الخميس في ١٣ كانون الاول ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 12:18 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الوفاء للمقاومة": لإقرار الموازنة قبل الانتخابات
 
 
 
 
 
 
١ اذار ٢٠١٨
 
عقدت كتلة "الوفاء للمقاومة" اجتماعها الدوري في مقرها في حارة حريك، برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها.


وأصدر المجتمعون على الأثر البيان الآتي: "بعدما جرى عرض عام لأبرز التطورات والأحداث في لبنان والمنطقة، ولأهم المواقف الدولية ذات الدلالة والانعكاس على الأوضاع الاقليمية والمحلية، أبدت الكتلة ارتياحها الى سير التحضيرات الجارية من الوزارات المعنية والقوى السياسية واللبنانيين عموما لملاقاة استحقاق الانتخابات النيابية وانجازه في موعده المقرر.
وأعربت الكتلة عن شجبها لأي تدخل خارجي في الشأن الانتخابي الداخلي، وأكدت ان كل محاولات التحريض السياسي او الاستخدام غير المشروع للمال السياسي لن تثني اللبنانيين عن تمسكهم بالمرشحين الملتزمين خيار المقاومة.

وإثر تداول بعض المسائل المحلية والاقليمية خلصت الكتلة الى ما يأتي: تؤكد الكتلة أهمية اسراع الحكومة في اقرار الموازنة العامة للعام 2018 واحالتها على المجلس النيابي لاقرارها واصدارها قبل موعد الانتخابات النيابية مع التشديد على ترشيد الانفاق والحؤول دون مفاقمة العجز.


تدعو الكتلة الحكومة اللبنانية الى تأمين زيادة التغذية في الكهرباء واعتماد ادارة المناقصات لبت العروض المطروحة ومدى مطابقتها للقوانين وللمصلحة اللبنانية، وتذكر بأن عروضا جديرة بالاهتمام قدمتها للبنان دول عربية واقليمية لتأمين الكهرباء للبنان، ولا نرى أي مبرر سياسي وطني لطي صفحة تلك العروض، خصوصا انها لا تزال قائمة حتى يومنا هذا.

إذ تبدي الكتلة قلقها من الجرائم التي طالت لبنانيين في المغتربات، منهم طلاب متفوقون في اختصاصات حساسة، فإنها تابعت القضية مع وزارة الخارجية والادارات المعنية، وتنبه الى ضرورة حماية الطاقات الاغترابية والعلمية اللبنانية في الخارج.

تستهجن الكتلة التعامل الانتقائي الذي تمارسه الأمم المتحدة مع الحالات الانسانية الصعبة والكارثية في العالم، وترى ان استمرار الحصار الشامل المفروض على اليمن، وانتشار وباء الكوليرا بين الأطفال وتهديد الملايين من اليمنيين بالجوع لفقدان الأغذية والأدوية المطلوبة، والصمت الدولي المطبق على هذا الوضع المأساوي هو مبعث إدانة متواصلة للقائمين على سياسات هيئة الأمم المتحدة والقوى الدولية المؤثرة في تحريك تلك السياسات.

تدين الكتلة قرار الرئيس الأميركي تحديد منتصف شهر أيار المقبل موعدا لنقل سفارة الادارة الاميركية الى القدس، وتعتبر الاصرار على هذا العدوان الاميركي لا يستولد إلا مزيدا من القرارات العدوانية، ولن يكون وعد ترامب أقل تهديدا للسلم والاستقرار الاقليميين من وعد بلفور المشؤوم. وتدين الكتلة الحملة العدوانية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني والاجراءات التعسفية التي فرضها العدو الصهيوني على الكنائس والاديرة، ما أدى الى اقفال كنيسة القيامة، وترى في هذه الاجراءات عملية تهجير منظمة لمسيحيي القدس بغية تهويدها والقضاء على طابعها الديني المتنوع".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر