالية يقول الدفاع ان ما من دليل على موعد تشكيل المؤامرة او ما من دليل على الفترة او كيفية انضمام السيد عنيسي لهذه المؤامرة او كيفية الاطلاع عليها، بداية نتقول ان لديكم ادلة مفصلة بشأن الاعتدال، ادلة مفصلة متعلقة بعملية الاغتيال ، الطبيعة المنظمة لهذه الجريمة براينا تعتبر دليلا وهذا شيء لا يطعن فيه فريق الدفاع ولا يمكن الطعن فيه على راينا بالتالي نحن نعتبر ان هذا العمل ليس عمل شخص واحد لا يقتصر الامر على شخص واحد هناك عدة اشخاص يعملون بالتعاون مع بعضهم البعض وبالتالي من باب التعريف هناك مؤامرة من وراء ذلك هناك اتفاق من اجل الاعداد لهذا الانفجار في وسط بيروت ، يمكن لغرفة الدرجة الاوزلى استنتاج وجود ذلك ولا يمكن الطعن بهذه الفكرة، نحن في قضيتنا واشير الى الفقرة 54 من قرار الاتهان تعتمد على كون السيد عنيسي تآمر مع آخرين بين 22 من ك1 2004 و14 من شباط ، يقال ان المؤامرة تغطي هذه الفترة وهناك فرق بسيط ربما فرق طفيف ولكن الفرق مهم ورد سوء تفسيري لذلك البارحة في المحكمة ودون ذلك في محضر الجلسة في الصفحة 29 السطر 7 والسطر 13، نقول ان المؤامرة جرت بين هذين اليومين لابد من ان يكون هناك اتفاق بين بعض الاشخاص او كل الاشخاص خلال هذه الفترة نحن نزود فترة زمنية اجمالية ونقول انه بين هذين التاريخين هناك ادلة تفيد بان السيد عنيسي شارك بعلم منه في المؤامرة عندما يكون هناك مؤامرة يمكن لشركاء ان ينضموا الى هذه المؤامرة من البداية عادة لا اهمية للتاريخ الذي تبدأ فيه المؤامرة بشرط ان تتمكن غرفة الدرجة الاولى من ان تقتنع بانه في تاريخ سابق للاعتداء هناك ادلة تبين ان السيد عنيسي انضم الى المؤامرة اي انه اتفق مع شخص او عدة اشخاص على اقتراف اعمال من شأنها مساعدة المؤامرة لا حاجة لتقديم دليل على التاريخ المحدد او المكان المحدد الذي انضم فيه عنيسي الى هذه المؤامرة

نحن لا نقول انه انضم في البداية او في مرحلة لاحقة الى المؤامرة يكفينا انه شارك في هذه المؤامرة

النقطة الثانية التي نختلف عليها مع الدفاع هو غياب تقديم ادلة على اعداد الرسالة او اعداد الشريط المصور من قبل العنيسي وزميلنا على حق انه ليس هناك دليل على ذلك ولم ندع يوما عن الامور التي قام بها اثناء المؤامرة لكل شخص دور محدد هذه الحجة بمثابة حجة خادعة اذا لابد من احباطها ولكن ليست طريقتنا في تقديم القضية النقطة الثالثة المقدمة من قبل فريق الدفاع مفادها ان افادة السيد بلات مرتكزة الى بيانات خطية ولا يمكن للمحكمة كما قال فري قالدفاع في افقرات 19 و20 لا يمكن لمحكمة ان تدين بالاعتماد الى افادات شهود لم تستمع اليهم المحكمة

لم نفهم ذلك بصورة واضحة منذ البداية ولكن فهمنا بعد ذلك ان الزميل يقول لنا ان المحكمة لا يمكنها ان تدين لانها تستند الى فاادات لم تخضع لاستجواب مضاد ليس من الواضح ما اذا كان يتحدث عن افادات شهود بموجب المادة 155 من دون استجواب مضاد الآن افهم انه يركز على 3 شهود تحديدا تمت قراءة افاداتهم امام هذه المحكمة بموجب المادة 158 وعرف عن هؤلاء الشهود البارحة

........

اعود الى السؤال الذي طرحته امس القاضية توسوورثي طرحت سؤالا عن الادلة الظرفية في العديد من الحالات الادلة الظرفية هي الاكثر ثبوتية زميلي الموقر تحدث عن غياب الادلة المباشرة ان ليس هناك من مخبر وليس هناك من شخص قال انه كان مع السيد عنيسي وقال له السيد عنيسي ما كان سيقوم به بدلا من ذلك نحن نقول اننا نحلل سلوك عنيسي بحد ذاته لا حاجة لان يحدث اي شخص آخر نحن نستنج كل الامور من سلوكه بالنسبة للحجة الخامسة هذه الحجة تتعلق بالتواريخ المحددة التي تم فيها تحديد السيد ابو عدس وسبب اختيار ابو عدس وكل ذلك لا يستند الى اي ادلة ولم يتم تحديد الدور الذي يلعبه كل من عنيسي وصبرا ونحن نقول مجددا ان هذه الحجة لا صلة لها بالقضية وهي واهية لقد قدم الادعاء ادلة بشأن الفترة التي تم فيها الاتصال لاول مرة بالسيد احمد ابو عدس وهذه الفترة تتطابق مع الفترة المحددة في قرار الاتهام اما سبب تحديد هذا الشحص فلاعلاقة له بهذه الحجة نحن نقول ان ذلك لا يهم الحجة المهم ان ابو عدس تم الاتصال به

ونحن نقول ان السيد صبرا في هذه الاثناء كان بالانتظار قرب الهاتف العمومي بانتظار ان كان هناك حاجة لاجراء اتصال ثالث والسيد مرعي كان ينتظر الحصول على مستجدات لمجريات الامور، بالاضافة الى ذلك السيد عنيسي والسيد صبرا كلاهما اقترنا اقترانا مكانيا قبل فترة قصيرة من الاتصال بالرابع من هاتف عمومي وبعد فترة قصيرة واذ بالسيد صبرا يتصل بالسيد مرعي وبهاتفه الذي كان قرب الهاتف العمومي ونحن نقول ان ذلك يتماشى مع اطلاعه على المستجدات على ان شريط الفيديو حتى تلك المرحلة لم يكن قد بث بعد على المحطات والاهم ان نقول انه ل آخر اتصال بين الهواتف الارجواني كان عصر ذلك اليوم عند الساعة 17 و24 دقيقة عندما توقفت الاهواتف عن الاتصال ببعضها البعض نهائيا

وخلال 48 ساعة اللاحقة الرجال الثلاثة كلهم تخلصوا من هواتفهم اي اخرجوها من الخدمة .

وهذه الهواتف كانت في حال السيد عنيسي ومرعي كانت تستخدم لثلاثة سنوات والسيد صبرا لسنتين وخلال فترة يومين كلهم توقفوا عن تشغيل هذه الهواتف نهائيا ونحن نقول ان هذا يؤشر الى شيء ما دفعهم الى ان يحاولوا اابتعاد عن هذه الهواتف وبحسب مرافتنا فان استخدام الهواتف والاستخدام المنتظم لهذه الهواتف عصر ذلك اليوم يثير مشاغل كافية بانهم لم يريدوا ان يتم ربط هذه الهواتف ببعضها وبالتالي تخلصوا منها وربما ظنوا انه ربما يتم التعرف عليهم ولكن في اي حال كانوا على علم باحتمال تواجد رابط يمكن كشفه.

وبالتالي هذا دليل يدفعكم الى الاستخلاص بانه كان معنيا باحداثعصر ذلك اليوم هذه ليست بمنطقة قريبة من منزله ومكان سكنه نشاطاته في هذه المنطقة المجاورة للشجرة والهواتف العمومية بعيدة عن جنوب يبيروت حيث هو يقيم فالمسافة بعيدة ولكن هو يأتي ويكون ناشطا في هذه الفترة في الوقت الذي حصل فيه هذا النشاط ااستثنائي والغريب والذي نقول بانه استثنائي وغريب نظرا لخواص هواتفه وتشغيلاتها سابقا
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر